شريط الأخبار
الطقس: انخفاض متتالٍ على درجات الحرارة الانتخابات النصفية.. 9 ولايات أمريكية محتدمة والسيد يتقدم في ميشيغان عمرها قرون.. علماء يحلون لغز تماثيل "جزيرة القيامة" ترامب: وصول الديمقراطيين للسلطة قد يعرض البلاد لدمار لا يمكن إصلاحه استهداف مطاري الدمام وجازان الرئيس يفتتح أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا هيئة الجدار: 15 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات ضبط حوالي 1 طن وربع لحوم مجمدة فاسدة في جنين خلافا للعادة.. هرتسوغ يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بالكتل الأصغر ميسي يقود إنتر ميامي للفوز بهدف قاتل ‏العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غرب رام الله الهيئة: نتائج استئنافات 26 أسيراً إدارياً ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل في القطاع الشيخ يبحث مع المبعوث الفرنسي تطورات القضية الفلسطينية إطلاق عملية تحديث الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب التقني والمهني التنمية الاجتماعية تستعرض حصاد عامين ونصف من التدخلات الخماش يطلع على احتياجات مجلس قروي بورين الخليل بعد العدوان.. عودة إلى منازل منهوبة ومدينة مثقلة بالخسائر الاتحاد العام للمنتجين العرب يكرّم الوزير أحمد عساف
  1. الطقس: انخفاض متتالٍ على درجات الحرارة
  2. الانتخابات النصفية.. 9 ولايات أمريكية محتدمة والسيد يتقدم في ميشيغان
  3. عمرها قرون.. علماء يحلون لغز تماثيل "جزيرة القيامة"
  4. ترامب: وصول الديمقراطيين للسلطة قد يعرض البلاد لدمار لا يمكن إصلاحه
  5. استهداف مطاري الدمام وجازان
  6. الرئيس يفتتح أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا
  7. هيئة الجدار: 15 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات
  8. ضبط حوالي 1 طن وربع لحوم مجمدة فاسدة في جنين
  9. خلافا للعادة.. هرتسوغ يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بالكتل الأصغر
  10. ميسي يقود إنتر ميامي للفوز بهدف قاتل
  11. ‏العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا
  12. إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غرب رام الله
  13. الهيئة: نتائج استئنافات 26 أسيراً إدارياً
  14. ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل في القطاع
  15. الشيخ يبحث مع المبعوث الفرنسي تطورات القضية الفلسطينية
  16. إطلاق عملية تحديث الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب التقني والمهني
  17. التنمية الاجتماعية تستعرض حصاد عامين ونصف من التدخلات
  18. الخماش يطلع على احتياجات مجلس قروي بورين
  19. الخليل بعد العدوان.. عودة إلى منازل منهوبة ومدينة مثقلة بالخسائر
  20. الاتحاد العام للمنتجين العرب يكرّم الوزير أحمد عساف

إنو البنت تصوّر.. مش عيب

تخليت في حياتي عن كثير من الأمور التي أحببتها وتمنيت احترافها عندما أكبر، ابتداء من هواية الطفولة ركوب الدراجة وانتهاء بالتصوير. هوايات كثيرة كان من الممكن أن أمارسها بشكل طبيعي لو عشت في مجتمع -فلنقل- إنه "يتقبلها" من فتاة.


أعتقد أني عشت طفولة لا بأس بها: أيام اللعب في الحارة والمطاردات الطويلة وإثارة الشغب مع أولاد الجيران حفرت في ذاكرتي مكاناً قصياً ينأى عن الزوال. أما حياة اليوم، فهي حياة التعقيدات والتصنع وإجراء الحسابات المطولة قبل نطق الحرف. بت أرمق رتابة يومي واصفراره لعدم وجود "مجال" لفعل ما أحبه وأراه صائبا، فلم أتصور يوما أن تصل بي الأمور إلى وقت أخجل فيه من التصوير! ليس هذا فحسب، بل إن إشهاري للكاميرا في السوق أو الشارع، قبل أن أهم بالتصوير هو أمر مستهجن ومثير للاستغراب ومدعاة لإسماعي سيل من التعليقات الفارغة. كانت قد سمحت لي سذاجتي منذ أيام بالقيام بجولة تصوير وسط مدينة نابلس، كانت الفرحة تغمرني طوال الطريق وأنا أستذكر الأماكن والأشياء التي سأقصدها لتصويرها. رأسي كان مليئاً بالألوان، بالعصائر المثلجة الملونة في الشوارع، بعيون أطفال يطغى بريقها على فلاش الكاميرا، بعتاقة البلدة القديمة وسوق الخان، صور كثيرة كانت تنتظرني قبل أن يخيب ظني. وصلت أخيرا. توقفت أمام محل يبيع عصائر مثلجة لفت انتباهي ألوانها، تغاضيت عن نظرات الاستغراب اتجاهي لأنني وقفت ولم أذكر طلبي بعد للبائع. بضع حسابات سريعة حسمها سؤال ساذج للشاب الذي ينتظر طلبي، قلت: "ممكن أصور العصير وإنت بتصبه؟" بدت علامات الاستغراب والرغبة بالضحك على الشاب، نظر إلى زميله ساخرا ثم أعاد النظر إلي ليجاوب أخيرا: "تفضلي". تخطيت ذاك السيناريو المتوقع وأخرجت كاميرتي من الحقيبة وبدأت بمعاينة الصورة. هنا بدأ الجزء الثاني من الفيلم، تمنيت لو أنعم الله علي في تلك اللحظة بنعمة الطرش، كي لا أسمع ذلك السيل من النداءات السخيفة أمثال: "صوريني أنا" و"أجنبية كنها؟" فيرد آخر:"لا لا.. من هون شكلها". هل كان علي التحدث بالإنجليزية كي يتسنى لي التصوير دون أن أقترف هذه الجريمة؟! الحقيقة أنني جربتها عدة مرات وسمعت ذات التعليقات، ولكنني لم أكترث كوني "أجنبية" والكل يتوقع مني ويتقبل أن أصور في أماكن عامة، أما كوني فلسطينية، فهذا يعني أن تصوير المكان الذي أعيش فيه هو أمر سخيف ومضحك ولا يهدف إلا للفت الأنظار.   الكاتبة: سارة أبو الرب المحرر: عبد الرحمن عثمان *هذا المقال لا يعبّر بالضرورة عن رأي دوز


2014-08-23 || 10:08

وين أروح بنابلس؟

2026 11

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في باقي المناطق، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.13 4.43 3.50