شريط الأخبار
ألمانيا تمنح جنسيتها لجندي إسرائيلي دعا إلى "شنق أسرى فلسطينيين" إلفريده ييلينيك: حين تنحاز ذاكرة أوروبا إلى فلسطين موظفون في هيئة الأركان الأمريكية يخضعون لاختبارات كشف الكذب طواقم "النقل والمواصلات" تباشر فحص حافلات نقل الطلبة والأطفال 846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة هاكابي من ترمسعيا: على تل أبيب ضمان أمن سكان الضفة وسلامتهم انتشال 55 رفات جثامين من تحت الأنقاض في غزة اعتقال شابين من دير الغصون من هو القائد الجديد للجيش الأردني؟ 38 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع تقرير: إجراءات إسرائيلية متسارعة لفرض وقائع جديدة في مناطق "أ" و"ب" القبض على تاجر مخدرات في نابلس الجزائر.. أين وصلت جهود إنقاذ الطفل أيوب في يومها الرابع؟ الأمم المتحدة تصوت لاعتماد خريطة جديدة للعالم تظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا اعتقال 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين واشنطن توافق على صفقة ذخائر "تعزز قدرات الدفاع الجوي" السعودية ارتفاع أسعار النفط حصار إيران النفطي.. الوقت ينفد والشعب يدفع الثمن التعرق بعد تناول الحلويات.. هل يعني الإصابة بالسكري؟ أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  1. ألمانيا تمنح جنسيتها لجندي إسرائيلي دعا إلى "شنق أسرى فلسطينيين"
  2. إلفريده ييلينيك: حين تنحاز ذاكرة أوروبا إلى فلسطين
  3. موظفون في هيئة الأركان الأمريكية يخضعون لاختبارات كشف الكذب
  4. طواقم "النقل والمواصلات" تباشر فحص حافلات نقل الطلبة والأطفال
  5. 846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة
  6. هاكابي من ترمسعيا: على تل أبيب ضمان أمن سكان الضفة وسلامتهم
  7. انتشال 55 رفات جثامين من تحت الأنقاض في غزة
  8. اعتقال شابين من دير الغصون
  9. من هو القائد الجديد للجيش الأردني؟
  10. 38 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  11. تقرير: إجراءات إسرائيلية متسارعة لفرض وقائع جديدة في مناطق "أ" و"ب"
  12. القبض على تاجر مخدرات في نابلس
  13. الجزائر.. أين وصلت جهود إنقاذ الطفل أيوب في يومها الرابع؟
  14. الأمم المتحدة تصوت لاعتماد خريطة جديدة للعالم تظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا
  15. اعتقال 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين
  16. واشنطن توافق على صفقة ذخائر "تعزز قدرات الدفاع الجوي" السعودية
  17. ارتفاع أسعار النفط
  18. حصار إيران النفطي.. الوقت ينفد والشعب يدفع الثمن
  19. التعرق بعد تناول الحلويات.. هل يعني الإصابة بالسكري؟
  20. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

استنبات الشعير.. خطوة لتعزيز الثروة الحيوانية

كانت فلسطين في الماضي بلداً مصدراً للشعير وما زالت إحدى مناطقها الخصبة تحمل اسم وادي الشعير. برنامج طموح يسعى الآن لإنتاج الشعير بشكل حديث سيساعد في تقليل الاعتماد على الأعلاف الإسرائيلية.


تعكف عدة مؤسسات على تنفيذ بحث تطبيقي من شأنه أن يساهم في التغلب على معضلة الأعلاف للأغنام وتوفير الأمن الغذائي وتعزيز الزراعة المستدامة، من خلال ممارسات زراعية تؤدي إلى زيادة إنتاجية محصول الشعير من خلال استنباته بتقنية الزراعة المائية، واستخدامه كأعلاف تعزز الثروة الحيوانية.

اعتماد هذه التقنية سيزيد من إنتاج محصول الشعير بشكل كبير في وقت قياسي، وهذا سيكون له انعكاس على أسعار الألبان واللحوم مستقبلاً، حيث ستقل الأسعار لانخفاض تكلفة الإنتاج.

الهدف من المشروع
وحول البحث قال مدير اتحاد جمعيات المزارعين عباس ملحم: "يهدف البحث إلى تنفيذ تجربة تطبيقية لقياس أثر الأعلاف الخضراء (المستنبتة) على الأغنام اللابنة، وتسمين الخراف، هذه التجربة ستكون مدتها 5 شهور على الأغنام اللابنة وشهرين ونصف على خراف التسمين، والهدف من هذه التجربة هو التقليل من تكاليف الإنتاج على مربي الثروة الحيوانية وزيادة الإنتاجية في الحليب واللحوم، بإشراف وزارة الزراعة".

دور المؤسسات الشريكة
وأوضح أنه تم توقيع اتفاقية لتنفيذ البحث مع جامعة القدس المفتوحة ومؤسسة "أوكسفام" الدولية، وشركة "أجراد" للتسويق الزراعي والاستثمار، واتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين بإشراف الوزارة.

من جهته أوضح عميد كلية الزراعة في جامعة القدس المفتوحة معن شقوارة، أن شراكة الجامعة في هذا البحث هي لتفعيل أهداف الجامعة ورسالتها بالتعاون مع المجتمع المحلي والقطاع الزراعي.

وأوضح أن هذه التقنية تنتج طناً ونصف الطن من العلف (الشعير المستنبت) من مساحة دونم ونصف خلال 7-8 أيام وكل أسبوع تقريباً يكون لدينا دورة إنتاجية جديدة، وهذا استغلال أمثل لوحدة المساحة، مقارنة مع الإنتاج بالطريقة التقليدية وهو معدل إنتاج 350-400 كيلو غرام بالموسم لنفس المساحة أي خلال 6 شهور.

الزراعة المائية
وبين أن تقنية الزراعة المائية من التقنيات الزراعية التي تهدف إلى المساهمة في توفير الأمن الغذائي الفلسطيني، حيث تعاني فلسطين من محدودية في الأراضي الزراعية والمياه بسبب الاحتلال وممارساته، وهذه التقنية بالإمكان تعميمها في فلسطين.

تخفيض تكاليف الإنتاج
وأشار مدير دائرة الأعلاف في وزارة الزراعة، المهندس غازي كعكاني إلى أن هذه التجربة مميزة جداً في تقليل تكلفة إنتاج الثروة الحيوانية سواء إنتاج اللحم أو الحليب، لافتاً إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعاً في أعداد الثروة الحيوانية خاصة الأغنام بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف وعدم قدرة المزارعين على تحمل التكاليف العالية للإنتاج، ما أدى إلى التحول إلى نشاطات زراعية أخرى أو الخروج من العمل في القطاع الزراعي بشكل كبير.

وأوضح أن هذه التجربة من شأنها أن تعطي تخفيضاً بما لا يقل عن 15-20 بالمئة من تكاليف التغذية والتحول من الأعلاف المركزة إلى الأعلاف غير التقليدية المستندة على المخلفات الزراعية والاستنبات لمحاصيل علفية تؤدي بالنتيجة إلى تكوين خلطات علفية متكاملة بسعر أقل من أسعار الأعلاف التقليدية والتوجه إلى صناعة السيلاج، وهو "حفظ المخلفات الزراعية النباتية في ظروف لا هوائية تضمن ارتفاع حامض اللاكتيك بما يسبب حفظ هذه المنتجات لفترة زمنية يقل فيها إنتاج الأعلاف الخضراء في فصل الصيف".

وتشير بيانات الجهاز المركزي للإحصاء أن حجم استهلاك السوق الفلسطينية من أنواع الأعلاف المختلفة حسب إحصائيات العام 2015-2016 ما معدله 945.298 ألف طن، يغطي إنتاج مصانع الأعلاف الفلسطينية 40% من هذه الاحتياجات، والباقي يتم توفيره من الخارج.

الكاتب: علاء حنتش/ وفا


2019-02-27 || 10:46






مختارات


عودة: نعمل على تقوية القطاع الخاص الإنتاجي

الزراعة.. توضيح بخصوص "غزو" الجراد المرتقب

التربية: مخيمات صيفية مجانية بالمدارس

التربية: جائزة أسبوعية بمسابقة للبرمجة والرياضيات

عوض: البطالة في محافظة نابلس 18%

حدائق المدن تحمي الأطفال من الأمراض النفسية

"مشاة لا يعبرون الطريق" رواية جديدة لعاطف أبو سيف

جدول توزيع المياه في نابلس

منخفض من أصل قطبي يضرب البلاد

نقابات الصحة تعلن تعليق العمل

ارتباط طولكرم يوضح سبب تأخير التصاريح

مطلوب موظفة في نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو صيفياً عادياً، وغائماً جزئياً إلى صافٍ، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و20 ليلاً.

30/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.24 3.50