هدم غرفة زراعية شرق بيت لحم
أسعار الذهب
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
اعتقال 14 شابا من عزون وحبلة
اعتقال مواطن من مخيم عسكر
ترامب يقارن "المغامرة الإيرانية" بحروب سبقتها
إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة
ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"
ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
نهائي فرنسي إنجليزي في دوري أبطال أوروبا 2026
وفاة فتى بحادث سير ذاتي غرب رام الله
إسرائيل تدعي استهداف قائد قوة الرضوان
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
افتتاح قصر الثقافة في طوباس
تقرير: سياسة الضم حول القدس تؤدي إلى تهجير ممنهج للفلسطينيين
مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء حرب إيران.. ما تفاصيلها؟
ارتقاء 8 مواطنين في يوم دامٍ بقطاع غزة
خالد سلامة : نظرة أبي وأهالي بلدتي على اقتصار الفن للدول الاوروبية دافعٌ لي لأبدع
الفنان سلامه وبعض اعماله اليدوية
عبر الفنان التشكيلي خالد سلامه الذي يعتبر من أهم مواهب الفن التشكيلي في بلدة بديا غربي سلفيت عن فخرة لإكتشافه الرسم "بالسبريه"، حيث قال إن قلة الامكانيات دفعتني لأًظهر باكتشاف جديد.
طوباس - حاورته سوار ابو عامر
قال سلامه في حواري معه ان مشواره بدأ من حبه للأعمال اليدوية منذ صغره وأنه أبدع فيها، فصنع أشكال جميلة "للاب توب " من خشب و شاشة "lcd "من زجاج ما لفت انتباه المدرس له واكتشف موهبته.
تزعزع الحلم مع ضياع الدعم
و بخصوص مشاركته في مسابقة التكنولوجيا للمدارس أجاب " شجعني مدرسي بالاشتراك في هذه المسابقة بأي فكره او مشروع , وكنت في عمر صغير فبرز في بالي مشروع صنع جهاز لخلط الألوان وبدأت اعمل فيه وأطور عليه وعرضته فيها،ولكن للأسف لم يلاقي الدعم والاهتمام الكافيين".
ابداع الرسم بال"سبريه"
وأجاب عن سؤال حول موضوع فكرة الرسم "بالسبريه " قائلاً "بلشت عندي الفكرة قبل 3 سنين وصرت اطور واصرف من راتبي نص على شغل الرسم ونص والثاني على بيتي " .
وأوضح أن هذه الفكرة لم يتطرق لها أحد مسبقا ، وهو يفضل الرسم فيه ؛لأنه جميل وسريع ويجذب الناظر،وهو يمثل انعكاس لقدراته وإظهار لموهبته ، ولا يأخذ وقت في إعداد الوحة مقارنةً بألوان "الزيت والاكرلك" التي تأخذ جهد ووقت أطول .
الرسم بالرمال من الصدفه الى الإبداع
وعبر سلامه عن مدى حبه للرسم في الرمال، وأوضح أن بداية الفكرة برزت لديه بالصدفة أثناء متابعته لمثل هذه الأعمال على "اليوتيوب ", وأنه بدأ بالتمرن عليها حتى أتقنها وقام برسم أشكالٍ مختلفة في الرمل منها: الجمل والجبل والطيور والنخل، وبدأ يعرضها على الناس في مدينة نابلس وكان صاحب محل تحف وهدايا أول من دعم عمله هذا وعرضه عنده.
جمال الفن التشكيلي
وفيما يخص الفن التشكيلي وتميزه بالنسبة عن غيره من الفنون اوضح "يمتاز الفن التشكيلي عن غيره بتعدده وتنوعه ودخول مجالات عدة فيه واني احبذ الاعمال اليدوية وكل شيء جديد اراه احب تعلمه حتى تعرفت على فنون كثيرة منها: الرسم بالرمال واستخدامه للرسم على الزجاج إضافةً إلى ألوان الزجاج وفن الرسم"بسبريه" وفن السيراميك وفن طي الورق .
وقال أن كل عمل من الأعمال مميز عن غيره فمثلا: الرسم برمال يحتاج الى صبر ودقة وتمرين وتعدد الافكار ويُتطلب من الشخص لتعلم الرسم بالرمال الصبر لوقت التعلم والثبات ،اما فن "الاورجامي" فهوا جميل لأنه يجلب انظار الناس مع انه متعب ويأخذ وقت وجهد كبيرين اللذين يذهبان عند مشاهدتي لأعمالي الناجحة في النهاية .
رغم قلة الامكانيات و ضيق الوقت أول معرض لسلامه
يستذكر سلامه بداياته الصعبة بسبب عدم وجود الوقت الكافي للتدريب والرسم لانشغاله في عمله البعيد عن الفن وهو مطعم في بلدته الذي يأخذ منه اثنا عشرة ساعة وخمسة فقط للرسم وعدم توفر الإمكانيات الكافيه ، ولكن بإرادته وتصميمه نجح في عمل أول معرض له في مدينة بديا .
والذي افتتح بحضور محافظ محافظة سلفيت إبراهيم البلوي، ووكيل وزارة الثقافة عبد الناصر صالح، ومديرة ثقافة سلفيت إبتسام الرابي، ورئيس بلدية بديا سليمان طه، وحشد من المؤسسات وعددا من المواطنين .
ابداعٌ موجود ودعمٌ مفقود
وحول الدعم اللازم لكل فنان فلسطيني عامه وسلامه خاصة أجاب أن الدعم المادي مهم جدا له ولغيره من الفنانين فهو الاساس ولأهم لإكمال مشاريعهم وتطويرها .
وأكمل سلامه "اما من جانب الدعم المعنوي فهو يلزم لتطوير الموهبة والتشجيع لتقديم الأفضل ووالدتي وزوجتي كانتا المثل الأعلى في دعمي معنويا وماديا ".
يقول سلامه اتمنى أن احصل على دورات وتدريب للرسم فيصبح عملي وفق الأسس الأساسية في الرسم ، فأنا لم أدرس الفن وتعلمت الرسم والأعمال اليدوية من الممارسة أن يقدم لي ادعم المادي والمعنوي من كل حهة تهتم بالفن وتدرك أنه من ثقافة المجتمع .
موهبة لا تنظر الى المعيقات والظروف
بدأ سلامه بالحديث عن دعم عائلته وقال أن أباه لم يعترف بهذا الفن واعتبره أمراً لا حاجة له مثله مثل بقية الناس في بلدته الذين يعتبرون الفن أمرا لا قيمة له هنا في فلسطين وأن الاهتمام به يقتصر على الدول الأوروبيه , اما امه وزوجته فكانتا الداعم الأول له.