شريط الأخبار
الصين تدعو باكستان إلى تكثيف جهود الوساطة بين إيران وأميركا أضعاف التقدير السابق.. تقرير يكشف تكلفة "قبة ترامب الذهبية" ارتقاء مواطن برصاص الجيش في بلدة الرام 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي بشأن مضيق هرمز بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: تقلّبات في درجات الحرارة سي إن إن: ترامب "أصبح غير صبور" 10 سفن تجارية تعبر مضيق هرمز الاثنين إسرائيل.. حزب ديني يهدد بإسقاط الحكومة منظمة إسرائيلية: 4 أطباء من غزة يعانون تجويعاً وظروف اعتقال كارثية 3 قتلى بينهم مسعفان بقصف إسرائيلي على جنوبي لبنان الجيش يخطر بالاستيلاء على منزل في السيلة الحارثية ماذا يحدث لجسمك عند بدء اليوم بتناول السكر؟ الكنيست تصادق على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار في الضفة اليونيسيف: طفل فلسطيني يُقتل أسبوعيا في الضفة قلق يثيره فيروس "هانتا".. لماذا يراقب العالم يوم 19 مايو؟ أمنستي: تدمير إسرائيل الممنهج لأبراج غزة يمثل جريمتي حرب بشار مصري لمساهمي غزة "علاقتنا وترابطنا أقوى من كل الظروف" قطر وتركيا: ندعم الوساطة الباكستانية لإيجاد حل لإنهاء الحرب
  1. الصين تدعو باكستان إلى تكثيف جهود الوساطة بين إيران وأميركا
  2. أضعاف التقدير السابق.. تقرير يكشف تكلفة "قبة ترامب الذهبية"
  3. ارتقاء مواطن برصاص الجيش في بلدة الرام
  4. 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي بشأن مضيق هرمز
  5. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  6. أسعار صرف العملات
  7. الطقس: تقلّبات في درجات الحرارة
  8. سي إن إن: ترامب "أصبح غير صبور"
  9. 10 سفن تجارية تعبر مضيق هرمز الاثنين
  10. إسرائيل.. حزب ديني يهدد بإسقاط الحكومة
  11. منظمة إسرائيلية: 4 أطباء من غزة يعانون تجويعاً وظروف اعتقال كارثية
  12. 3 قتلى بينهم مسعفان بقصف إسرائيلي على جنوبي لبنان
  13. الجيش يخطر بالاستيلاء على منزل في السيلة الحارثية
  14. ماذا يحدث لجسمك عند بدء اليوم بتناول السكر؟
  15. الكنيست تصادق على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار في الضفة
  16. اليونيسيف: طفل فلسطيني يُقتل أسبوعيا في الضفة
  17. قلق يثيره فيروس "هانتا".. لماذا يراقب العالم يوم 19 مايو؟
  18. أمنستي: تدمير إسرائيل الممنهج لأبراج غزة يمثل جريمتي حرب
  19. بشار مصري لمساهمي غزة "علاقتنا وترابطنا أقوى من كل الظروف"
  20. قطر وتركيا: ندعم الوساطة الباكستانية لإيجاد حل لإنهاء الحرب

سفر حواء.. ممنوع حتى إشعار آخر

منع الإناث من السفر خارج البلاد، قضية اجتماعية لم تشهد تطورا ملحوظا رغم التطور الاقتصادي والسياسي والتعليمي والتكنولوجي، لكن العصر الحديث سجل في طياته إنجازات لإناث خضن عُباب التجربة الغربية وعدن بقوالب حضارية.


سفر الفتيات إلى خارج فلسطين للعلم أو للسياحة أو لأغراض أخرى يُعد "اختراقا لمنظومة آدم وشرائعه الخانقة" حسب وصف البعض، وشكلت هذه القضية موضع جدل عند الكثيرين. تروي (ت.ك) وهي خريجة من قسم الصحافة والإعلام في جامعة النجاح الوطنية: "كنت أنتظر بفارغ الصبر لحظة تخرجي لأحقق حلمي بتقديم الماجستير في معهد الإعلام الأردني، نظرا لمحدودية ماجستير الإعلام في فلسطين". وتضيف: "منعني والدي من السفر وحدي، بالرغم من أنني سأمكث في بيت جدي بعمان، إلا أن بُـعد المسافة بين بيت جدي والمعهد حالت دون موافقة والدي على سفري". إناث خضن تجربة السفر تقول الطالبة في كلية الإعلام راية فطاير: "سافرت إلى العديد من الدول وقمت بأدوار تشرفت بتأديتها، فمثلت فلسطين سياسيا في جامعات ومدارس بريطانية، كما أنني اختلطت بثقافات جديدة كألمانيا مثلا". وتتابع راية: "إن سفري إلى الخارج عاد علي بنتائج إيجابية، فكسرت حاجز الخوف من التعامل مع الآخرين واعتمدت على نفسي، وتعرفت على عادات الغرب مع حفاظي على موروثنا الثقافي والأخلاقي". مها الشيخ ياسين طالبة في كلية الإعلام أيضا، تملكتها مخاوف بشأن سفرها إلى ليتوانيا لإكمال دراستها، فلم تكن على معرفة بالبلد إلى حد كبير، وكثيرا ما كان يجول في خاطرها قرب ليتوانيا من روسيا حيث تتواجد المافيا. وذكرت مها أنها بقيت على موقفها ولم تتزحزح عنه حتى طمأنت عائلتها بأنها تستطيع تدبر أمورها بنفسها، وبأن السفر إلى ليتوانيا فرصة لن تعوض. المجتمع.. شبح يتوجس حواء فتيات أخريات أشدن بدور ذويهن في تشجيعهن على السفر إلى خارج فلسطين، رغم إدراكهم لحجم العراقيل والمشاكل التي قد تواجه بناتهن. الثقة في برامج المنح إلى الخارج والتوق للتعلم والمعرفة، حسبما أكدت والدة إحدى الفتيات، هي عوامل قيّمة لموافقتها على سفر ابنتها. لكن نظرة المجتمع قد تكون هاجسا لدى الكثير من الفتيات، فالنظرات والكلمات القاسية تشكل سهما يُقذف ويترك أثرا فيهن. فهل تتحلى الفتاة بالشجاعة الكافية لتُكمل سبيلها دون أن تأبه لآرائهم؟ أم ستضحي بحلمها تجنبا للقيل والقال؟ ويقول أسامة فطاير والد راية: "إن التربية الصالحة لا تكون بفرض قواعد وقوانين صارمة كما أنها لا تكون أيضا بلا رقابة، بل هي بين هذا وذاك. وأجد في التربية السليمة سبيلا تسير عليه ابنتي نحو ما تريد، فلربما كانت هذه التجربة سببا في تغيير حياتها نحو الأفضل". وتقول المرشدة الاجتماعية في جامعة النجاح الوطنية فاتن أبو زعرور: "إن نظرة المجتمع للفتاة تقتصر على وضع فرضيات حول حدوث أسوأ الأمور لها"، مشيرة إلى أن هذه النظرة ترجع لطبيعتها الأنثوية. وتعتقد أبو زعرور أن ذلك سيضمحل بمجرد إعطائها الفرصة لخوض التجربة، مؤكدة على ضرورة تعليم الفتيات لدورهن الكبير في المجتمع. "في منظومة آدم تبقى الأنثى بحاجة للمراقبة أينما ذهبت" بحسب وصف المرشدة أبو زعرور، لكن هل يُمكن للمعادلة أن تتغير لمصلحة حواء؟ وهل سنشهد تشريعات أخرى يخطها المجتمع لمصلحتها؟   الكاتبة: سارة قاروط المحررة: سارة أبو الرب        


2014-09-15 || 21:46

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و16 ليلاً.

27/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.10 3.41