إصابة طفل بالرصاص جنوب بيت لحم
ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب
ارتقاء مواطن في مدينة غزة
المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات
الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات
اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس
ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران
إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة
الجيش الإسرائيلي يقر باعتقال 200 فلسطيني عقب أحداث تل
واشنطن وتل أبيب تناقشان إمكانية فرض "حصار بريّ" على إيران
وزير الخزانة الأميركي يلوح بتكثيف الحصار المالي على طهران
إسرائيل ترفض الانسحاب قبل نزع السلاح في غزة
ترامب يهاجم الديمقراطيين بورقة "سيناريو سبتة"
مستوطنون يقطعون خط مياه قرب الخان الأحمر شرق القدس
ترامب: سنواصل ضرب إيران ولا خيار لهم سوى التراجع
ارتقاء مواطن وسط القطاع
اقتحام فرعتا وعزون وإماتين شرق قلقيلية
الجيش يعتدي على شاب قرب حاجز عورتا
اقتحام مدينة طوباس
نظمت مبادرة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين التطوعية نشاطاً ترفيهياً للأطفال الأيتام وأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، في جمعية (أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة) في عسكر القديم ظهر اليوم السبت الموافق 17.12.2016.
وأجرى فريق المبادرة أنشطة ترفيهية متنوعة رسمت البسمة على وجوه الأطفال، وتفاعلوا معها بالضحك واللعب، ومن أبرز المشاهد المؤثرة مشاركة أطفال يواجهون مشكلات في النطق بالحديث والغناء عبر مكبر الصوت وسط تشجيع الحضور. وتقول مسؤولة مبادرة الأخصائيين الاجتماعيين التطوعية سحر نصاصرة: إن الهدف من هذه المبادرة العمل على دمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة مع نظرائهم من الأطفال وكذلك الأيتام، في جو من الألفة والمحبة.
"وتعتبر جمعية أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة المنشأة حديثاً في مخيم عسكر جمعية رائدة في مجالها، تضم وتتابع (157) حالة لأطفال من مخيم عسكر، وتحتوي على صف لتعليم النطق، صف لصعوبات التعلم ويجري العمل على إنشاء غرفة علاج طبيعي، كما تحدث مسؤول الجمعية أحمد أبو سعدة لدوز".
ويؤكد مسؤول الجمعيات الخيرية في وزارة الشؤون الاجتماعية موسى حمايل: أن "الأشخاص الذين يعانون يستطيعون النجاح أكثر من أي شخص آخر، فأهالي الأطفال هم أكثر المعنيين بإنجاح مثل هذه الجمعيات، وهذا ما حدث مع جمعية أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة التي لم يمضي على إنشائها تسعة أشهر ولها نشاط فاق جمعيات أقدم منها بكثير".
وقدم المتطوعون نشاط الرسم على وجوه الأطفال، واللعب بالبالونات، والرقص والغناء، وتناول طعام الغداء في جو تفاعلي إيجابي وجميل.

الكاتب: علي حنني
المحرر: