نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
"ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟
17 اعتداء للجيش والمستوطنين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات
مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في نابلس
ارتقاء مواطن و13 إصابة في غارات للجيش على القطاع
الشيخ يبحث مع وزير الخارجية السعودي آخر التطورات
مستوطنون يحرقون أشجار زيتون شرق قلقيلية
مصطفى يبحث مع البنك الدولي وشركات تكنولوجية تعزيز الاستثمار والنمو
استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70% من مواقع الويب
المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
شغف القراءة جمع الصديقتين أميرة خضر وفدوى قمحية من نابلس باثنين آخرين من قطاع غزة هما جواد حرب ومحمود الزنط، ليؤسسوا معاً نادياً إلكترونياً للقراءة أسموه صدى (Resonance).
تتحدث فدوى (22 عاماً) لـدوز عن نادي صدى للقراءة، الذي جاء نتيجة نقاش مع جواد حرب عن فكرة تراودها منذ وقت طويل بهدف تشجيع الناس على القراءة. وتضيف فدوى، وهي خريجة لغة فرنسية من جامعة بيرزيت: "أسسنا نادي صدى لنجمع الفلسطينيين والعرب وكل من يحب القراءة ولنتشارك معاً أفكارنا عن نفس الكتب عبر صفحة Resonance صدى". ويعتمد النادي دورة مدتها ثلاثة شهور، حيث يتم في الشهر الأول اختيار كتاب فلسطيني لقراءته ومشاركة المراجعات والآراء حوله وفي الشهر الثاني يتم اختيار كتاب عربي وفي الشهر الثالث كتاب عالمي.
بلا حواجز
وتشير فدوى إلى أن النادي يسعى لتعريف القراء بجميع الثقافات من خلال تنوع الكتب، التي سيتم اختيارها للقراءة والأنشطة التي يعلن عنها النادي كل شهر. وكان أول كتاب اختاره النادي هو رواية عائد إلى حيفا للكاتب غسان كنفاني. وتقول فدوى: "طرحنا كتاب غسان كنفاني لأنه قصير. الناس تعرف رواية عائد إلى حيفا، لكن المعظم لم يقرأها".
ويرى الناشط الاجتماعي محمود الزنط، أن القراءة "بحد ذاتها هي عنصر جمع يقطع حدود الجغرافيا أو الثقافات". ويؤكد على أن الفريق يفكر في أنشطة في الضفة وغزة بعد تكوين مجموعة من الأعضاء الفاعلين الذين لديهم "فهم أعمق للفكرة". ويتركز دور محمود في المجموعة على "استثمار شبكات التواصل الاجتماعي بشكل فاعل في أنشطة صدى للتغلب على الحواجز".
وتشهد الصفحة إقبالاً متواضعاً بحسب قول فدوى، إلا أن المؤسسين سعيدون جداً به لأنهم ما زالوا في البداية، إذ أسست الصفحة في بداية عام 2017. وتضيف فدوى: "الموضوع بحاجة لعمل أكثر وأنا لست متفرغة لهذا النادي". وترجع فدوى سبب قلة التفاعل على صفحة صدى إلى قوانين موقع الفيسبوك، التي لا تظهر المنشورات لجميع المتابعين، بعكس الإنستغرام، مما دفعها لإنشاء حساب إنستغرام لنادي صدى.
ويطمح مؤسسو صدى لإنشاء قاعدة حقيقية وقوية لناديهم، وأن يشهد النادي التزاماً من المشاركين بقراءة الكتب ومشاركة آرائهم عنها. كما تفكر فدوى بعمل لقاءات بين القراء عبر سكايب لمناقشة الكتب.
وتذكر فدوى فكرة مشابهة لنادي صدى أسستها الممثلة الإنجليزية إيما واتسون، التي أسست نادي كتُب اسمه "رفّنا المشترك" وتطرح فيه كتاباً كل شهر وبإمكان أي شخص في العالم المشاركة فيه، وهو جزء من كونها سفيرة للأمم المتحدة.
"لا نريد شيئاً بالمقابل"
آلاء حج حمد هي واحدة من المشاركات في نادي صدى، وتؤكد لـدوز، أنها ترى فائدة في هذا النادي، لأن المشاركين يمتلكون فرصة قراءة ١٢ كتاباً في السنة، وتضيف: "هذا أمر جيد جداً، وسيؤثر بكل تأكيد على المشارك، وسيساهم في بناء شخصيته بعد مناقشة الكتاب".
القراءة هي جزء مهم من حياة فدوى وأميرة. تقول فدوى: "نحن أناس عندنا أولوية للقراءة بحياتنا ونحب نشر المعرفة لأن القراءة ليست أمراً بعيداً عن الناس وهي متاحة للجميع وليست لفئة معينة. أمر جميل أن تتعرف إلى عالم القراءة وأنا أشبهها بحبّ الأفلام والمسلسلات، فحب الكتب هو شغف. هو اختيار للإنسان في حياته وكيفية عيشها". وترى قمحية أن قراءة كتاب واحد خلال شهر هو أمر سهل جداً، إذ تمت مراعاة التزامات الناس وعدم تفرغهم للقراءة.
وتتابع فدوى: "المواضيع في الكتب غير متوقعة. ليس شرطاً أن تتحدث قصة الحب مثلاً عن الحب فقط، فهناك الكثير من التفاصيل والمعلومات، التي نستسقيها من أي كتاب، حتى ولو كانت قصة حب، فأنا لا أقلل من شأنها. كما أن القراءة لها فوائد للعقل والتفكير وترتقي بالإنسان كثيراً. وتختم بقولها: "لا نريد شيئاً بالمقابل، نحن فقط نطلب من الناس أن تقرأ وتنشر عن ذلك. نريد أن تصبح القراءة جزءاً من المجتمع الفلسطيني".
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحررة: جلاء أبو عرب