زينة حلبوني.. القانون لم ينسِها شغفها بالكتابة
بدأت منذ صغرها بكتابة أغانٍ وغنائها. نمّت موهبتها في الكتابة حتى أنهت روايةً بعمرِ الـ16 أطلقت عليها اسم "رِفقاً بما تبقّى منّي"، حظيت بنشرها في معارض فلسطين حتى وصلت الشارقة وعمان والجزائر وبيروت.
التحقت زينة الحلبوني (18 عاماً) من مدينة نابلس بتخصّص القانون في جامعة النجاح حتى لا تقيّد نفسها بالموهبة فقط، فدرست ما أحبّته واستمرّت بشغفها: الكتابة.
سمعت الحلبوني جملة "كتابتك وتفكيرك أكبر من عمرك"، وعبّرت عن سرورها بما وصلت إليه قائلة: "شعورٌ جميل أن يهبك الله ملكة الكتابة فتبدع بها. كتبت الشعر والقصص، ولا زلت محتفظة بها بدفاتر طفولية. كبرت معي هذه الموهبة وغذيتها بالمطالعة والقراءة. كنت دائماً أكتب دون إطلاع عائلتي على ما تخطّه يدي".
في مدرستها طلائع الأمل كانت تنشد القصائد في كتاب اللغة العربية وتردّدها أمام الطلبة، وتطلع المعلمات على ما تكتب فتجد علامات الرضا منهنّ. وكانت تلقي شعرها في حفلات المدرسة. كما أن أوّل من أطلعته على روايتها كانت معلّمة في مدرستها.
رغم إنهائها كتابة الرواية بعمر الـ16، إلا أنّ والديها رفضا نشرها حتى لا تشغل بها عن مرحلة الثانوية العامة، لكنّها نجحت بالتوفيق فيما بينهما، وأنهت الثانوية العامة بمعدل 98.3، ثمّ نشرت الرواية وعمرها 17 عاماً.
ظروف خاصّة دفعت الحلبوني للبدء بالرواية نفسها بعمر الـ18 عاماً مع دار نشرٍ جديدة واسم جديد. الحرب الأخيرة على غزة عام 2014 أثّرت بها فقرّرت أن تنشر هذا الإحساس من خلال رواية. ورغم بعد المسافة عن غزة إلا أنها استطاعت التواصل مع أشخاص هناك.
"تتناول (رفقاً بما تبقّى منّي) قصصاُ لأشخاص في مدينة غزّة إبّان الحرب، من رجال ونساء وأطفال وشباب، منها قصّة الرجل الذي يجنّ جنونه عندما يصله خبر استشهاد ابنه الوحيد الذي رُزِق به بعد 20 سنة من الانتظار، وحين قرأها الناس شعروا بأنهم في غزة"، على حدّ قول زينب. وتابعت: "أحبّ التنويع والتجربة، وألّا أكون في زاوية واحدة كالسياسة أو الحبّ أو الفلسفة. أتقبّل الانتقادات كي أستفيد منها".
وجّهت الحلبوني الشكر لأهلها على دعمهم إيّاها، ومعلّمات مدرسة طلائع الأمل اللاتي قرأن الرواية قبل نشرها، وصاحب دار مكتبة الشامل بكر زيدان الذي آمن بموهبتها، وكلّ من وقف بجانبها.
تنشر الحلبوني بعضاً من مقتطفات الرواية عبر صفحتها في الفيسبوك
https://www.facebook.com/zaina.halboni، فيما تتوافر الرواية في مكتبة الشامل في نابلس، ومحافظات أخرى.
مقتطفات من الرواية في هذه الصور:

الكاتبة: إيمان فقها
المحررة: سارة أبو الرب
2017-12-17 || 21:37