صدمة في تل أبيب: إسرائيل تواجه صعوبة في فهم ترامب
الجيش يخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات
اعتقال شاب من طوباس
باكستان "متفائلة جدا" بشأن الوصول لاتفاق أمريكي إيراني "دائم"
فيديو.. اقتلاع أشجار زيتون شمال دير استيا
"وفا" تحصد جائزة صورة العام 2025 على موقع ويكيميديا
ميلوني تندد بصور إباحية لها مزيفة بالذكاء الاصطناعي
البراءة للفنان فضل شاكر
إخطارات بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية
أكسيوس: اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب
روبيو يدعي عدم وجود مشكلة بين إسرائيل ولبنان
الجيش الإسرائيلي يتستر على بيانات تسريح آلاف الجنود لأسباب نفسية
إسرائيل تهاجم بلجيكا بعد توجيهها لوائح اتهام ضد 3 خاتنين يهود
القطاع: ارتقاء 72.619 مواطناً
أسعار الذهب والفضة
فيديو.. مستوطنون يحرقون غرفتين زراعيتين في كفر الديك
رام الله: القبض على مدير شركة سياحية مشتبه به بالنصب والاحتيال
الرجوب يكشف كواليس واقعة الفيفا: معركتنا لعزل الاتحاد الإسرائيلي ستتواصل
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا
ربما تُصنَع من هذه المنسوجات عضلات صناعية يوماً ما. إنها منسوجات نسجت وحيكت بطريقة جديدة يمكن أن تتمدد ثم تختزل مرة أخرى باستخدام محفزات كهربائية. يمكن لهذه المواد الجديدة مستقبلاً دعم المرضى المصابين بقصور في الحركة لتحسين قدرتهم الحركية.
عرض باحثون من السويد، تحت إشراف اِدفين ياغر من جامعة لينكوبينغ السويدية، هذا النظام الجديد في مجلة "ساينس أدفانسيس" العلمية الأربعاء (25 يناير/ كانون الثاني 2017). وهناك بالفعل تقنيات خاصة بهياكل خارجية وأعضاء صناعية إلكترونية تساعد الناس في استعادة قدرتهم الحركية. ويوضح ياغر وزملاؤه في دراستهم: "تتميز هذه التقنيات بردود فعل سريعة وقدرة نوعية مرتفعة، ولكنها كبيرة الحجم وثقيلة وجامدة وعالية الصوت، ملمسها ليس طبيعياً ولا تحوز الكثير من احترام المستهلك النهائي".
وأضاف الباحثون أن هذا النوع الجديد من النسيج يمزج بين تقنيات بالغة القِدَم وبين أحدث الطرق في صناعة النسيج، حيث استخدموا أليافاً من السيليلوز في صناعة مواد تقليدية في البداية، محاكة ومنسوجة. ثم طلى الباحثون هذه المواد لصناعة طبقات بالغة الرقة باستخدام البوليمر المنشَط كهربياً، وذلك بطريقة تشبه الطريقة المستخدمة في الصباغة. في البداية تحصل هذه الأنسجة على طبقة بالغة الرقة من مادة "بيدوت"، التي تشكل أرضية الطبقة الموصلة للكهرباء المصنوعة من مادة بوليبيرول، والتي تستخدم بالفعل في تقنيات الاستشعار وتقنية الخلايا الشمسية وعلم الأحياء الدقيقة.
وعندما يتم تنشيط المنسوجات التي طورت بهذا الشكل كهربياً، فإنها تنقبض ويمكن أن تنبسط مرة أخرى أيضاً. ولا تزال هذه الحركات ممكنة فقط عندما يغمس النسيج في وسط مائي يعمل كـ"كَهرُل" أو إلكتروليت (وهي أي مادة تحتوي على أيونات حرة تشكل وسطاً ناقلاً للكهرباء).
وعندما تصل قوة التيار الكهربائي في هذا الوسط إلى 0.5 فولت، تغادر الأيونات الموجبة خيوط النسيج مما يجعل النسيج ينقبض، وعندما يصل التيار إلى 1 فولت، تتدلق هذه الأيونات في الخيوط مما يجعل النسيج ينبسط.
ويعمل فريق الباحثين تحت إشراف ياغر بالفعل على تطوير طريقة تجعل ذلك ممكناً بدون وسط مائي. وعن خططهم المستقبلية فيما يتعلق بمجالات استخدام هذا النسيج، قال الباحثون: "نتصور دمج محركات نسيجية في الملابس مثل السراويل التي على شكل جوارب كبيرة، بحيث تكون هذه السراويل هيكلاً خارجياً على شكل ثوب يمكن ارتداؤه للمساعدة على المشي". كما لا يستبعد الباحثون إمكانية استخدام مثل هذه المنسوجات في صناعة جوارب وأكمام تعمل كضاغط لتخفيف الاستسقاء والأورام.
خاص بدوز: دويتشه فيله