نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
"ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟
17 اعتداء للجيش والمستوطنين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات
مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في نابلس
ارتقاء مواطن و13 إصابة في غارات للجيش على القطاع
الشيخ يبحث مع وزير الخارجية السعودي آخر التطورات
مستوطنون يحرقون أشجار زيتون شرق قلقيلية
مصطفى يبحث مع البنك الدولي وشركات تكنولوجية تعزيز الاستثمار والنمو
استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70% من مواقع الويب
المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
من المعروف أن العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي يؤثران على الورم السرطاني بشكل مباشر. غير أن هذا العلاج لا يدمر الخلايا السرطانية فقط بل ربما يؤثر سلباً على خلايا سليمة بالجسم. إلا أن هناك أسلوب علمي جديد يخضع منذ بضع سنوات للدراسة المكثفة ويراهن على استنفار "مقاتلين" من الجسم نفسه في مواجهة الخلايا السرطانية التي تهاجمه. هؤلاء المحاربون هم خلايا الجهاز المناعي.
عن ذلك، قال يوخين أوتيكال، رئيس وحدة التعاون الإكلينيكية لعلاج التهاب الجلد والأورام السرطانية في المركز الألماني لأبحاث السرطان بجامعة طب مانهايم أن "النتائج الحالية لأولى الدراسات عن جدوى هذا الأسلوب العلاجي واعدة جداً".
علاج سرطان الخلايا الصبغية
يعتبر العلاج المناعي الخصوصي، الذي يتم تكييفه وفقاً لكل حالة على حدة، مناسباً جداً لعلاج سرطان الخلايا الصبغية أو الميلانوما، والذي يعرف أيضاً بسرطان الجلد ويعود غالباً للتأثير المكثف لضوء الشمس "حيث إن الميلانوما هو النوع السرطاني الذي تحدث فيه أغلب التحورات في الخلايا السرطانية"، حسبما أوضح أوتيكال.
وبذلك تتوفر لدى الدفاع المناعي للجسم الكثير من النقاط المحتملة التي يمكن مهاجمة الورم السرطاني منها. وقال أوتيكال إن هناك بالفعل محاولات لاستخدام طرق علاجية تعتمد على مناعة الجسم لمداواة المرضى المصابين بهذا النوع من السرطان.
التعرف على الخلايا السرطانية
ويختلف عدد هذه التغيرات ومكانها من مريض إلى آخر، لذلك فإن كل ورم فريد من نوعه مثل الإنسان الذي يحمله. ومناعة الجسم قادرة بشكل عام على التعرف على الخلايا السرطانية، من خلال سمات بعينها تميز هذه الخلايا الخبيثة عن الخلايا العادية قبل أن يبدأ الجسم في مواجهة هذه الخلايا الخطيرة. لكن هذا النظام يعمل غالباً بشكل غير مؤثر، ولا يهاجم هذه الخلايا الجامحة بما يكفي من الحسم من أجل العمل على انحسار الورم فعلاً. لذلك فإن باحثين يحاولون عبر طرق مختلفة تعزيز رد الفعل المناعي للجسم بشكل واضح.
ورغم أنه ليس كل تغير يحدث في المجموع الوراثي يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، إلا أن كثيراً من هذه التغيرات تميز الخلايا السرطانية ولا توجد في خلايا أخرى بالجسم.
تكاليف علاجية باهظة
واختار الباحثون من التحورات التي عثروا عليها تلك التحورات التي تبين من خلال التقديرات أن لديها فرصاً جيدة لتحقيق رد مناعي واضح، حيث تلقى المرضى ما يتراوح بين 8 و20 جرعة علاجية، ولم تكن هناك حسب الباحثين مضاعفات جانبية كبيرة. وظل 8 من إجمالي 13 مريضاً بلا ورم عقب العلاج خلال فترة 12 إلى 23 شهراً، في حين عاد السرطان لدى المرضى الخمسة الآخرين.
الباحث الألماني شدد من ناحيته على ضرورة العلم بأن هذه الطريقة مرهِقة جداً حتى الآن على الأقل، مما يجعلها باهظة الثمن "حيث يتم تحديد تسلسل الحمض النووي لكل ورم والبحث عن مضادات وتصنيع لقاحات بناء على ذلك، وليس هناك طريقة علاجية موحدة تصلح لكل المرضى". غير أن أوتيكال أكد أن الأمل معقود على هذا الأسلوب العلاجي الانتقائي في إطالة متوسط عمر المريض لمدة سنوات.
خاص بـدوز: دويتشه فيله