صدمة في تل أبيب: إسرائيل تواجه صعوبة في فهم ترامب
الجيش يخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات
اعتقال شاب من طوباس
باكستان "متفائلة جدا" بشأن الوصول لاتفاق أمريكي إيراني "دائم"
فيديو.. اقتلاع أشجار زيتون شمال دير استيا
"وفا" تحصد جائزة صورة العام 2025 على موقع ويكيميديا
ميلوني تندد بصور إباحية لها مزيفة بالذكاء الاصطناعي
البراءة للفنان فضل شاكر
إخطارات بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية
أكسيوس: اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب
روبيو يدعي عدم وجود مشكلة بين إسرائيل ولبنان
الجيش الإسرائيلي يتستر على بيانات تسريح آلاف الجنود لأسباب نفسية
إسرائيل تهاجم بلجيكا بعد توجيهها لوائح اتهام ضد 3 خاتنين يهود
القطاع: ارتقاء 72.619 مواطناً
أسعار الذهب والفضة
فيديو.. مستوطنون يحرقون غرفتين زراعيتين في كفر الديك
رام الله: القبض على مدير شركة سياحية مشتبه به بالنصب والاحتيال
الرجوب يكشف كواليس واقعة الفيفا: معركتنا لعزل الاتحاد الإسرائيلي ستتواصل
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا
ملامح باهتة
تبدو ملامحك باهتة مرهقة من أثر الحنين كأن الرمال إعتلت وجهك لترسم عليه لوحة زيتية شاحبة تعاريج خطوطها تتجه ناح تراب الوطن لتختزل عبر تلك الخطوط ذلك الشوق الذي حملته ايام الغياب عن الوطن التليد ،ليطفئ ذلك الشوق دمعة جرت كتيار سرى بها من تلك المقلتان حينما وطئت أقدامها أرض الوطن ،مُلئت بها تلك التعاريج بالحنين المتدفق على تلك اللوحة الشاحبة لتزيل شحوبها وتجليها في ابهى معالمها كأن الوطن قد حمل ونقل عبر تلك التعاريج ليتجسد ذلك الوطن على هذه اللوحة الزيتية ليعلنه وطنا حراً أبياً عصياً عن الكسر عن الانحناء ،يستمد متانته من شوقها وجبروتها ويبقى هذا الزيت شاهدا عليها...
أحمد قويدر
أيقتلني الهوى
أيقتلني الهوى وأنا على بعدك جريح
أم أن عيناكِ ما عادت تلمح في وجهي المديح
وكان لنا بالامس عهداً ووعوداً قدسناها تقديس
وتغيرت سبل الفؤاد وتفرقت
وذهبتي أنتي وقد أمسيت ضريح
وها أنا اليوم أناجي رب الكون عن حب قتلني في يوم التسبيح
وانتي ما زلتي لا تشعرين وقد غربتك الليالى والسنين
وبقيت انا كما عهدت أبدا لا أصيح
فلا نوما يؤرقني ولا بعدا يمزقني
ولا أنتي حتما تدركين بأن هذا القلب من الهوى لا يبالى بالعذاب والأنين
لكن ما زلتي أيضا لا تدركين أني عشقتك تسعةً وتسعين
وفي المائة أحبك فهل تعودين....
ليت لها
ليت لقلوبهم أشباه كثيرة هؤلاء الذين يحبونك من أعماقها
، لا تبدلها الأيام ولا ترهقها المسافات ،تبقى قلوبهم نيرة
تعطي بصمت وتوهب بتودد ،قلما ما تقسو عليك
ودائما ما توهبك كل الحب والعطاء ،ليت لتلك القلوب
من أشباه مهما تغربت حافظت على نقائها ،
قلوب مزهرة كزهر الياسمين مهما إشتدت عليه
الرياح يبقى مزهراً ،وتبقى قلوبهم تمتلئ فرحاً
وتبقى أرواحهم نقية بيضاء كذلك الياسمين...
حكاية حنين
مرة اخرى أعود ممسكا قلمي لاكتب عنها .اجسدها بين السطور .مختزلا شوقي لها بين الحروف والكلمات .صارخا في وجه الغياب .شاحب الوجه ..أبحث عن بقايا حطام حضورها بين الذكريات المشتعلة في ذاكرتي حارقا بها قلبي .أحاول جمع مابعثرته الايام وما أخدته منا السنين .أحاول أن استجمع نفسي بعيدا عن خيلائها .بعيدا عن كل ما يتعلق بها فيرجعني حنيني الغاضب إليها من جديد كأني أهرب منها إليها ،بكل قسوة ترجعني إليها ثانية دون أدنى شفقة على قلبي المتهالك أو أي معانى للرحمة على جسد بالي مثقل بهذا الكم الهائل من الحنين والكبرياء الزائف الذي أخذ يتساقط كأوراق الخريف لتبعثره الرياح الهوجاء إلى أجزاء متناثرة على قارعة الطريق....
هاي رقم 4
اللقاء الأخير
كان اللقاء الأخير هناك
كانت هي تقف بالقرب من ذلك الجدار
قبل أن تختفي تحت الركام
وقبل أن يركلني ضغط الهواء الى الوراء
كانت عيناها تبتسم وكان الانفجار أقوى من اي شيئ
ثواني معدودة قتل بها كل ماهو جميل على هذه الارض
ساد الصمت وتناثر الغبار وأظلم معه كل شيئ
حتى ذلك القلب الذي تعود على الأبتسام
وبقيت وحدي أعاني مرارة الفقد