ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"
ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
نهائي فرنسي إنجليزي في دوري أبطال أوروبا 2026
وفاة فتى بحادث سير ذاتي غرب رام الله
إسرائيل تدعي استهداف قائد قوة الرضوان
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
افتتاح قصر الثقافة في طوباس
تقرير: سياسة الضم حول القدس تؤدي إلى تهجير ممنهج للفلسطينيين
مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء حرب إيران.. ما تفاصيلها؟
ارتقاء 8 مواطنين في يوم دامٍ بقطاع غزة
الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة
ناصر أبو بكر نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين
فايننشال تايمز: نتنياهو يخطط لاستخدام آليات إدارية وقانونية لضم الضفة
إعلام إيراني: المقترح الأمريكي يتضمن بنوداً غير مقبولة
طولكرم: بحث تحديات العمال وسبل تعزيز الحماية الاجتماعية
تجريف 200 دونم واقتلاع آلاف الأشجار شرق الخليل
صدمة في تل أبيب: إسرائيل تواجه صعوبة في فهم ترامب
على الرغم من صدور تصريحات من وزارة الحكم المحلي تتعلق بتوصياتها بإجراء الانتخابات المحلية للمجالس البلدية والقروية في 6 أيار القادم، إلا أن هذه التصريحات تبقى مجرد "حبر على ورق" ما دام لا يوجد قرار رسمي بذلك.
الانتخابات المحلية استحقاق كان من المفترض أن يتم في 8 تشرين أول العام 2016، لكن بعد بدء مراحل العملية الانتخابية صدر قرار بتأجيل الانتخابات إلى موعد غير معلن رسميا حتى الآن بذرائع وأسباب ربما كانت مقنعه للبعض وغير مقنعه للآخر.
أكثر من 4 أشهر مرت على تأجيل الانتخابات ولم نلمس حتى الآن مطالبات حقيقية من المؤسسات المختلفة والفصائل والقوى بإجراء هذه الانتخابات، بل أن المطالبات بإجراء الانتخابات لم تتعد تصريحات وبيانات صحفية هنا وهناك. وربما يدلل هذا بشكل واضح وصريح على وجهة نظر الفصائل والمؤسسات المختلفة من قضية إجراء الانتخابات المحلية.
شهادات كثيرة من أصحاب الاختصاص تؤكد أن قطاع الحكم المحلي يحتاج لإجراء انتخابات لتجديد الشرعيات، ولتجديد مجالس تعاني بلداتها من تهالك مجالسها، كما هو الحال بالنسبة للانتخابات الرئاسية والتشريعية، إلا أن صمت الجميع حيال ذلك يؤكد وجود وجهه نظر مخفية، غير التي تظهر في البيانات والتصريحات الصحفية.
حقيقة لا بد من الاعتراف بها وإن كان يرفضها الجميع، وهي أن الخشية من نتائج الانتخابات باتت تشكل هاجسا أمام الفصائل المختلفة، لذلك تحاول اختلاق الذرائع لتأجيلها. وربما كان الشاهد الأكبر في هذه الحقيقة طبيعة القوائم التي تم تشكيلها خلال التحضير للانتخابات، التي تأجلت وتقديم طلبات الترشيح في اللحظات الأخيرة، وإن كان البعض يعتبره تكتيكا، إلا أن الحقيقة في حالتنا مختلفة من وجهه نظري.
إذا كانت الحقيقة عكس ما ذكرت، لماذا لم نر تحركا جديا يطالب بإجراء الانتخابات؟ بل إن كافة التحركات انحصرت في محاولات تعديل نظام الانتخابات من النسبي الكامل إلى أنظمة أخرى تحفظ ماء وجه الفصائل.
إذا توافرت النوايا الحقيقية لإجراء الانتخابات ستتم بأسرع وقت، وهنا لا أتحدث عن الانتخابات المحلية فقط وإنما عن الانتخابات الرئاسية والتشريعية أيضاً، ولكن يبدو أن شماعة الانقسام باتت هي الأقرب من أجل تأجيل هذه الانتخابات، كما أننا أصبحنا نعلق عليها كافة إخفاقاتنا السياسية وعلى كافة الأصعدة.
الكاتب: عميد دويكات
المحرر: عبد الرحمن عثمان
*هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز