التحقيق في وفاة مواطن من سلفيت
مرصد "تحقق" يرتكب خللاً منهجياً في معالجة التصريحات الصحفية
وزير إسرائيلي: تراجع ترامب بشأن الهجوم على إيران ليس نهاية المطاف
إنفانتينو يواجه أخطر "تمرد" داخل فيفا منذ انتخابه رئيساً
منسوب نهر الدانوب عند أدنى مستوى تاريخي
تدمير الأسلحة.. رهان "تحدي السلام" بين إسرائيل والحركة بغزة
انطلاق مقاتلة شبحية أميركية للمشاركة بحصار إيران
سلطة المياه: اعتداء خطير على محابس خط مياه ترقوميا يهدد تزويد بلدات الريف الغربي
مستوطنون يعربدون في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة
حديث في طهران عن إحياء الاتفاق.. هل قبلت إيران خطة هرمز؟
البيت الأبيض يفتح أخطر ملفات كورونا.. ماذا حدث داخل مختبر ووهان؟
ارتقاء مواطنين اثنين وسط القطاع
الاقتصاد: المخزون الإستراتيجي من القمح والطحين آمن
إدارة السجون ترتكب جريمة طبية بحق الطفل محمد حميد
وفد وزاري يتفقد بلدات صرة وتل وبيت فوريك وبيت دجن
الهيئة: واقع اعتقالي صعب يفتك بأشبال "مجدو"
إصابة شاب برصاص الجيش في مخيم الجلزون
تدخلات الشرطة والدفاع المدني والضابطة بأسبوع
167 ألفاً يتنقلون عبر الجسر خلال شهر تموز
على الرغم من صدور تصريحات من وزارة الحكم المحلي تتعلق بتوصياتها بإجراء الانتخابات المحلية للمجالس البلدية والقروية في 6 أيار القادم، إلا أن هذه التصريحات تبقى مجرد "حبر على ورق" ما دام لا يوجد قرار رسمي بذلك.
الانتخابات المحلية استحقاق كان من المفترض أن يتم في 8 تشرين أول العام 2016، لكن بعد بدء مراحل العملية الانتخابية صدر قرار بتأجيل الانتخابات إلى موعد غير معلن رسميا حتى الآن بذرائع وأسباب ربما كانت مقنعه للبعض وغير مقنعه للآخر.
أكثر من 4 أشهر مرت على تأجيل الانتخابات ولم نلمس حتى الآن مطالبات حقيقية من المؤسسات المختلفة والفصائل والقوى بإجراء هذه الانتخابات، بل أن المطالبات بإجراء الانتخابات لم تتعد تصريحات وبيانات صحفية هنا وهناك. وربما يدلل هذا بشكل واضح وصريح على وجهة نظر الفصائل والمؤسسات المختلفة من قضية إجراء الانتخابات المحلية.
شهادات كثيرة من أصحاب الاختصاص تؤكد أن قطاع الحكم المحلي يحتاج لإجراء انتخابات لتجديد الشرعيات، ولتجديد مجالس تعاني بلداتها من تهالك مجالسها، كما هو الحال بالنسبة للانتخابات الرئاسية والتشريعية، إلا أن صمت الجميع حيال ذلك يؤكد وجود وجهه نظر مخفية، غير التي تظهر في البيانات والتصريحات الصحفية.
حقيقة لا بد من الاعتراف بها وإن كان يرفضها الجميع، وهي أن الخشية من نتائج الانتخابات باتت تشكل هاجسا أمام الفصائل المختلفة، لذلك تحاول اختلاق الذرائع لتأجيلها. وربما كان الشاهد الأكبر في هذه الحقيقة طبيعة القوائم التي تم تشكيلها خلال التحضير للانتخابات، التي تأجلت وتقديم طلبات الترشيح في اللحظات الأخيرة، وإن كان البعض يعتبره تكتيكا، إلا أن الحقيقة في حالتنا مختلفة من وجهه نظري.
إذا كانت الحقيقة عكس ما ذكرت، لماذا لم نر تحركا جديا يطالب بإجراء الانتخابات؟ بل إن كافة التحركات انحصرت في محاولات تعديل نظام الانتخابات من النسبي الكامل إلى أنظمة أخرى تحفظ ماء وجه الفصائل.
إذا توافرت النوايا الحقيقية لإجراء الانتخابات ستتم بأسرع وقت، وهنا لا أتحدث عن الانتخابات المحلية فقط وإنما عن الانتخابات الرئاسية والتشريعية أيضاً، ولكن يبدو أن شماعة الانقسام باتت هي الأقرب من أجل تأجيل هذه الانتخابات، كما أننا أصبحنا نعلق عليها كافة إخفاقاتنا السياسية وعلى كافة الأصعدة.
الكاتب: عميد دويكات
المحرر: عبد الرحمن عثمان
*هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز