أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي
الاشتباه بإصابة جديدة بفيروس هانتا في جزيرة نائية
تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
"حماية الصحافيين" تدعو لإعادة فتح التحقيق بمقتل شيرين أبو عاقلة
"نور الشمال": خرائط استيطان إسرائيلي في لبنان جاهزة!
رشقات صاروخية كثيفة من الجنوب باتجاه إسرائيل
الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2 بالمئة خلال أبريل الماضي
الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين
انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
فيديو.. اقتحام موقع مستعمرة "كاديم" المخلاة شرق جنين
نسف منازل بحي التفاح والزوارق الحربية تطلق النار ببحر غزة
تخريب منزل أسيرة محررة في نابلس
ترامب يتوعد إيران بضربات أقوى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق
الدفاعات الإماراتية تتصدى لاعتداءات صاروخية ومسيّرات إيرانية
إصابة شاب إثر اعتداء الجيش عليه جنوب طولكرم
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
من بدأ الهجوم؟ روايتان أمريكية وإيرانية لاشتباك مضيق هرمز
فاز الطالبان من قسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة النجاح مالك عاشور وشهد نصار بالمركز الأول في مهرجان الأفلام الوثائقية الثالث عشر، الذي أقيم في مدرجات ظافر المصري، الاثنين 05.12.2016. ونال عاشور ونصار الجائزة عن فيلمهما "جناح مكسور"، الذي يسلط الضوء على الاعتداء الجنسي على الأطفال.
وقالت نصار خلال مناقشة الفيلم، إن الفكرة أتت من كون التحرش بالأطفال "ظاهرة لا نسمع عنها كثيراً بسبب الخوف من الفضيحة والنظرة الدونية من المجتمع". ودعت نصار الإعلام والمؤسسات والأفراد إلى نشر التوعية بكيفية التعامل مع هذه الحالات خاصة الأهالي. وأضافت نصار أن الفيلم أظهر الأم بصور سلبية "لأن هذا ما يحصل فعلاً".
وأرجع عاشور سبب تسمية الفيلم إلى أن "الطفل كان بريئاً ويحيى طفولته بسعادة كالطائر، لكن الاعتداء جعله سجين الحادثة ونظرة المجتمع". خلال الفيلم يذكر صاحب القصة الحقيقة عبارات مثل "الناس ما بترحم حتى لو صار عمرك عشرين سنة، بضلهم يعايروك وكإنك إنسان ناقص".
ونال فيلم "أنا مش خطيئة" لهيام الصابر وجهاد الشيخ وأحمد أبو سماحة المركز الثاني والذي تناول قضية زنا المحارم. وأشارت الصابر إلى أن الهدف من الفيلم هو "تشجيع الفتيات على أن يتكلمن وألا يسكتن على حقهن". وجاء فيلم "حبات الرمال" لمحمود زكارنة في المركز الثالث، الذي عالج من خلاله قضية التفكك الأسري نتيجة انفصال الزوجين وما يعكسه الأمر على سير حياة الأبناء.
ونوه زكارنة إلى أن الفيلم "لم يتطرق إلى الجانب التقليدي من انعكاس الانفصال على الزوجين، إنما سلط الضوء على الأبناء كونهم الضحية الأقوى". وأفاد زكارنة أن الاسم يرمز إلى "انفلات الأسرة كحبات الرمال". واحتلت أفلام "العنقاء" لآمنة خندقجي و"منطقة الموت" لضياء العدم المركزين الرابع. وتحدث "العنقاء" عن حياة مناضلة وأسيرة سابقة على الصعيدين الاجتماعي والوطني، فيما تناول "منطقة الموت" تفاصيل حياة أهل المنطقة القديمة بمدينة الخليل ومضايقات الاحتلال عليهم.
من جهتها، قالت مديرة مركز الدراسات النسوية ساما عويضة، إن الأفلام المشاركة من حيث الجودة "تضاهي أفلام المتمرسين ويمكن استخدامها لأمور تنموية واجتماعية، ولهذا نهتم باستمرارية الشراكة مع الجامعة في رعاية المهرجان".
وأضافت عويضة أن الواقع المعيشي، الذي نعيشه يفرض علينا "أن نعمل على تطوير الخطاب المجتمعي لخدمة الواقع وتحسينه وهذا لا يقل عن عمل النخبة السياسية؛ لأنه يوعي المجتمع ويساعد القادة". شارك في المهرجان أفلام أخرى وهي "كبوة" لعبد الله صالح والذي تناول الاسقاط والجاسوسية، و"الكف سوف تلاطم المخرز" لإيناس أبو رميلة عن الواقع المعيشي لأهل القدس، و"خارج عن القانون" لنجم عنبتاوي وهند عرفات عن واقع الهيب هوب الفلسطيني، و"ونجا أحمد" لمجد الأشقر وباسل نصر الله عن محرقة عائلة دوابشة.




الكاتب: مظفر عتيق
المحررة: جلاء أبو عرب
المصور: محمد حسيبا