الهباش وشيخ الأزهر يبحثان سبل "نصرة القدس وفلسطين"
رفض شيخ الأزهر لقاء نائب الرئيس الأمريكي عقب قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. استكمالاً لموقف الأزهر الرافض لهذا القرار، تباحث الهباش وشيخ الأزهر في سبل نصرة القدس وفلسطين.
بحث مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، يوم السبت 16.12.2017، مع شيخ الأزهر أحمد الطيب، سبل نصرة القدس وفلسطين.
ونقل الهباش، خلال لقائه الطيب، صورة الأوضاع التي تعيشها فلسطين والوضع الصعب الذي تمر به مدينة القدس والأرض الفلسطينية بشكل عام، في ظل "التداعيات الخطيرة الناجمة عن القرار الجريمة الذي أصدره الرئيس الأمريكي بحق مدينة القدس".
وأكد الهباش، أن "القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني سيواصلون الصمود والتصدي للمؤامرات الإسرائيلية والأميركية التي تستهدف القدس". وأشاد بموقف شيخ الأزهر وعلمائه الرافض لأي إجراء يمس القدس.
وأشار الهباش إلى أن الشعب الفلسطيني وقيادته "يقدرون عاليا الموقف القوي لشيخ الأزهر في رفض القرار الأمريكي وكذلك رفضه لقاء نائب الرئيس الأمريكي بسبب مواقف أمريكا المعادية للعرب والمسلمين ومقدساتهم". وأكد أن شيخ الأزهر عبر بهذا الموقف عن ضمير الأمة الإسلامية كافة.
من ناحيته، أكد الطيب أن الأزهر "سيبقى باسم كل المسلمين صوتا عاليا وقويا للدفاع عن فلسطين ونصرة القدس ومقدساتها". وأضاف أن القدس "كانت وستبقى عاصمة فلسطين الأبدية والعاصمة الروحية لكافة المسلمين في كافة أنحاء الأرض".
وشدد الطيب على موقف الأزهر الداعم لفلسطين وشعبها وقيادتها وللقدس وهويتها العربية الإسلامية والفلسطينية.
كما جرى الاتفاق، خلال اللقاء الذي حضره سفير فلسطين في القاهرة دياب اللوح، على استمرار الاتصالات والمشاورات بين الأزهر وفلسطين لتنسيق الخطوات العملية فيما يتعلق بجهود دعم وحماية القدس ومواجهة الإجراءات العدوانية التي تمس القدس وتراثها الإسلامي، وكذلك الاتفاق على استمرار التنسيق والتحضير للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في الأزهر خلال شهر يناير "لنصرة القدس وفلسطين، والتأكيد على إسلامية العاصمة المقدسة وعدم القبول بأية محاولة لتغيير هويتها وإسلاميتها".
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب
2017-12-16 || 18:01