برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما
ارتقاء مواطن جنوب القطاع
وفاة 48 شخصا في نيجيريا بعد تناول مشروب ملوث
وزير دفاع باكستان: حان الوقت لتفعيل اتفاق مكة إثر تصاعد هجمات الحـوثيين
تقرير أممي يتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب في إيران
اليونيسف تطلق نداءً عاجلاً لجمع 97.5 مليون دولار
الجيش يهدم خمسة بركسات سكنية وحظيرة أغنام في عناتا
قرارات الحكم المحلي في جنين
إسرائيل والمغرب تتفقان على فتح السفارات وتبادل السفراء
القطاع: ارتقاء 73.821 مواطناً
إسرائيل تستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية في مشروع "E1"
أبو ردينة يحذر من خطورة استكمال طرح 3401 وحدة استيطانية
الخارجية ترفض تمديد العقوبات الأميركية بحق مسؤولين فلسطينيين
أزمة مالية مستمرة.. ترقب لقرار الحكومة بشأن رواتب الموظفين
إسرائيل.. متطرفون يتظاهرون أمام منزل والدي مخرجة فيلم "نازا"
غوتيريش: الضفة الغربية تواجه "ضغوطا للضم"
فيديو.. إصابة مواطنين جراء الاعتداء عليهما بالضرب في مخيم العين
صاحب مبادرة "تنازل لله".. الجيش يعتقل الصحفي علاء الريماوي في رام الله
فيديو.. مستوطنون يهاجمون قرية برقا شمال رام الله
يمتد سهل بيت فوريك شرق نابلس في مساحات كبيرة من قرية سالم شمالاً إلى أطراف بيت دجن شرقاً وعند نهاية السهل جنوباً. وإذا رغبت في الوصول إلى المناطق الشرقية من بيت فوريك مثل: السهل الفوقاني وخربة طانا وطانا الفوقا والعُشر وغيرها، فما عليك سوى سلك طريق وادي باب الفج.
وما أن تصل إلى وادي باب الفج حتى تحبس أنفاسك طوال الطريق صعوداً بفعل تراكم النفايات على جوانب الطريق، فمن رائحة الجيف المتعفنة، التي تحلقت حولها الكلاب الضالة، إلى روائح صهاريج نضح المياه العادمة، وصولاً إلى بقايا معّاطات الدجاج وأكوام مخلفات البناء، لنتفاجأ ببقرة نافقة ملقاة في منتصف الطريق.

منطقة سكنية وزراعية
تجولنا في منطقة باب الفج، التي ازدادت فيها البيوت السكنية مؤخراً، والتقينا بحمودة أبو غلمي أحد سكان المنطقة. ولدى سؤاله عن سبب تراكم النفايات قال، إن المسؤولية تقع على سائقي التركتورات، الذين يلقون مخلفات البناء والنفايات هنا بدلاً من نقلها إلى المكب الخاص والمزارعين، الذين يتخلصون من مواشيهم وأبقارهم الميتة، بالإضافة إلى بقايا معاطات الدجاج، وصهاريج نضح المياه العادمة.
ويقول المواطن مناضل خالد أبو حيط: "منزل أخي المبعد إلى غزة هو أقرب المنازل السكنية لوادي باب الفج ونستخدمه مزرعة لتربية الدواجن. وفي آخر مرة ربيت دورة دواجن فيه خسرت ما يقارب عشرة آلاف شيقل، ونفقت نصف الدجاجات بسبب تلوث البيئة ونقل الأمراض، وابتعد المزارعون عن استئجار مزرعتنا بسبب تراكم النفايات القريبة".

ويتابع أبو حبط: "نحن كغيرنا من المواطنين ندفع رسوم نفايات ومن غير المقبول أن تتجمع نفايات الآخرين بجانب منازلنا. هذا بالإضافة إلى صهاريج المياه العادمة التي تزعجنا رائحتها الكريهة وتنزل باتجاه منازلنا يومياً، والوضع يزداد سوءاً بالصيف بسبب الروائح وانتشار الحشرات".
استصلاح الجرف
تحدث دوز مع المواطن بشير عيسى حنني صاحب أرض في وادي باب الفج، وقال: "أتوجه بالشكوى من خلالكم عن الضرر الكبير الذي لحق بأرضي في منطقة باب الفج، فبعد أن انتهينا من استخراج (الباسكورس لرصف الشوارع) أصبح الجرف مكباً للنفايات بمختلف أنواعها، وأصبح الوضع هناك لا يطاق".
وينوي بشير حنني إعادة استصلاح أرضه التي تقع بجانب طريق وادي باب الفج، وطمر الجرف بتربة حمراء صالحة للزراعة وتشجيرها وتسييجها، ويتعذر عليه ذلك بعد أن أصبحت أرضه مكباً للنفايات والقاذورات ونضح المجاري وجثث الحيوانات، علماً بأنه يوجد مكان مخصص لهذا الغرض شرقي البلدة.

ويطالب بشير حنني جهات الاختصاص في بيت فوريك بمتابعة هذه المشكلة واتخاذ العقوبات اللازمة بحق المخالفين، فبلدية بيت فوريك لديها مكب نفايات خاص وبعيد عن المناطق السكنية. ويتساءل حنني: "إلى متى ستستمر هذه المشكلة التي باتت تعم عدة مناطق في البلدة مثل وادي محمود والمنطقة الشرقية كاملة".
غرامات ومحاكم
توجه دوز إلى قسم الصحة في بلدية بيت فوريك، والتقى موظف قسم الصحة في البلدية عطاء سمارة، الذي قال: "وضع باب الفج بحاجة لتعاون من المواطن قبل قسم الصحة، حيث وردت لنا العديد من الشكاوى وطالبنا المشتكين بتقديم أسماء متسببي الأضرار، ورفضوا ذلك بحجة أنهم لا يريدون أن يكونوا بوز مدفع". ويتابع سمارة: "لن تحل المشكلة بدون تعاون والمصلحة مشتركة، والعقوبات جاهزة لأي شخص يخالف القانون".

ويؤكد موظف قسم الصحة بأن القانون معمول به في البلدية، وأي تجاوز يقومون بالكشف عنه يعطى المواطن تنبيها لإزالة الضرر حال وجوده، وفي حال عدم إزالته يتم تحرير مخالفة بحقه من (10 – 30) ديناراً أردني. وفي حديثه عن صهاريج المياه العادمة أكد عطاء سمارة لدوز بأن: "المكان المخصص للتخلص من هذه المياه هو وادي الشاجور، ويمنع التخلص من محتويات الصهاريج في أي مكان آخر، ونحن نحتاج لشكوى واحدة مكتوبة أو أن نضبطهم شخصياً ونسحب رخصة التنك ونحولهم إلى المحكمة".




الكاتب والمصور: علي حنني
المحرر: عبد الرحمن عثمان