نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
"ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟
17 اعتداء للجيش والمستوطنين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات
مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في نابلس
ارتقاء مواطن و13 إصابة في غارات للجيش على القطاع
الشيخ يبحث مع وزير الخارجية السعودي آخر التطورات
مستوطنون يحرقون أشجار زيتون شرق قلقيلية
مصطفى يبحث مع البنك الدولي وشركات تكنولوجية تعزيز الاستثمار والنمو
استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70% من مواقع الويب
المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
تنتشر في طولكرم حرف يدوية قديمة مثل السمكرة والإسكافي والطب الشعبي وصناعة الفخار، ونسبتهم تكاد لا تُذكر. في حين، أكد مدير قسم الحرف والصناعة في طولكرم عبد الله الصباح لـدوز، أن الحرف والصناعات اليدوية كانت تُمارس سابقاً بشغف، بينما أخذت بالتلاشي في عصر التكنولوجيا، مضيفاً "أن المواطنين يعتمدون الآن على الصناعات الحديثة، ما خلّف مجتمعاً استهلاكياً".
السمكرة (السباكة)
من جهته، أعرب ناصر العموري أحد العاملين في حرفة السمكرة عن قلقه نظراً لتراجعها تدريجياً، مؤكداً "أن عدد أصحاب الحرفة لا يتجاوز ثلاثة، إذ عزف المواطنون عن احترافها بحثاً عن عمل يعود بمكسب مادي أفضل".
وتابع العموري عمله فيما ورثه عن آبائة رغبة في الحفاظ عليه، على الرغم من الصعوبات اليومية التي تفرضها طبيعة العمل، وتقاعُس البعض عن الدفع مقابل الخدمة إضافة لضعف الإقبال، على حد تعبيره. كما أوضح العموري كيفية معالجة الحديد بطريقة يدوية باستخدام المقص والشاكوش وأداة التشكيل.

العطارة
أما عزام سعيد، الذي يعمل في العطارة والطب الشعبي وصناعة معدات الحيوانات يدوياً، فقال: "إن المعظم عاد للتداوي بالأعشاب التي أحصل عليها من المزارعين أو أُحضرها يدوياً" متابعاً "تراجعت الحرفة لحين من الزمن لكنها عادت من عشر سنوات، كبديل للأدوية الكيميائية ويترتب عليها نتائج مُرضية، فهي إن لم تنفع فلا تلحق أي ضرر".

