أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي
الاشتباه بإصابة جديدة بفيروس هانتا في جزيرة نائية
تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
"حماية الصحافيين" تدعو لإعادة فتح التحقيق بمقتل شيرين أبو عاقلة
"نور الشمال": خرائط استيطان إسرائيلي في لبنان جاهزة!
رشقات صاروخية كثيفة من الجنوب باتجاه إسرائيل
الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2 بالمئة خلال أبريل الماضي
الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين
انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
فيديو.. اقتحام موقع مستعمرة "كاديم" المخلاة شرق جنين
نسف منازل بحي التفاح والزوارق الحربية تطلق النار ببحر غزة
تخريب منزل أسيرة محررة في نابلس
ترامب يتوعد إيران بضربات أقوى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق
الدفاعات الإماراتية تتصدى لاعتداءات صاروخية ومسيّرات إيرانية
إصابة شاب إثر اعتداء الجيش عليه جنوب طولكرم
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
من بدأ الهجوم؟ روايتان أمريكية وإيرانية لاشتباك مضيق هرمز
اتخونني ام تخونها !؟
تجري دموعي على الكتاب الاخير الذي اهديتني اياه "الجحيم " احس بالحراراة تشعلني كاني ادخل ابواب الجحيم جميعها واحدا تلو الاخر في محاولتي للخلاص .. لا اجد اجابه على سؤالي اتخونني ام تخونها!؟ا من يسيطر على قلبك حبي ام حبها ؟!تمتلكها ولا تحبها و تحبني ولا تمتلكني .،هذا هو اخر انواع الجحيم الذي يجعل من انتحاري الان امامك اكثر كوميديا ساخرة فانا لن ارحمك في حبي ايضا ... اقراص الاسبرين العشرين تجعل من حرارتي تشتعل اما ان امتلك او اموت على صدرك .. لا ترحم غفلتي انا لم ارتدي ذلك القميص الوردي الذي اهديتني اياه لاقول اني سوف اموت حزينه ..لا بل اريد ان اموت فرحةواشعلك من الداخل كيف بللت كتابك الاخير لا اعلم ..هههه سوف احمله اليك لعله يطهر قلبك من ذنبي.. ساعه واحدة سوف تمتلىء الناس بالساحات كقطعان تستعد ليوم الحشر وتبدا احتفالها براس السنه الجديدة كانهم لا يعلمون مدى الخسارة التي جرت في عامهم الماضي ...لا يهمني سوف احمل حبات الاسبرين السبعين واموت ببطئ بين يديك ... كانت الحافله تعج بالاصوات والناس فرحة بالمفرقعات التي ملئت سماء المدينة جميعهم فرحين الا انا وحيدة اجازف واجمع ما تبقى من قوتي لاصل اليك .. اكملت شرب اقراص الاسبرين كاني ادخل باب اخر من ابواب الجحيم عشر حبات اخرى ليست كافية لاموت بين يديك .... لا يكفيني الموت حقا هذا ما فكرت به عندما وصلت الى مدخل شقتنا السريه ..دخلت لباب الشقه وجدت نفسي احرق كل شيء تلك الحرائق التي اشعلتها بداخلي كانت كافيه لادمر ما حولك واجردك لي وحدي حتى من موتي ...بعد خمس دقائق كنت امامي تصرخ كانك لا شيء في بحر جنوني سالتك اتحبني !؟واذا كنت حبيبتك لماذا انت معها ..جبنك لا يعنيني اما ان تجمع قواك او سوف ادخل جميع ابواب الجحيم اودخله اليك ..كنت ارتجف واتلوى على الارض واحاول ان اجمع تلك القوة لاحرقك فعلا ... عندما نظرت الى ضعفك دوني قررت ان لا ابتلع باقي حبات الاسبرين قلت لك بان تنقذني فوعدتتني ان تفعل .. لا اذكر الا اني كنت في تلك الغرفه البيضاء مع طبيبي النفسي احاول ان اتذكر راس السنه واتذكر اني حمقاء لان موتي كان عبارة عن طريق سهل ولا ينصفني بالاختيار قررت ان لا اريحك ان اكون بقربك واشعل ذاتك بانفاسي واجعلك تعلم انك تخوننا معا تخونها بقلبك وتخونني وجسدك ..جبنك لا يعنيني حقا .. فاما ان اشعلك بناري او اموت في برود حبك .. وتخونها بقلبك ..اما انا سوف لن اكون احدى وسائل ضعفك
ميساء دويكات