اعتقال 14 شابا من عزون وحبلة
اعتقال مواطن من مخيم عسكر
ترامب يقارن "المغامرة الإيرانية" بحروب سبقتها
إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة
ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"
ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
نهائي فرنسي إنجليزي في دوري أبطال أوروبا 2026
وفاة فتى بحادث سير ذاتي غرب رام الله
إسرائيل تدعي استهداف قائد قوة الرضوان
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
افتتاح قصر الثقافة في طوباس
تقرير: سياسة الضم حول القدس تؤدي إلى تهجير ممنهج للفلسطينيين
مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء حرب إيران.. ما تفاصيلها؟
ارتقاء 8 مواطنين في يوم دامٍ بقطاع غزة
الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة
ناصر أبو بكر نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين
فايننشال تايمز: نتنياهو يخطط لاستخدام آليات إدارية وقانونية لضم الضفة
قال نائب رئيس بلدية حوارة كمال أبو قاسم، إنه تم التوصل لاتفاق مع مديرية صحة نابلس، صباح الخميس الموافق 26.01.2017، بأن ترفع المديرية كتاباً لشركة كهرباء الشمال تطالبها برفع القدرة الكهربائية في عيادة حوارة.
وأوضح أبو قاسم، أن البلدية ستتكفل بدفع تكاليف رفع القدرة، والبالغة 6000 شيكل، بهدف إنهاء مشكلة انقطاع التيار المتكرر في العيادة.
وقال مدير فرع شركة كهرباء الشمال في نابلس يوسف القرم، إن الجهة الوحيدة المخولة بتقديم طلب لرفع القدرة وإضافة "فازين" لعيادة حوارة هي وزارة الصحة، وذلك عقب مناشدات نشرها مواطنون من حوارة تدعو البلدية لمتابعة ملف عيادة حوارة الصحية، حيث تعطيل أجهزة المختبرات بسبب مشكلة الكهرباء. وجاء في مناشدة نشرتها صفحة "بلدة حوارة - الصفحة الرسمية"، أنه "في حال لم تتم متابعه الموضوع سيتم نقل أجهزة المختبرات إلى بلدة مجاورة حسب ما أفادنا موظفو العياده".
وأوضح القرم، أن المشكلة في العيادة هي ارتفاع الأحمال شتاءً، مما يؤدي إلى انقطاع الكهرباء. وقال، إن العيادة تحتاج لرفع القدرة بما يتناسب مع الأحمال وإضافة فازين.
المشكلة قديمة
وأضاف القرم في حديث لـدوز: "بدأت المراسلات بيننا وبين مديرية الصحة منذ عام 2014، وأرسلنا كتاباً في شتاء 2015، إذ تظهر مشكلتهم في الشتاء بسبب الأحمال العالية.مما يؤدي لفصل التيار وحرق الفيوز، فنأتي لتغييره". وأضاف: "قلنا لهم أن يقدموا طلبا لتحويل الاشتراك من واحد فاز إلى ثلاثة فاز ورفع القدرة حسب الحاجة. وكان أول كتاب بتاريخ 24 -2-2014، وحينما أصبح الجو دافئاً ولم يعد هناك أحمال عالية نسيوا الموضوع". وتابع قائلاً: "خاطبناهم في 2015 و2016 برفع القدرة وأخذ 3 فاز بدل واحد فاز ولكن واضح أن لا أحد معني بالموضوع. آخر مرة وصلنا كتاب من بلدية حوارة بطلب رفع فازين بتاريخ 17-01".
ويذكر أن البلدية اجتمعت يوم الثلاثاء الموافق 24.01.2017 بوفد من كهرباء الشمال، وأكدت الشمال للبلدية أنهم ليسوا الجهة المخولة لإرسال الطلب. وقال القرم: "حتى لو دفعت بلدية حوارة ثمن رفع القدرة وزيادة الفاز، ما يهمنا بالأساس هو أن أوراقنا سليمة وهناك جهة رسمية تطلب الطلب، لأن من يدفع الاستهلاك الشهري للعيادة هو وزارة الصحة، والاشتراك باسم وزارة الصحة، وإذا لم ترسل وزارتا الصحة والمالية شخصا مخولا لدفع عقد توريد الخدمة لن تعترف الوزارتان بالرفع". وذكرت بلدية حوارة أنه سيتم حل الموضوع بعد أن قام أحد الأفراد بتغطية تكاليف الزيادة بتكلفة حوالي خمسة اَلاف شيكل.
عوائق بيروقراطية!
وأكد القرم جاهزية كهرباء الشمال لخدمة العيادة، وأضاف: "من طرفنا جاهزون لتوفير القدرة المطلوبة وخدمتهم، لكن الخدمة لا تتم من خلال تلفون أو مراسلة. يجب أن يتقدم الطلب بحضور شخص مخول ووجود موافقة وزارتي الصحة والمالية وإذن إشغال من بلدية حوارة لرفع القدرة وتقديم طلب لدى الشركة. والكتاب ليس طلباً. الطلب هو شخص مخول يوقع على النماذج التي لدينا وعقد توريد الخدمة".
واعتبر القرم أن تأخر إرسال طلب رسمي من العيادة هو "موضوع داخلي"، مشيراً إلى أن المشاورات كانت في البداية بين العيادة والشركة مباشرة، إلا أنه تم إدخال البلدية مؤخراً في الموضوع.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان