اعتداءات للمستوطنين جنوب نابلس
عقب مصرع مستوطن طعنا بسكين، مستوطنون يرشقون المركبات الفلسطينية بالحجارة جنوب نابلس والجيش يشدد من إجراءاته على الحواجز مما تسبب في أزمة سير خانقة.
هاجم عشرات المستوطنين المتطرفين، عصر الاثنين 05.02.2018، مركبات المواطنين بالحجارة على طريق مستوطنة يتسهار جنوب نابلس وعلى عدة طرق بمحافظة سلفيت، ونفذوا عمليات عنف وعربدة شمال الضفة الغربية، في أعقاب مقتل مستوطن طعنا عند مدخل مستوطنة "أريئيل" شمال سلفيت.
وأفاد مراسلو وفا بأن القوات الإسرائيلية شنت حملة مداهمات في العديد من قرى المنطقة القريبة من موقع عملية الطعن، وأغلقت شوارع وأعلنت مناطق "عسكرية مغلقة".
وذكرت مصادر إسرائيلية أن المستوطن البالغ من العمر (40 عاما) وهو حاخام من مستوطنة "هار براخا"، تلقى عدة طعنات في الجزء العلوي من جسده، وأنه فقد الوعي ونقل إلى مستشفى بلنسون، وأعلن لاحقا عن مقتله متأثرا بجروحه.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن جنود الاحتلال شرعوا بمطاردة منفذ عملية الطعن بعد أن تمكن من الانسحاب من المكان، لافتة أن المنفذ كان يحمل بيديه سكينين عندما انقض على المستوطن وأخذ بطعنه في الجزء العلوي من جسده، ثم أخذ بالانسحاب من المكان، ولكن ضابطا في جيش الاحتلال شاهده وطارده بسيارته وصدمه ليسقط على الأرض لكنه نهض وهرب، ليدهسه الضابط الاسرائيلي مرة ثانية ويسقط على الأرض، ولكنه تمكن من النهوض وتابع انسحابه من المكان.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-02-05 || 16:34