شريط الأخبار
  1. القطاع: ارتقاء 74.245 مواطناً
  2. ثلاث سنوات من الحرب.. المنظومة الصحية في غزة تصارع للبقاء
  3. بن غفير يشارك في هدم البناية السكنية في الطور شرق القدس
  4. الأوقاف: 26 اقتحاما للأقصى خلال أيلول 2026
  5. مورغان يكشف سر غضب رونالدو ورحيله عن معسكر البرتغال
  6. الجيش يقتحم يعبد ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية
  7. الجيش يقتحم شرقي مدينة طولكرم
  8. غوتيرش يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة
  9. أسعار الذهب والفضة
  10. اعتقال شاب من كفر قدوم شرق قلقيلية
  11. نابلس: الجيش يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في قرية تل
  12. ارتقاء مواطن وسط القطاع
  13. النفط والذهب يتراجعان واليورو قرب أدنى مستوى في 17 شهراً
  14. مستوطنون يحرقون 4 مركبات في عقربا جنوب نابلس
  15. اقتحام سلفيت واعتقال أمين سر إقليم فتح
  16. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  17. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  18. أسعار صرف العملات
  19. الضفة والقطاع: ارتقاء مواطنين واعتقالات واقتحامات واعتداءات للمستوطنين
  20. الجيش يعتقل شبانا من طولكرم ويحولهم لدروع بشرية

قصر عبد الهادي.. إرث حضاري يستحق الاهتمام

من أقدم القصور التي بُنيت في البلدة القديمة بمدينة نابلس منذ العهد العثماني، إلا أنه مهمل ويشبه الخرابة الآن. أصحاب قصر عبد الهادي يدعون الجهات المختصة للاهتمام به.


تعلو إحدى الزوايا المطلة على حارة القريون إحدى حارات البلدة القديمة بمدينة نابلس، شجرة نخيل ضخمة، يفوق عمرها المئتي عام، تمتد جذورها في حديقة كانت تعرف قديما بـ"الحرملك" ويعني الجناح الأضخم في قصر سلطان الدولة العثمانية، ويضم والدته وزوجاته وجواريه.

تقع الحديقة في الطابق الثالث من قصر محمود عبد الهادي، قائم مقام نابلس في الحكومة التركية خلال الفترة 1820-1830، بني القصر أوائل القرن التاسع عشر حسب ما يقول حفيد العائلة معين عبد الهادي، مضيفاً أن الحديقة تعرف اليوم بـ"المعلقة" وفيها أنواع مختلفة من الفواكه كالرمان، و"الأسكدنيا"، والتوت لكنها كما القصر بحاجة إلى العناية والاهتمام.

ويعتبر قصر عبد الهادي كما يقول معين، من أضخم المباني والقصور التي بنيت في العصر العثماني في مدينة نابلس، وتبلغ مساحته 5 آلاف متر مربع، وقد جرى بناؤه بعد انتقال عائلة عبد الهادي من قرية عرابة قضاء جنين إلى نابلس، حيث بنت العائلة أيضاً العديد من القصور ومصانع الصابون.

وبحسب عبد الهادي، فإن عائلته كانت ثرية في تلك الحقبة لذا كانت تستخدم زيت الزيتون في بناء القصور من خلال خلطه مع مواد البناء، كما أن البوابات كانت تصنع من الخشب المنقوع بالزيت.

ويصف المهندس نصير عرفات القصر بأنه: "ليس كغيره من المباني، بل يرمز إلى العمارة العثمانية الإسلامية، وهو الأضخم على الإطلاق مقارنة بالقصور الأخرى في فلسطين التي بنيت في تلك الفترة".

وشبه عرفات القصر بالقلعة السكنية، بسبب نظام الحماية الذي بني عليها القصر حيث الأسوار العالية، إضافة لعدم وجود أية فتحات خارجية أو نوافذ في الطوابق السفلية.

ويكمل عرفات: "يقع القصر على سفح جبل جرزيم، تحيط به ساحة مفتوحة من الجوانب الأربعة وبهذا التشكيل يعتبر الأكبر مساحة، والإبداع الهندسي من حيث التصميم".

ويعتبر قصر عبد الهادي معلماً ومركزاً رئيسياً من مراكز الثراء لعائلة عبد الهادي كما قصور باقي العائلات الثرية، مثل عائلة طوقان والنمر وآخرين، وما يميزه أنه القصر الأول في فلسطين الذي كان يضم حماماً يشبه الحمام التركي، ومصلى للضيوف وأهل المنزل.

ويبلغ عدد غرفه 144 غرفة، وهو مكون من أربعة طوابق. الطابق الأرضي كان يستخدم إسطبلاً للخيول وتحول لاحقاً إلى مخيطة يعمل بها أبناء العائلة.

وما زالت بوابة الإسطبل التي يقدر ارتفاعها بثلاثة أمتار على حالها، وهي صممت من خشب السنديان المنقوع بزيت الزيتون المقاوم للاشتعال، ويحيطها من الخارج صاج سميك، وتتوسط البوابة فتحة صغيرة تسمى "الخوخة"، لتسهيل عملية دخول الأشخاص وخروجهم بدلاً من البوابة الكبيرة، فيما مفتاحها الكبير ما زال بحوزة العائلة حتى اليوم.

أما الطابق الثاني فكان يطلق عليه قديماً بـ"السلملك"، وهو بحسب عبد الهادي مصطلح تركي يعني قسم الرجال والضيوف الغرباء، أما الثالث فكان يسمى بـ"الحرملك" المحصن بأسوار عالية، ويمنع على الغرباء دخوله، ويلمح الزائر للقصر زخارف مختلفة تعلو حجارته وأبوابه، فيما أرضية القصر مصممة من البلاط السلطاني.

عام 1948 أوت العائلة داخل القصر عدداً من العائلات المهجرة عقب احتلال فلسطين إبان النكبة، كما تم تحويل إحدى غرفه روضة لتعليم الأطفال في العام ذاته، وبقيت الروضة قائمة حتى أوائل تسعينيات القرن الماضي، واليوم يسكن القصر 12 عائلة من أحفاد محمود عبد الهادي.

ويقول عبد الهادي "رغم أهمية القصر التاريخية، إلا أنه بحاجة لإعادة تأهيل ونتمنى أن يجد اهتماماً من الجهات المختصة، حتى لو كان وقفاً للعائلة".

الكاتبة: بدوية السامري/ وفا


2019-09-13 || 10:40






مختارات


ما رأيك بقرار زيادة مركبات 7 ركاب في نابلس؟

زيدان ماضٍ في خطف اثنين من أبطال العالم

متى يستعيد الجسم كامل صحته بعد ترك التدخين؟

مشروع "مجاورات رقمية" لصناع المحتوى

ما رأيك بنتائج التحقيق بقضية إسراء غريب؟

شاهين شاهين نقيباً لنقابات الكهرباء العامة

الجسر سيعمل 24 ساعة حتى إشعار آخر

انتخاب إدارة جديدة للجنة خدمات مخيم عسكر

تجديدات في ملعب طولكرم

وين أروح بنابلس؟

2026 10

اعتباراً من ساعات الصباح الباكر تسقط زخاتٌ متفرقة من الأمطار على معظم المناطق خاصةً الشرقية والجنوبية، وفي ساعات المساء والليل تضعف فرصة سقوط الأمطار، وتتراوح درجات الحرارة في نابلس بين 23 نهاراً و13 ليلاً.

23/ 13

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.42