مــــن أنـــــت؟
لو نسأل أنفسنا مجرد سؤال واحد: من نحن؟ هل بإمكاننا أن نصف أنفسنا بكلمة واحدة، وأن نضع أنفسنا في مدار معين من مدارات هذه الحياة؟ عن هذا الموضوع كان لنا وقفة خاصة مع الشباب.
لا نغفل أن كل شخص يصف نفسه بكلمة مختلفة عن الآخرين، ويكون لهذه الكلمة أسس ومرتكزات دفعته لوصف نفسه وشخصيته بهذه الصفة. لنرى بماذا وصف كل شخص نفسه:
"ضائع": من الخسارة أن يصف شخص نفسه بأنه ضائع، ولا يعرف أين طريقه وأين هو أصلاً. ويكون في نفس الوقت متضايقاً من نفسه ويحاول أن يجد نفسه. الخسارة الأكبر أن من وصفوا أنفسهم بهذه الصفة كُثر.
"متفائل": كلمة رائعة تدب الحياة في كل جمود وتجعلنا أقوى. ووصف الشخص نفسه بهذه الصفة أمر جميل، ولا تقلقوا فهناك الكثير من الشباب ممن وصفوا أنفسهم بهذه الصفة، ويكرهون سماع أي شيء يحبطهم ويتجاهلوه ليبقوا أنفسهم متفائلين. لولا التفاؤل لما تابعنا حياتنا وأمورنا وبقينا جالسين.
"متشائم": عكس الصفة التي قبلها، من المؤكد أنه ليس كل العالم أناسا متفائلين، وهناك مجال دائما للمتشائمين، لربما بسبب مرورهم بأوضاع أو ظروف جعلتهم متشائمين ولا شك، لكن بالنهاية المتشائم لا يجر سوى المتاعب لنفسه ولمن حوله. والتشاؤم صفة قد يكون لأنفسنا نصيب منها بسبب مرورنا بأوقات عصيبة، ولكننا نردعها في بعض الأحيان لتتضاءل بداخلنا، وهناك من يسقيها لتنمو بداخله.
"طموحة": تخرج هذه الصفة بالفم المليء من صاحبتها، وهناك من أتبَعوا هذه الصفة بـ "جداً"، فكانت من أجمل الصفات التي يتحلى بها أصحابها. والكثير من الشباب وصفوا أنفسهم بهذه الصفة أيضاً. والطموح يضعك على أول الطريق، ويساعدك في منتصفه، ويدعمك في نهايته، فلا تخجلوا من أن تكونوا طموحين ولو قليلاً.
"مركز النحس الكوني": صفة فُتحت لها أعيننا استغراباً، وفي نفس الوقت أضحكتنا. هكذا وصف أحدهم نفسه، فهو يشعر بأنه منحوس وأن أمور حياته لا تسير بالشكل الصحيح أبداً. الامر المقلق أن هذه الصفة تؤمن بها فئة يسيرة من الشباب. ربما يجب علينا ألاّ نغفل عنها ومعرفة الدافع الذي دفع صاحبها لينعت نفسه بها.
هذه بعض الصفات التي عبّر ووصف بها الشباب أنفسهم. لا شك أن هناك صفات أخرى ولكن أجملنا أبرزها وأهمها. وهناك شباب لم يستطيعوا وصف أنفسهم ولو بكلمة واحدة.
الكاتبة: هبة بطة
المحررة: سارة أبو الرب
2014-07-31 || 12:32