انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
اعتقال 14 شابا من عزون وحبلة
اعتقال مواطن من مخيم عسكر
ترامب يقارن "المغامرة الإيرانية" بحروب سبقتها
إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة
ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"
ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
نهائي فرنسي إنجليزي في دوري أبطال أوروبا 2026
وفاة فتى بحادث سير ذاتي غرب رام الله
إسرائيل تدعي استهداف قائد قوة الرضوان
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
افتتاح قصر الثقافة في طوباس
تقرير: سياسة الضم حول القدس تؤدي إلى تهجير ممنهج للفلسطينيين
مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء حرب إيران.. ما تفاصيلها؟
ارتقاء 8 مواطنين في يوم دامٍ بقطاع غزة
الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة
ناصر أبو بكر نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين
يسهل للأهل أحياناً معرفة إن كان طفلهم صاحب ميول فنية ذواقة، لاهتمامه بتفاصيل قد لا يراها أقرانه، هكذا كان حال أشهر مصمم عربي في عصرنا، إيلي صعب، الذي برزت موهبته وهو في التاسعة من عمره، إذ كان يقص الستائر وقماش الموائد لصنع فساتين لشقيقاته. أما بالنسبة للشابة الفلسطينية رماح أبو غزالة، فقد لاحظ أهلها إعجابها منذ صغرها بجدتها، التي امتهنت تفصيل الملابس والفساتين والبدلات حتى يومنا هذا.
رماح، وهي طالبة من الخليل، تدرس التصميم الداخلي في جامعة النجاح وتبلغ من العمر 23 عاماً، بدأت مشوارها في عالم الموضة والأزياء على الصعيد الشخصي، إذ كانت وبعد أن تشتري قطعة من الملابس، تذهب لتعدلها حسب ذوقها، فقتص جزءا وتضيف اَخر. وبالنسبة لرماح، فإن أسوأ شيء يمكن أن تفعله الفتاة هو أن تكون نسخة من غيرها، فهي ترى أن الجمال بالاختلاف والتفرد.
وتقول رماح لـدوز: "جدتي هي مصدر إلهامي ومنها تعلمت حب الأزياء والموضة والملابس. وأستمتع بتنسيق الملابس واختيار القطع التي تلائم بعضها البعض"، مضيفةً أنها وعند تجوالها في السوق، ترى أن معظم تُجار الملابس ينسقون بضاعتهم بما يرونه مناسباً، وعندما يريدون بيع قطعة ملابس، يقنعون الفتاة أن هذه القطعة هي الأنسب لأهداف تجارية بحتة.
وهذا هو أحد الأسباب، التي دفعت رماح لتبدأ بتصميم خط أزياء خاص بها، فهي تؤمن بأن ارتداء الملابس هو فن يحتاج إلى ذوق ومهارة. وتستعين رماح بتخصصها في تقييم بعض الأمور الخاصة بالموضة والأزياء، فتقول: "تنسيق الملابس لا يجب أن يتم بشكل عشوائي، إذ درسنا في الجامعة أن القطع المُصنعة بذوق استهلاكي تختلف اختلافاً تاماً عن القطع التي تصنع بحرفية، فمثلاً إن أردت شراء ثريا لإنارة مساحة معينة، فانظر إلى عدد المصابيح، إن كان العدد زوجياً فهذا ذوق استهلاكي أما إذا كان فردياً فهذه الثريا مصممة باحترافية. وكذلك الملابس لها معاييرها".
لأن رماح في سنتها الأخيرة بالجامعة، أرادت أن تحقق شيئاً قبل تخرجها. وعن هذا تذكر: "أحب الإنجاز. ولم أستطع تخيل أنني سأتخرج دون تحقيق أي شيء بعيداً عن الشهادة الجامعية. ووصلت إلى حد البكاء لشعوري بأني ما زلت لا أعلم ما أريد فعله بعد التخرج، إلى أن خطرت ببالي فكرة تصميم الأزياء، التي شجعني عليها صديقاتي بالدرجة الأولى".

"احكيلنا شو نلبس بكرة؟"، هذه الجملة رددتها صديقات رماح، اللواتي أحببن ذوقها وأردن منها تنسيق ملابسهن. ولعائلة رماح نصيب من الدعم أيضاً، فعندما أخبرت جدها بأنها ستبدأ بتصميم الأزياء، قال لها إنه سيهديها ماكينة خياطة للمبتدئين حتى تمتلك الخبرة الكافية لامتلاك ماكينة كالتي عند جدتها. وأما والد رماح، فطلب منها أن تقبله كشريك لها في مشروعها الجديد.
تملك رماح صفحة على الفيسبوك، تعرض عليها ما تصممه وتتلقى طلبات الشراء من خلالها. وتوضح: "العديد من صديقاتي لا يثقن بالشراء عن طريق الإنترنت، وذلك لقيام العديد من الباعة بخداع الزبائن وعرض قطع ليست بالجودة الحقيقية، أما أنا، فأحرص على تصوير أدق التفاصيل بالقطع التي أعرضها لتظهر كما هي بالضبط على الحقيقة. وما أفرحني هو تعليق بعض الفتيات، أن ما أصممه في الواقع أجمل من الصور".
وتأمل رماح، أن يفهم الناس أنها "مصممة مش بياعة" وأن كل قطعة تصممها لها خصوصيتها، لذا فهي لا تكرر تصاميمها. وتحلم أن تصبح يوماً ما "تريندسيتر"، أي واحدة من الأشخاص، الذين يحددون الموضة ويصبحون رمزاً لها. وتستهدف رماح في تصاميمها الإناث في الفئة العمرية (16-35) لأنها تشعر بأنها تمثل هذه الفئة وتفهم احتياجاتها.
صفحة رماح على الفيسبوك: اضغط هنا
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
الكاتبة: جلاء أبو عرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان