جثمان "الزعبور" في الطريق إلى نابلس
تنتظر عائلة "الزعبور" انتهاء طبيب خاص من تشريح جثمانه في مستشفى رام الله الحكومي لنقله بعد ذلك إلى مسقط رأسه في نابلس. كما ما زالت العائلة تنتظر معرفة السبب الحقيقي لوفاته.
أفاد أفراد من عائلة أحمد ناجي أبو حمادة الملقب بـ "الزعبور"، لـدوز، بأنه سيتم الليلة (الأحد 12.08.2018) نقل جثمانه من مستشفى رام الله الحكومي إلى مدينة نابلس.
ويجري حالياً تشريح لجثمان "الزعبور" لمعرفة سبب الوفاة. وقد طالبت العائلة بأن يقوم بعملية التشريح "طبيب مستقل". وقال أحد أفراد العائلة في حديث هاتفي مع دوز: "إن طبيباً حضر من نابلس وهو يقوم في هذه اللحظات بعملية التشريح وننتظر النتائج".
وأضاف أن العائلة ستنقل جثمانه إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس الليلة، لحفظه هناك حتى موعد الدفن يوم (غد) الاثنين 13 آب.
ولم تحدد العائلة موعد الجنازة بعد كما لم تحدد إن كانت ستتم بعد صلاة الظهر أم صلاة العصر.
وكان "الزعبور" قد توفي مساء الأحد في المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله، حيث كان في غرفة الإنعاش لمدة أسبوعين تقريباً.
وقالت مصادر إعلامية إن سبب الوفاة هو إصابته بجلطة، إلا أن العائلة "تنتظر نتائج التحقيق لمعرفة سبب الوفاة الحقيقي"، حسب إفادتها لـدوز.
يذكر أن "الزعبور" معتقل لدى الأجهزة الأمنية منذ آذار 2017، حيث أصيب في اشتباك أدى آنذاك إلى مقتل أحد عناصر الأمن.
دوز
2018-08-12 || 22:38