تناول هذا الاستطلاع آراء الشارع الفلسطيني في المستجدات السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، من حيث موقف حماس من اقتراح السلطة الوطنية لإنهاء الانقسام الفلسطيني والانتخابات المحلية المقبلة، وإلى إمكانية إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية، بالإضافة إلى التأييد السياسي.
وبلغ حجم عينة الاستطلاع 1360 شخصاً ممن بلغت أعمارهم 18 سنة فأكثر، وهم الذين لهم حق الانتخاب. وقد تم توزيع هذه الاستمارة في الضفة الغربية على 860 شخصاً وفي قطاع غزة على 500 شخص. وتم سحب مفردات العينـة بصورة عشـوائية. وقد بلغ هامش الخطأ للعينة نحو ±3%. ومن جهة أخرى، فقد بلغت نسبة رفض الإجابة 1.6%.
وبين الاستطلاع أن 29.7% من أفراد العينة اعتقدوا بأن وثيقة حماس الجديدة وبرنامجها القادم يتماشى مع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، بينما 51.3% اعتقدوا عكس ذلك، واعتقد 27.5% بأن حركة حماس ستدخل منظمة التحرير الفلسطينية بعد تبنيها الوثيقة الجديدة.
وأفاد 46.4% بأنهم تفاجأوا من برنامج حماس الجديد وتبنيها لهذه الوثيقة. واعتقد 40.6% أن شعبيتها ستنخفض لبرنامجها الجديد و31.9% اعتقدوا بأنه لن يتغير شيء، في حين يرى 56.8% من أفراد العينة بأن البرنامج الجديد لحماس جاء ليتماشى مع الضغوط التي تمارسها بعض الدول العربية والأجنبية على الحركة. ورفض 51.8% إنشاء حماس إدارة جديدة لإدارة قطاع غزة، مع توقع 50.3 % من أفراد العينة بفشل هذه الإدارة إذا ما تمت.
وأفاد 19.6% من أفراد العينة بأن حماس ستوافق على عرض فتح والذي يقوم على تسليم إدارة قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، أو أن تتحمل حماس كل ما يتعلق بإدارة القطاع من تكاليف مادية وغيرها من الأمور الأخرى، بينما 70.1% أفادوا بأن حماس سترفض هذا العرض.
وأيد 54.4% من أفراد العينة عرض فتح والذي يقوم على تسليم إدارة القطاع للسلطة الفلسطينية، أو أن تتحمل حماس كل ما يتعلق بإدارة القطاع من تكاليف مادية وغيرها من الأمور، بينما 35.4% عارضوا ذلك.
فضل 54.9% من أفراد العينة بأن تقوم حماس على تسليم إدارة القطاع للسلطة الفلسطينية، بينما 29.1% فضلوا أن تتحمل حماس كل ما يتعلق بإدارة القطاع من تكاليف مادية وغيرها من الأمور.
وتوقع 56.8% من أفراد العينة تدخل الولايات المتحدة والضغط على بعض الأطراف من أجل العودة للمفاوضات وإنجاحها. واعتبر 17.9% من أفراد العينة بأن الولايات المتحدة جادة في إنجاح المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بينما 73.5% اعتبروها غير جادة في ذلك.
فرص الانتخابات
وعن إجراء انتخابات المحلية، أيد 51.8% قرار الحكومة الفلسطينية بإجراء الانتخابات المحلية في 13 أيار، في الضفة الغربية فقط، بعد رفض حماس إجراءها في القطاع، بينما 41.5% عارضوا ذلك. واعتقد 47.2% أن الظروف الحالية مواتية لإجراء انتخابات محلية.
وأظهر الاستطلاع أن 74% من أفراد العينة في الضفة أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات البلدية والمحلية المقبلة، ومن بين هؤلاء الأشخاص أفاد 23.5% سيعطون أصواتهم لقائمة حركة فتح، و10.6% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس، بينما 20.8% أفادوا بأنهم سيعطون أصواتهم لقائمة من العائلة أو الحمولة.
وعند إجراء الانتخابات المحلية/البلدية في الضفة الغربية في 13 أيار، توقع أفراد العينة بأن تتوزع الأصوات كما يلي: 49.9% القوائم التابعة لفتح أو من تدعمهم، 10.8% القوائم التابعة لحماس أو من تدعمهم، 1.6% القوائم التابعة لليسار الفلسطيني أو من تدعمهم، 7.9% القوائم التابعة للعائلات، 9.3 % قوائم الكفاءات والمستقلين.
83.7% من أفراد العينة أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة 41% سيعطون أصواتهم لمرشح فتح، في حين أفاد 13.6% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.
82.7%من أفراد العينة أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة، ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة 41.6% سيعطون أصواتهم لمرشح فتح، في حين أفاد 14.3% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حماس.
في حالة إجراء انتخابات تشريعية الآن توقع 48.9% فوز فتح في هذه الانتخابات، بينما 14% توقع فوز حماس.
خلاف على حل الدولتين
وفي إطار الأمن، أيد 74% الحملات الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الفلسطينية من أجل الحد من الفلتان الأمني. وأيد 57.8% من أفرد العينة قيام انتفاضة شعبية سلمية غير مسلحة في الأراضي الفلسطينية، بينما 37.7% عارضوا ذلك.
ورأى 28.9% من أفرد العينة بأنه إذا ما قامت انتفاضة فلسطينية، فإن الانتفاضة الشعبية السلمية غير المسلحة ستكون هي أكثر الأشكال خدمة للقضية الفلسطينية، بينما 15.4% قالوا إن الانتفاضة المسلحة هي أكثر خدمة للقضية الفلسطينية. وقال 23.2% إن كلا النوعين من الانتفاضة مفيد للقضية الفلسطينية، وقال 26.6% إن كلا النوعين من الانتفاضة غير مجد للقضية.
وأيد 48.2% من أفراد العينة قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 كاملة كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 45.7% عارضوا ذلك.
المصدر: جامعة النجاح
المحررة: سارة أبو الرب








31/ 18
أسعار العملات