1. زخات من الأمطار على مختلف المناطق
  2. عرض فيلم "صدى الصمت" حول العنف الأسري
  3. إنقاذ شخص من بئر في طولكرم
  4. "النساء ما بين الأبوية والفكر الاستعماري" 1
  5. 3 إصابات في حادث سير بنابلس
  6. سليم حاج يحيى: أنا انجرحت
  7. قرارات الحكم المحلي بنابلس
  8. القضاء الألماني يحقق في صفقة غواصات لإسرائيل
  9. ماذا يلزم المستشفيات بعد وقف التحويلات لإسرائيل؟
  10. الإعلان عن نقل مركبات على خط نابلس - جماعين
  11. تعديل على موعد مباريات دوري المحترفين والأولى
  12. بدء التسجيل في دورة تحكيم كرة اليد
  13. مركز بلاطة النسوي.. مواعيد التنسيب والترشح
  14. جدول توزيع المياه في بيت فوريك
  15. كفر صور.. إعلان بخصوص استصلاح الأراضي
  16. دوام مركز عورتا الصحي
  17. نزلة عيسى.. دفعة تصاريح زراعية
  18. توزيع المتقدمين لوظيفة مدير/ة مدرسة جنوب نابلس
  19. توصية بتوفير تدريبات لطالبات الجامعات
  20. نابلس.. تعليق حوض ابن قتيبة

هدوء أم ضوضاء المكتب.. أيهما يحفز الإبداع؟

يسود الاعتقاد بأن الاستماع إلى الموسيقى يزيد من الإبداع وأن الضجيج الخلفي للمكتبة أكثر نفعاً. غير أن دراسة سويدية بريطانية حديثة توصلت إلى أن الاستماع للموسيقى قد يعيق بشكل ملحوظ أداء مهام الابتكار اللفظي!


خلص باحثون من جامعة "جافل" في السويد وجامعة "سنترال لانكشاير" وجامعة لانكستر البريطانيتين، إلى أن الموسيقى يمكن أن "تعيق بشكل ملحوظ" قدرة الأشخاص على إنهاء المهام التي تشمل إبداعاً لفظياً. ونشر البحث في دورية "أبلايد كوجنتيف سيكولوجي". ويقول الطبيب نيل ماكلاتشي، الذي شارك في البحث ويعمل في قسم علم النفس بجامعة لانكستر: "لقد وجدنا أدلة قوية عن إعاقة الأداء عند تشغيل الموسيقى في الخلفية مقارنة بالخلفية الهادئة".

وأجرى الباحثون تجارب قاموا فيها بالطلب من المتطوعين إنهاء اختبارات ابتكار ذهني وهي عبارة عن عرض ثلاث كلمات على الأشخاص والطلب منهم التفكير في كلمة رابعة يمكنهم إضافتها إما قبل أو بعد كل من الكلمات الثلاث للخروج بثلاث كلمات جديدة أو عبارات، وذلك في ظروف صوتية مختلفة في الخلفية. وخضع المشاركون للاختبارات في ظل خلفية هادئة أو ضوضاء المكتبة أو على صوت الموسيقى. وكان هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الموسيقى: عزف فقط أو أغاني مصحوبة بكلمات مألوفة، أو كلمات غير مألوفة.

وأظهرت النتائج أن الاستماع للموسيقى "أعاق بشكل ملحوظ" أداء مهام الابتكار اللفظي مقارنة بالخلفية الهادئة أو ضوضاء المكتبة. وهذه النتيجة انطبقت على كل أنواع الموسيقى الثلاثة. وفي الاختبارات التي اشتملت على أثر الموسيقى ذات القصائد الغنية المألوفة، أعاق الاستماع للموسيقى الأداء بغض النظر عن أثرها على المزاج وسواء نالت استحسان المشارك أم لا. ووجد الفريق أن هذا لا يزال هو الحال للأشخاص الذين عادة ما يستمعون للموسيقى خلال العمل. ورغم أن الباحثين لم يفحصوا الآليات الضمنية، فإنهم أشاروا إلى أن الاستماع إلى الموسيقى يمكن أن يعرقل الذاكرة العاملة اللفظية التي تدعم حل المشكلات الإبداعية.

والذاكرة العاملة تشبه ورقة مؤقتة للاحتفاظ بالمعلومات والتلاعب بها. وتستخدم الأنشطة اليومية مثل القيادة والكتابة وحفظ المحادثات واتخاذ القرارات باستخدام الذاكرة العاملة. ولم يجد الباحثون أي اختلاف جوهري في أداء المهام التي أتمها المشاركون في خلفية هادئة مقابل الضجيج الخلفي للمكتبة. وقالوا إن ضجيج المكتبة يدخل عنوة إلى الذاكرة العاملة اللفظية بمدى أقل.

واختتم الباحثون بالقول إن "نتائج (الدراسة) تتحدى الفكرة الشائعة وهي أن الموسيقى تعزز الإبداع وعوضاً عنها تؤكد أن الموسيقى بغض النظر عن وجود محتوى دلالي (لا يوجد قصائد غنائية أو قصائد غنائية مألوفة أو غير مألوفة) يعيق باستمرار الأداء الإبداعي".

بالتعاون مع دويتشه فيله


2019-03-06 || 23:08

وين أروح بنابلس؟

2019 03

يكون الجو غائماً وتسقط زخات من الأمطار على مختلف المناطق ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 15 نهاراً و9 ليلاً.

9/15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.62 5.10 4.07