أعضاء في الجسم البشري فقدت وظائفها
هل تعلم أن هناك عدة أعضاء وسلوكيات في جسم الإنسان ليست لها أية وظيفة؟ إذ يعتقد العلماء أن أسلاف البشر السابقين كانوا بحاجة لها وظهرت لديهم خلال مرحلة التطور.
يعتقد العلماء أن عملية التطور البشري المستمرة منذ ملايين السنين غيرت من شكل ووظائف أعضاء الجسم البشري. على سبيل المثال هناك 5 أعضاء ووظائف في جسم الإنسان لا يحتاجها في وقتنا الحاضر وأصبحت دون وظيفة، كما ذكر موقع "فوكوس أونلاين" الإلكتروني.
وهذه الأعضاء هي:
العصعص:
أغلب الثدييات تملك ذيلا في مؤخرتها، ويعتقد أن الإنسان البدائي كان يمتلك ذيلا كذلك. وعظمة العصعص التي تقع في نهاية العمود الفقري يعتقد أنها كانت مرتبطة بالذيل. بعض الثدييات تستغني عن الذيل عند تكوّن ونمو الجنين في رحم الأم، أما الإنسان فيولد دون ذيل، لكن هناك بعض الحالات النادرة لولادة بشر مع ذيل.
انتصاب الشعر عند الشعور بالقشعريرة:
يعتقد العلماء أن الإنسان البدائي كان شعره ينتصب ويشعر بالقشعريرة عندما يواجه عدواً ما أو عند شعوره بالبرد. وكان الشعر يغطي جسم الإنسان البدائي تماما. أما في الوقت الحاضر فالملابس كافية لتدفئة الإنسان، رغم ذلك، فإن شعر الإنسان ينتصب عند البرد وعند الشعور بالخوف أيضا.
طاحونة العقل:
يعتقد العلماء أن الإنسان البدائي كان يملك فكا كبيرا فيه الكثير من الأسنان تسهل عملية أكله وافتراسه للغذاء، وأن العدد الكبير منها يعوض المفقود أو المتضرر. أما الإنسان الحالي فيملك فكا أصغر لا يتسع للأسنان الإضافية التي تنمو بصورة متأخرة، والتي يطلق عليها تسمية طاحونة العقل. ويعتقد العلماء أن عملية تطور الإنسان مستمرة وستقوده إلى الاستغناء تماما عن طاحونة العقل.
حلمات الصدر عند الرجال:
ينمو الجنين في الشهرين الأوليين بصورة متماثلة بغض النظر عن كونه أنثى أو ذكر وتنمو له الحلمات بغض النظر عن وظيفتها. بعد ذلك يبدأ كروموسوم "
Y" بتنظيم نمو الجنين الذي يصبح مستقبلا رجلا، أي بعد نمو الحلمات عنده، وتصبح هذه الحلمات دون أية وظيفة في المستقبل عند الرجل.
قبضة الطفل جديث الولادة:
يعتقد العلماء أن الإنسان البدائي كانت تكسو جلده طبقة من الصوف أو طبقة كثيفة من الشعر. ولذلك يبدأ الطفل الصغير بقبض يده، كونه كان يتعلق بصوف أمه عبر هذه القبضة. أما الإنسان الحديث فلا يحتاج لردة الفعل والقبضة هذه كونه فقد الصوف والشعر الكثيف الذي كان يكسو بشرته مع عملية التطور البشري. واستطاع العلماء إثبات أن الجنين يبدأ باستعمال ردة الفعل هذه وقبضة يده بعد الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل، وهو الوقت التي تلد فيه أنثى قردة بونوبو طفلها. يذكر أن العلماء يعتبرون شمبانزي بونوبو أقرب الحيوانات جينيا للإنسان كونها تشترك معه بنسبة عالية من الجينات.
يضاف إلى الأعضاء الخمسة أعلاه عضوان يعدان من المختلف على وجودهما وفوائدهما علميا، وهما اللوزتان والزائدة الدودية، إذ يُعتقد أن الإنسان لا يحتاجهما في الوقت الحاضر. لكن بعض العلماء بينوا أنهما ما زالا يملكان نفس الأهمية في عمل جهاز المناعة. فاللوزتان مثلا تحميان الأطفال الصغار من مسببات الأمراض، إذ يقوم النسيج اللمفاوي المكون للوزتين بإفراز كريات الدم البيضاء التي تقاوم العدوى وتمنع دخولها الجسم.
أما الزائدة الدودية، فتوجد في نهاية الأمعاء الغليظة مع نقطة التقائها بالأمعاء الدقيقة. ويعتقد العلماء أن لها أهمية للبشر كونها تحتوي على الكثير من خلايا المناعة، بالإضافة إلى بكتيريا الأمعاء المفيدة. وعند إصابة الجسم بأمراض أو مضادات حيوية تقوم بتحطيم التوازن البكتيري في الأمعاء ويمكن للزائدة الدودية إنتاج هذه البكتيريا من جديد وإعادة التوازن، وهي بذلك ليست بـ"زائدة" كما يشير اسمها.
خاص بـدوز: دويتشه فيله
2016-02-07 || 22:06