1. هيئة شؤون الأسرى تدين اعتقال طفل من قلقيلية
  2. أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس
  3. كهرباء الشمال.. إرشادات لفصل الشتاء
  4. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  5. اعتقال مواطنين اثنين من قلقيلية
  6. 51 إصابة في مواجهات بنابلس
  7. التربية تنفي اعتماد امتحان عملي للتكنولوجيا
  8. جدول توزيع المياه في نابلس
  9. اعتقال شاب من عنبتا
  10. أسعار صرف العملات
  11. عروسان يتبرعان بتكاليف الزفاف لمستشفى بنابلس
  12. 3 إصابات بالرصاص خلال مواجهات بنابلس
  13. انخفاض الحرارة وفرصة لسقوط الأمطار
  14. تعليق الدوام في جامعة خضوري
  15. ضبط مركبة بحمولة زائدة في قلقيلية
  16. التربية تؤكد عودة المعلم الموقوف للعمل
  17. اتحاد المعلمين: المعلم الموقوف سيعود إلى عمله
  18. وجهاء نابلس يجتمعون لمحاربة ظاهرة إطلاق النار
  19. اشتية يدعو الجامعات لإعادة النظر في برامجها الأكاديمية
  20. مكب نفايات بيت لاهيا.. كارثة بيئية وإنسانية

نعيماً... أقدم الحلاقين في نابلس

أخوان بعمر النكبة ويزيد، يحملان مخزونا كبيرا لأيام منصرفة من تاريخ الحلاقة في مدينة نابلس. ناجح وعبد سقف الحيط، يغذيان تساؤلات كثيرة لأهم المنعطفات التي تجعل منهما حسب رأي ناجح: "أقدم وأفضل حلاقَين في المدينة".


في أحد أزقة البلدة القديمة حيث تختلط عليك كل الأصوات بين بائعين ومتجولين وغرباء، يشدك في إحدى الزوايا ضوء أبيض يعكس حياة متجددة، وطقطقة تلفت انتباهك كلما احتك طرفا مقص تحمله يدان أرخَ التاريخ عليهما حضوره. ناجح سقف الحيط، الذي بدأ العمل في مهنة الحلاقة منذ أن بلغ الـ13 ربيعاً، يقول: "دخل والدي هذا المحل عام 1932 في ذكرى وفاة أحمد شوقي. وعملتُ في الحلاقة عندما كان والدي مريضا وأراد أن يشاركه أحد في الصالون، وافقته وخرجت من المدرسة وعملت معه، وقضيت عمرا في هذا المحل أكثر من الذي قضاه فيه صاحب المحل". ويضيف ناجح: "كنت أحلق لكل الناس: للوصي على عرش الأردن وللشيوخ ووزير الداخلية والدفاع والتربية والاقتصاد والصحة. ولم أتكبر يوما على عملي، فأحببت الناس جميعاً وحاولت أن لا أزعج أحدا. نحب أنا وأخي (العبد)، الذي شاركني طوال عمري في هذا المحل، أن نطور عملنا، فقديما كنا نحلق على ماكينات اليد التي أحضرها جدي محمد سقف الحيط من تركيا، وفيما بعد كنت أول من أحضر الماكينات الكهربائية أنا وابن عمي". حزن يوشح الكلمات يهمس ناجح متنهدا عندما يتحدث عن الماضي، فتخرج الكلمات منه مترددة وحزينة: "قديما لم تكن الناس تعامل الحلاق معاملة طيبة، فكان الزبون يمر من أمام المحل ويقول للحلاق سآتي إليك بعد أن أنتهي من القهوة، فينتظره الحلاق لأن المادة والقروش كانت قليلة، لكن اليوم يعلم الجميع أنني أغلق في السابعة، فلو أتى أمير المؤمنين لا أفتح له". ويضيف: "الأيام هذه أفضل بكثير، لأن هناك احتراما كبيرا بين الزبون والحلاق، فقديما لم يكن الزبائن يحترموننا، لكنني وأخي وبفضل تعاوننا كسبنا احترامهم باحترامنا لهم، ولم ننسَ طوال الوقت أن يد الله مع الجماعة". كتومٌ للسر يرى الحلاق كل انفعالات الزبائن وملامح وجوههم ويرى ناجح أن الحلاق الناجح يحافظ على هذه الأسرار، ويؤكد على ذلك قائلا: "الحلاق مثل الطبيب لا يجوز أن يبوح بأي سر، لأنه يدخل بيوتا كثيرة". من جوانب القلب يخرج الكلام من ناجح، مؤكدا عليه صوت يبعث أملا لرجل يبلغ من الزمن عتيا فيقول: "أذكر في الستينات حين كانت كل أيامنا شقاء، بغض النظر عن جميع الحيثيات لكن هذه الأيام أحلى. أنا من مواليد 1942 وعمري 72 عاماً ولم أتكاسل ولم أتقاعس عن عملي بفضل الله وتوفيقه، ولي الفخر أني بهذا العمر وما زلت أقف خلف الكرسي. ورغم كلام الجميع وحثهم لي على التقاعد، سأبقى أعمل حتى آخر لحظات حياتي، لأبقى مع أخي العبد حبيب قلبي، الذي أشعر بأني وهو توأم رغم أني أكبره سنا. وهذه المحبة قلما تجدونها لدى أي إنسان في هذه السن". بسمات عانقت الحوار ومن الذكريات الطريفة التي زرعت البسمة على شفاهنا حين رواها ناجح: "لن أنسى عندما بدأت بالعمل، كنت قصيرا جدا وأقف على رؤوس أصابعي حتى أصل رأس الزبون". ويضيف: "قديما كان الأستاذ يقول للطالب أن يحلق كل رأسه على الموس ماعدا مقدمة الرأس، حتى يستطيع أن يسحبه منها عندما يخطئ". ولم ينس إخبارنا عن أيام الانتفاضة التي كان الزبائن فيها يقومون عن الكرسي "نص حلاقة" ليهربون والصابون على وجوههم. وينهي ببضع كلمات أبوية النصح فيقول: "أنا الحلاقة حفظتني، ومن يحفظ صنعته تحفظه. ربيت أبنائي وعلمتهم وبنيت لهم حياتهم فقط من المشط والمقص".   الكاتبة: ياسمين شملاوي المحررة: سارة أبو الرب


2014-08-02 || 21:19

وين أروح بنابلس؟

2019 10

يكون الجو معتدلاً إلى حار ويتوقع هطول زخات من الأمطار على بعض المناطق. وتتراوح درجات الحرارة في نابلس بين 28 نهاراً و18 ليلاً.

18/28

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.53 4.98 3.91