برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما
ارتقاء مواطن جنوب القطاع
وفاة 48 شخصا في نيجيريا بعد تناول مشروب ملوث
وزير دفاع باكستان: حان الوقت لتفعيل اتفاق مكة إثر تصاعد هجمات الحـوثيين
تقرير أممي يتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب في إيران
اليونيسف تطلق نداءً عاجلاً لجمع 97.5 مليون دولار
الجيش يهدم خمسة بركسات سكنية وحظيرة أغنام في عناتا
قرارات الحكم المحلي في جنين
إسرائيل والمغرب تتفقان على فتح السفارات وتبادل السفراء
القطاع: ارتقاء 73.821 مواطناً
إسرائيل تستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية في مشروع "E1"
أبو ردينة يحذر من خطورة استكمال طرح 3401 وحدة استيطانية
الخارجية ترفض تمديد العقوبات الأميركية بحق مسؤولين فلسطينيين
أزمة مالية مستمرة.. ترقب لقرار الحكومة بشأن رواتب الموظفين
إسرائيل.. متطرفون يتظاهرون أمام منزل والدي مخرجة فيلم "نازا"
غوتيريش: الضفة الغربية تواجه "ضغوطا للضم"
فيديو.. إصابة مواطنين جراء الاعتداء عليهما بالضرب في مخيم العين
صاحب مبادرة "تنازل لله".. الجيش يعتقل الصحفي علاء الريماوي في رام الله
فيديو.. مستوطنون يهاجمون قرية برقا شمال رام الله
تساءل الموجه التربوي أشرف حنني في منشور عبر صفحة (بيت فوريك أولاً) على الفيسبوك عن الدروس الخصوصية، هل هي حلٌ لمشكلة أم أنها مشكلة تحتاج إلى حل؟ وتحدث أشرف حنني عن عبء الأسرة المادي والنفسي، الذي ينتج عن الدورات والدروس الخصوصية لمختلف المواد.
وذكر أشرف حنني في منشوره: "أن الطالب يعاني من يوم دراسي طويل، ليكمله في السعي إلى المراكز والجمعيات، التي أصبح هدفها الأول تجاري أو ينتظر قدوم المعلم إلى البيت وهذا يرهق الطالب ويزيد من ضغوطاته وتوتره بسبب اختلاف الأساليب التعليمية ويؤدي إلى اتكالية الطالب وعدم انتباهه للدروس، التي يتلقاها في المدرسة وينتهج سلوكيات سلبية مثل اللهو والفوضى داخل غرفة الصف".
وتحدث الموجه التربوي: "عن دور بعض المعلمين، الذين أصبحوا جزءاً من المشكلة، وذلك من خلال توجيههم للطلاب بضرورة أخذ الدروس الخصوصية (كنوع من الدعاية والتسويق) وعدم إعطاء بعض الدروس حقها من الشرح والتوضيح تحت مبرر ضيق الوقت". وطالب باستعادة الثقة للمدرسة كمصدر للمعلومة والتعلم.
وشارك المتابعون بالنقاش على المنشور وعلق أبو يحيى قائلاً: "وفر لكل موظف مرتب يليق بالحياة الاقتصادية، التي نعيشها كي لا يلجأ لإعطاء الدروس الخصوصية.. وبالمحصلة لا تستطيع الوقوف عند حالة هي أساساً من ضمن حريات الناس".
ومن جانبه رد المدير السابق لمدرسة بيت فوريك الثانوية للبنين أسامة خطاطبة: "الدروس الخصوصية أثناء الدوام تؤثر سلباً على الطالب، لأن الطالب لا يهتم بحصة المعلم في المدرسة وإن كان لابد من الدروس الخصوصية فلتكن في أيام الإجازة قبل الامتحانات النهائية وهذه نصيحتي لأولياء الأمور".
وعلقت إحدى المشاركات: "مو كل شي دروس خصوصية، أحيانا الطالب ما بكون بحاجه إلها، بس ما في متابعة من الأهل، الأب بشتغل مو فاضي والأم ملتهية بالدواوين إلي ما إلها لزوم عند الجارات، وأحيانا ببعتوا الطلاب ليرتاحوا منهم تحت ذريعة الإزعاج".
وترى مشاركة أخرى "أن كثرة الدروس الخصوصية تأتي بسبب صعوبة المنهاج على الطالب والأم، وكذلك تغير المنهاج من وقت لآخر، يعني لو ما في دروس خصوصية نسبة كبيرة من الطلاب ما نجحوا خاصة في الإنجليزي والرياضيات".
وتباينت الآراء في الردود بين مؤيد للدروس الخصوصية ومعارض لها، ووصف أحد المعلقين "المدرس مثل الدكتور في المستشفى الحكومي إلى فاتح عيادة وبنصح المرضى يزوروه في عيادته الخاصة".
الكاتب: علي حنني
المحررة: جلاء أبو عرب