الزي الأسود وبيوت العزاء عنوان أول أيام العيد بنابلس
العيد هذا العام متشَحُ بحزن غزة، ولهذا السبب فتحت بيوت العزاء في نابلس وقراها بينما ارتدى الكثيرون الزي الأسود، ونظمت التظاهرات والمسيرات، وذلك مع أول أيام عيد الفطر السعيد.
شهدت مدينة نابلس وقراها طقوساً مختلفة للاحتفاء بعيد الفطر هذا العام والذي يتزامن مع الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، حيث نظمت مسيرات وتظاهرات صبيحة اليوم الإثنين كما وفتحت بيوت العزاء في مختلف المناطق.
ففي قرية سبسطية شمال غرب نابلس نظم عددٌ من الشبان -بمبادرة ذاتية- بيت عزاء لشهداء غزة في أول أيام عيد الفطر. وتأتي هذه المبادرة من شبان سبسطية للتأكيد على وحدة الشعور مع غزة.
وبحسب ما ذكر أحد المنظمين، فقد استمر العمل حتى ساعات الفجر الأولى، حيث جهز الشبان منطقة وسط القرية باللافتات والرايات التي ترمز إلى المعاناة التي يعيشها أهل غزة، وإلى العيد الذي حل على الشعب الفلسطيني وسط هذا الحزن.
وقد اشتملت اللافتات على عبارات مثل: "كل عام والمقاومة بخير، عيدنا هو لحظة انتصارنا، من سبسطية هنا غزة". كما حضر الشبان القهوة التي قدّموها لأهل البلدة الذين توافدوا بكثافة إلى مكان بيت العزاء من مختلف الأعمار. وقام الشبان بتوحيد ملابسهم بمواردهم الذاتية، فلبسوا ما يدلّ على دعمهم لمعركة غزة.
مسيراتٌ صبيحة العيد
وفي سياقٍ متصل، خرج أهالي قريتي برقة وعصيرة الشمالية قضاء نابلس بمسيراتٍ تضامنية مع أهالي قطاع غزة، حيث جاب العشرات شوارع القريتين رافعين الأعلام الفلسطينية ومرتديين زياً أسوداً. أما في مدينة نابلس، فقد أقيمت صلاة العيد في المجمع الغربي بدعوةٍ من حركة حماس، حيث خصصت خطبة العيد للحديث عن أهالي غـزة ومعاناتهم وواجب نصرتهم.
ونظم العديد من الناشطين زياراتٍ لمصابي قطاع غزة المتواجدين في مستشفى النجاح الجامعي بمدينة نابلس، كما فـُـتح بيت عزاء على أرواح ضحايا غـزة في مخيم بلاطة واستقبل العشرات. واستقبلت محافظة وبلدية نابلس المعزين في مركز حمدي منكو الثقافي غربي المدينة.
[caption id="attachment_10199" align="alignnone" width="960"]

توافد الناس إلى بيت العزاء في سبسطية من مختلف الفئات العمرية[/caption]
الكاتبة: سارة أبو الرب وأحمد البظ
المحررة: شادن غنام
2014-07-28 || 17:30