أسعار صرف العملات
مستوطنون يهاجمون منزلا شمال غرب نابلس
اليونيسف: ارتقاء 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار
الضفة والقطاع: ضحايا واعتقالات واعتداءات واسعة على موسم الزيتون
التربية: نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
"ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟
17 اعتداء للجيش والمستوطنين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات
مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في نابلس
ارتقاء مواطن و13 إصابة في غارات للجيش على القطاع
الهاتف الذكي هو الآن رفيقنا الدائم ومن خلاله نستقي الأخبار ونتواصل مع الآخرين، فكثيرون لا يمكنهم تصور حياتهم اليومية بدون هاتفهم الذكي! ولكن كيف يمكن أن نفرق بين الاستخدام الطبيعي للهاتف الذكي وبين الإدمان على استخدامه؟
يؤكد الأخصائي التربوي أندرياس باولي في حوار مع DW أن الوصول إلى الإدمان يمر بخمسة مراحل عادة، الأولى وهي التجربة الأولى للشيء والتعرف عليه، أما المرحلة الثانية فهي مرحلة المتعة التي تدفعنا لتكرار التجربة وهي الخطوة الثالثة والتي تسمى مرحلة التكرار الروتيني الذي يصبح عادة، إلا أن الخطوة الرابعة وقبل الأخيرة هي الحرجة والتي تعبر عن الاستخدام الخاطئ، ما يؤدي إلى الإدمان في المرحلة الخامسة والتي يمكن أن نلاحظها من خلالها إهمال روتين الحياة اليومي والهوايات وتجاهل الصداقات الحقيقية من أجل التواصل عبر الإنترنت.
ووفقا لدراسة ألمانية حديثة، فإن الشباب في ألمانيا يقضون في المتوسط من ثلاث إلى أربع ساعات يوميا على الإنترنت. ويكون ذلك عادة بالأساس للدردشة مع الأصدقاء واستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية ولمشاهدة الفيديو أو الاستماع إلى الموسيقى، ولكن الحاجة إلى البقاء متواصلا مع الأصدقاء عبر الإنترنت هو سلوك غير صحي، كما يقول باولي وخاصة عندما نلاحظ، أن ذلك يكون على حساب أشياء أخرى في حياتنا اليومية.
الحلول عبر خطوات بسيطة
ووفقا للأخصائي التربوي فإن مشكلة الإدمان الإلكتروني قد يكون علاجه أصعب من الإدمان على أشياء أخرى، وذلك لوجود مراكز مختصة لعلاج إدمان الخمر أو المخدرات، إلا أنه لا توجد مراكز مختصة لعلاج الإدمان الإلكتروني بعد، كما أن الكثيرين ممن يستخدمون الإنترنت لا يعلمون أنهم مدمنين.
ويؤكد باولي، أنه من المهم أن ينفق الشباب بعض الأوقات بدون إنترنت حتى يتمكنوا من تعلم المهارات الاجتماعية والقدرة على التواصل مع الآخرين. ويرى الأخصائي التربوي أن هناك طرقاً بسيطة إلا أنها مهمة للحد من استهلاك وسائل الإعلام في الحياة اليومية، مثل الاجتماع مع أحد الأصدقاء لتناول فنجان من القهوة بدلا من تبادل الرسائل الالكترونية ذهابا وإيابا، أو سؤال الآخرين عن الاتجاهات بدلا من خرائط غوغل، أو التمتع بالذهاب إلى حفلة موسيقية بدلا من سماعها عبر اليوتيوب أو تنظيم أنشطة مشتركة مثل أمسيات الطهي أو الأحداث الرياضية؛ هذه الطرق وغيرها ليست مهمة فقط من أجل الحد من استهلاك الإنترنت بل هي فرصة أيضا للتمتع بالحياة.
خاص بـدوز: دويتشه فيله