العليا الإسرائيلية تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف
عشرات الآلاف يصلون الجمعة في الأقصى
ارتقاء مواطن في مدينة غزة
طيار فلاي دبي يكشف كواليس ما حدث لرئيس وزراء الهند
إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة
كاليفورنيا تعترف بعيدي الفطر والأضحى كعطلة رسمية
هيئة الجدار:2051 اعتداءً نفذها الجيش والمستوطنون في أيلول
اعتداءات للمستوطنين واعتقالات في محافظة نابلس
الضفة والقطاع: ارتقاء مواطنين في غزة وسلفيت وتواصل الاعتداءات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: فرص للأمطار الخفيفة يومي الجمعة والسبت
مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
وقامت مجموعة من الباحثين بتجربة تتمثل بإرسال 77 شخصا إلى مياه متجمدة. فمن كان يضحك منهم، استطاع تحمل آلام البرد لمدة أطول. فعبر الضحك يتراجع الشعور بالألم بنسبة 30 في المائة. وفي القرن التاسع عشر، لم يكن هذا الأمر معروفا. في أحسن الأحوال كان يسمح بالضحك خلف الأبواب المغلقة وبصوت مكتوم. لكن كثرة الضحك لا تخلو من تأثيرات جانبية، فكثرته تسبب تجاعيد في الوجه.
رغم ذلك فالكثير من الرجال يهتمون بالضحك أكثر من النساء. وأظهرت دراسة لمعهد ماكس بلانك أن الرجال يبدون اهتماما أكثر بالنساء اللواتي يضحكن بصوت أعلى من المألوف. وفي ألمانيا تلجأ بيترا كلابس، وهي طبيبة متخصصة في الأعصاب في إحدى مستشفيات كولونيا، إلى علاج مرضاها منذ أربعين عاما من خلال المرح والفكاهة. ولتحقيق هدفها تذهب إلى المستشفى بزي مهرجة. وترى أن الضحك يساعد المرضى على الانخراط في الحياة مجددا. وتلجأ الطبيبة المتخصصة إلى مواقف مفاجئة كاستفزاز المرضى بهدف دفعهم للضحك.
الطبيبة الألمانية تحولت إلى مهرج لتتمكن من تخليص المرضى من مخاوفهم. ففي مرحلة شبابها هاجرت إلى باريس وتعلمت التمثيل الصامت. وبعدها درست الطب لتربط بين المهنتين. وعملت لمدة 10 أعوام مع المصابين بالإيدز. وفي هذا الصدد تقول: "من خلال عملي مع مرضى الإيدز تعلمت الكثير على الصعيد الشخصي، كالتخلص من الخوف من الموت. ولاحظت أيضا مدى أهمية الفكاهة في إلهاء المريض ودفعه إلى عدم التركيز على مرضه الخطير". وتضيف الطبيبة بيترا كلابس أن "من يعاني من الإيدز، لا يفكر إلا في نهاية حياته الحتمية بسبب المرض، وفي والمرض والموت. لكن الهدف هو أن ينسى ذلك ويفكر في اللحظة التي يعيشها".
وتلخص الطبيبة بيترا كلابس تجربتها قائلة: "كل من يمضي يومه بابتسامة من القلب يعود إلى بيته أكثر نجاحاً وصحة في المساء".