الرئيس في القمة الإسلامية: لن نقبل بيع القدس
الرئيس محمود عباس يؤكد تمسكه والشعب الفلسطيني بالثوابت الوطنية خلال مؤمر القمة الإسلامية الـ14 ويشير إلى المرحلة الصعبة المقبلة.
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس "إننا لن نقبل ببيع القدس ولا التخلي عن ثوابتنا الوطنية وحقوق شعبنا وسيبقى شعبنا صامدا على أرضه ولن يركع إلا لله وحده وسيواصل نضاله المشروع إلى أن يحقق أهدافه الوطنية".
وأضاف أبو مازن في كلمته التي وزعت في مؤتمر القمة الإسلامية في دورتها الـ14 المنعقدة في مكة المكرمة، فجر السبت 01.06.2019، "إننا مقبلون على مرحلة غاية في الصعوبة، الأمر الذي قد يفتح الباب واسعا أمام خيارات لا تحمد عقباها، بما في ذلك اتخاذ قرارات مصيرية وكلنا ثقة أنكم (القادة) ستكونون كما كنتم دائما معنا في نضالنا، سدا منيعا وسندا في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية".
وتابع الرئيس: "إن من يشجع دولة الاحتلال الإسرائيلي على التصرف كدولة فوق القانون الدولي هي الإدارة الأميركية التي دمرت أسس ومرجعيات عملية السلام واتخذت إجراءات خارجة عن الشرعية الدولية والتي رفضناها، كما رفضها المجتمع الدولي بأكمله".
وأوضح أن إسرائيل قامت مؤخرا باقتطاع غير شرعي لجزء كبير من أموال السلطة التي تجبيها والمعروفة بأموال المقاصة، "بذريعة أننا ندفع رواتب لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى، الذين لا يمكن أن نتخلى عنهم، حتى وإن كان ذلك آخر ما نملك، الأمر الذي أدخلنا في أزمة مالية خانقة تعيق عمل مؤسساتنا الوطنية".
ودعا الرئيس القادة للعمل على تفعيل قرارات القمم السابقة الخاصة بتوفير شبكة أمان مالية لتمكين الشعب الفلسطيني من الصمود والثبات، في ظل هذه الظروف الصعبة والحصار الظالم الممارس على الشعب الفلسطيني، معربا عن تقديره عاليا للدول التي أوفت بالتزاماتها، داعين الدول الشقيقة الأخرى أن تحذو حذوها.
المصدر: وفا
2019-06-01 || 11:11