الولايات المتحدة تستهدف ناقلتي نفط إيرانيتين في خليج عمان
مستوطنون يحرقون منزلاً باللبن الشرقية جنوب نابلس
عراقجي: مغامرات واشنطن "الطائشة" تقتل الدبلوماسية
أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي
الاشتباه بإصابة جديدة بفيروس هانتا في جزيرة نائية
تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
"حماية الصحافيين" تدعو لإعادة فتح التحقيق بمقتل شيرين أبو عاقلة
"نور الشمال": خرائط استيطان إسرائيلي في لبنان جاهزة!
رشقات صاروخية كثيفة من الجنوب باتجاه إسرائيل
الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2 بالمئة خلال أبريل الماضي
الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين
انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
فيديو.. اقتحام موقع مستعمرة "كاديم" المخلاة شرق جنين
نسف منازل بحي التفاح والزوارق الحربية تطلق النار ببحر غزة
تخريب منزل أسيرة محررة في نابلس
ترامب يتوعد إيران بضربات أقوى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق
الدفاعات الإماراتية تتصدى لاعتداءات صاروخية ومسيّرات إيرانية
إصابة شاب إثر اعتداء الجيش عليه جنوب طولكرم
بعينين تلمعين وضحكتين بشوشة، كصوت العندليب يعزف ألحانٍ تنساب لتصل لسمع الجميع، بروح جميلة وصوت عذب يجذب الأنظار إليه، بمجرد أن يبدأ في الغناء على المسرح وكأنه يسرحُ في الخيال لوحده ليعبر عما في داخله أنه صوت الشاب الميثلوني محمد نعيرات ذو الثالث والعشرون من العمر، من قرية ميثلون جينين، طالب في كلية الاقتصاد بجامعة النجاح الوطنية بسنته الرابعة، والذي يتميز بنبرة صوتٍ الجميل لتجعله يشابه أمثال عبد الحليم ووديع الصافي.
وأنت تتحدث مع محمد يسرحُ بعيداً ثم يقول "موهبتي ظهرت من صغري وأنا عمري سبعة سنوات قبل حوالي 16 عاماً، ويستذكر محمد أنه كان برنامج سوبرستار قد أنطلق فسمعت مطرب يغني خليخي، فقومت بغنائها وقد سمعني أخي حيث كنت أول مرة أُغني فنظر إلي باستغراب وقال صوتك جميل!!"
لا يتوقف حديث محمد هنا عن موهبته الي نشأة معه منذ نعومة أظفاره ليخبرني عنها أكثر، "أتذكر أن والدتي كانت تنظم أنشطة صيفية ومخيمات حيثُ وكانت تأخذني معها فأشارك فيها، هذا أيضا ما شجعني على حب الغناء وأن أنمي موهبتي أكثر."
أيام مدرسة نعيرات
كنت أتميز بين التلاميذ خصوصاً بالطابور الصباحي، في إلقائي بالإذاعة الصباحية حيث كانوا دائما الاساتذة يقولون لي نعيرات أقراء لنا آيات من القران الكريم أو غني لنا أمام جميع الطلاب، وكذلك شاركت في فرقة غنائية بالمدرسة، طبعاً كله كان دعم لي لأستمر في بموهبتي التي أعطاني أيها الله، وقد أستمرية على هذه الحال حتى أنهيت مرحلة المدرسة وبعدها انتقلت إلى الحياة الجامعية."
محمد عمره ما حب الوحدة ولكنه لا يستطيع أن يتخيل نفسه دون غناء فقد أصبحت موهبة الغناء لديه رفيقة دربه في كل مكان يذهب إليه، "كأنه سمكه لا تستطيع العيش دون ماء."
فإن هذه الموهبة الربانية تصبح أكثر جمال كلما تدربنا وحافظنا عليها وكان هناك من يدعمنا ويشجعنا لها.
حياته الجامعيه
واصلت الحديث مع محمد ليحدثني أكثر عن حياته الجامعيه ودورها في تطوير موهبته!!
يردف نعيرات قائلاً " التحقت في الجامعة عام2012 بدراسة تخصص محاسبة، لم يمنعني دراسة تخصص غير "الموسيقى" من تطور موهبتي، ويستذكر محمد "بصدفة كان برنامج أرب ايدل قد بدأ ومحمد عساف كان مشارك فيه، مما زاد أملي في الغناء أكثر وأي فلسطيني لم يكن لديه أمل زاد أكثر بعد فوز عساف وأنا من هؤلاء الذي تشجع أكثر وأصبحت أحلم كيف لي أن أصل وتأثرت بطريقة أدائه، ولا أنسى صديقي كان دائما يقول لي محمد غني لي وفي كل مرة يجلب أصدقاء له حتى يسمعوا صوتي، ومواقف أخرى وأنا بسنة أولى كنت أخذ مساق أنجلزي كنت قد كتبت في التعبير أنه من مواهبي الغناء فالأستاذة "نسيت المساق" وسألتني أن كنت قد شاركت بفرق وعرضت علي أن أنظم لجوقة الجامعة وبذلك وضعت الفكرة برأسي، وبفس الصدفة صديق لي قد عرفني على مدرب الجوقة نفسها وعجبه صوتي وبعدها شاركة في حفلات بالجامعة."
هذا كله طور من شخصية محمد وأصبح يغني أمام عدد كبير من الناس "بمجرد ان اقف مُمسك بيدي المايكرفون وابدأ بغناء اول كلمة, يكتم الانفاس ويتفتح الاذان ويسرح العقول بخياله بعيداً, حتى انتهي من اخر كلمة أنشدها فيضج مسامعي التصفيق الحار والتشجيع الكبير من زملائي ومعلميني اعجاباً بجمال صوتي وعمق اثره"
أمال نعيرات؟؟
لم يتوقف طموح نعيرات إلى هنا برغم من إصرار الجميع، إن يذهب ويشارك في "أرب أيدل" ولكنه خرج بفكرة جديدة ومبادرة رائعة وهي أنشاء فرقة "نور من الأزقة" طموحي بهذه الفرقة أصبح يكبر بالفكر والمبادئ التي يحملها اإغضاء الفرقه وهي ضم مواهبه شابه تمتاز بأصوات جميلة وكلهم يعملون بنفس الفكر وهو إيصال صوتهم للكل، وحالياً كل أهتمام محمد موجه لإنجاح هذه الفرفة صحيح البداية دائماً صعبه إلا أنها سوف تصل، وهي انطلاقة للمواهب الشابه."
بثقة وتحدي يتحلى بها محمد ليكمل في حلمه الذي بدأه منذ سنين ليجعل صوته يصل لكافة أبناء شعبه، ويكرر نعيرات "حتى لو بقيت لوحدي في هذا التحدي سو أستمر وأنجح فيه أن شاء الله."
هذا هو الشاب الفلسطيني المعروف بإصراره للوصول لأعلى المراتب وتحقيق حلمه بكافة الطرق حتى لو كان الأمر يواجه العديد من التحديات والصعوبات ويأمل محمد أن يسمعه أكبر عدد من الأشخاص، وأن يتعرفواعلى فرقته التي تضم مواهب جميلة كلها أمال وطموح ولكنها ستتحقق بعزيمة وأستمرر نعيرات."