الوزني: القانون سيعيد الحق لأصحابه
بعد الاعتداء الذي تعرض له طبيب وممرض في مستشفى نابلس التخصصي، مدير المستشفى كمال الوزني يؤكد أن القانون هو الحكم في الموضوع، ونقابة الأطباء تشدد على أنها ستعمل كل ما في وسعها لحماية كوادرها.
توفيت بعد منتصف ليلة الجمعة 6.4.2018 سيدة في قسم العناية المكثفة بمستشفى نابلس التخصصي. وعلى إثر ذلك توافد بعض الشبان إلى قسم العناية المكثفة وضربوا أحد الأطباء المتواجدين فيه وحاول ممرض الهرب من الغرفة إلا أنهم لحقوا به وضربوه أيضاً، حسب ما ظهر على كاميرات المراقبة في ممرات المستشفى.
وعلق مدير المستشفى كمال الوزني على الحادثة قائلاً: "أعلن عن وفاة سيدة يوم الجمعة الساعة 2:20 في العناية المكثفة، وبعد أن أبلغ طبيب أحد افراد أسرتها عن وفاتها، دخل مجموعة من الشبان إلى غرفة العناية المكثفة وضربوا طبيباً وممرضاً بطريقة وحشية. حاول الممرض الهرب لكنهم لحقوه وألقوه أرضاً وضربوه".
وأضاف الوزني: "هذه السيدة أدخلت لدينا من أكثر من شهر، حيث حولت من المستشفى الوطني وكان وضعها سيء جداً، فالجزء الأيمن من قلبها كان ضعيفاً وعضلة القلب وصماماته أيضاً، إضافة لالتهاب شديد في صدرها وكانت معدتها تضغط على صدرها ونفسها، طبعاً جلبنا أطباء بمختلف التخصصات وكان ذويها لديهم علم مسبق بأن وضعها سيء وأنا شخصياً أخبرت أهلها مسبقاً".
الوزني: القانون هو الحكم
وذكر الوزني، "خرج أخصائي الجراحة من العناية المكثفة وتحدث لأحد أفراد الأسرة –كبيرهم- وبعد دقائق جاء كمٌ هائل من الشباب، وضربوا أي شخص يرتدي لباس المستشفى واتهموهم بقتلها. طبعا أنا طلبت تشريح الجثة من أجل إثبات براءة الأطباء أو إدانتهم، فإن كانوا مدانين سنعطي كامل الحق لذويها وإذا كان الأطباء بريئين أريد حق المستشفى والأطباء بالقانون". وختم حديثه "جلبنا الأخصائيين في منتصف الليل لإنقاذ المريضة، بالإضافة إلى الأطباء المقيمين والممرضين، لكن قضاء الله".
بدورها، أصدرت نقابة الأطباء فرع نابلس بياناً حول الحادثة جاء فيه: "الاعتداء غير مبرر ولا بأي شكل من الأشكال على إحدى المؤسسات الصحية الخاصة في مدينة نابلس وتؤكد النقابة وقوفها وبشكل تام إلى جانب المؤسسة والكادر الطبي العامل فيها.
وتؤكد نقابة الأطباء وفي ظل تكرار الاعتداءات على المؤسسات الصحية والكادر الطبي على ضرورة وضع حد لمثل هذه الاعتداءات وستعمل كل ما في وسعها لحماية كوادرها الأمر الذي قد يدفعها لاتخاذ إجراءات غير مسبوقة لحماية منتسبيها".
ولم يستطع دوز التواصل مع أهل الفقيدة "لإنشغالهم ببيت العزاء".
الكاتب: أحمد السدة
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-04-09 || 15:52