فانس: الحرب وراء هزيمتنا ويجب تغيير علاقتنا بإسرائيل
5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية
المياه وجودة البيئة تبحثان الحد من التلوث الصناعي ومخلفات معاصر الزيتون
ملتقى رجال أعمال نابلس يبحث تطوير السياحية مع مديرية السياحة والآثار
تحذير من تقلبات الأسواق عقب خسارة حزب ترامب في الكونغرس
بشرتك قد تكشف أمراضاً خفية خطيرة في جسمك
السعودية تعزّز إمداداتها للفصائل: جبهات «تعويضية» في مأرب والجوف
علماء يحددون بروتينا قد يؤثر في خصوبة الرجال
سانشيز: نتائج الكونغرس الأمريكية تصب في مصلحة الاشتراكيين بإسبانيا
كيف سيستخدم ترامب صلاحياته بعد خسارة الغالبية في الكونغرس؟
مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا
عساف يدعو لحماية الشعب والصحفيين الفلسطينيين
اقتحام محيط المستشفى الحكومي ومداهمة منزل في طولكرم
كشف ملابسات تهديد وابتزاز في طولكرم
وزير الثقافة يزور قبلان ويبحث إنشاء مركز ثقافي فيها
فلسطين والصين توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل آبار المياه في قلقيلية
محافظ نابلس يتفقد الدمار الذي خلفه الجيش في بلدة بيتا
خامنئي: نتائج الانتخابات الأمريكية لن تغيّر عداء واشنطن لطهران
الأسيرات في "الدامون" يعانين نتيجة الإهمال الطبي والتجويع والقمع
تساءل الموجه التربوي أشرف حنني في منشور عبر صفحة (بيت فوريك أولاً) على الفيسبوك عن الدروس الخصوصية، هل هي حلٌ لمشكلة أم أنها مشكلة تحتاج إلى حل؟ وتحدث أشرف حنني عن عبء الأسرة المادي والنفسي، الذي ينتج عن الدورات والدروس الخصوصية لمختلف المواد.
وذكر أشرف حنني في منشوره: "أن الطالب يعاني من يوم دراسي طويل، ليكمله في السعي إلى المراكز والجمعيات، التي أصبح هدفها الأول تجاري أو ينتظر قدوم المعلم إلى البيت وهذا يرهق الطالب ويزيد من ضغوطاته وتوتره بسبب اختلاف الأساليب التعليمية ويؤدي إلى اتكالية الطالب وعدم انتباهه للدروس، التي يتلقاها في المدرسة وينتهج سلوكيات سلبية مثل اللهو والفوضى داخل غرفة الصف".
وتحدث الموجه التربوي: "عن دور بعض المعلمين، الذين أصبحوا جزءاً من المشكلة، وذلك من خلال توجيههم للطلاب بضرورة أخذ الدروس الخصوصية (كنوع من الدعاية والتسويق) وعدم إعطاء بعض الدروس حقها من الشرح والتوضيح تحت مبرر ضيق الوقت". وطالب باستعادة الثقة للمدرسة كمصدر للمعلومة والتعلم.
وشارك المتابعون بالنقاش على المنشور وعلق أبو يحيى قائلاً: "وفر لكل موظف مرتب يليق بالحياة الاقتصادية، التي نعيشها كي لا يلجأ لإعطاء الدروس الخصوصية.. وبالمحصلة لا تستطيع الوقوف عند حالة هي أساساً من ضمن حريات الناس".
ومن جانبه رد المدير السابق لمدرسة بيت فوريك الثانوية للبنين أسامة خطاطبة: "الدروس الخصوصية أثناء الدوام تؤثر سلباً على الطالب، لأن الطالب لا يهتم بحصة المعلم في المدرسة وإن كان لابد من الدروس الخصوصية فلتكن في أيام الإجازة قبل الامتحانات النهائية وهذه نصيحتي لأولياء الأمور".
وعلقت إحدى المشاركات: "مو كل شي دروس خصوصية، أحيانا الطالب ما بكون بحاجه إلها، بس ما في متابعة من الأهل، الأب بشتغل مو فاضي والأم ملتهية بالدواوين إلي ما إلها لزوم عند الجارات، وأحيانا ببعتوا الطلاب ليرتاحوا منهم تحت ذريعة الإزعاج".
وترى مشاركة أخرى "أن كثرة الدروس الخصوصية تأتي بسبب صعوبة المنهاج على الطالب والأم، وكذلك تغير المنهاج من وقت لآخر، يعني لو ما في دروس خصوصية نسبة كبيرة من الطلاب ما نجحوا خاصة في الإنجليزي والرياضيات".
وتباينت الآراء في الردود بين مؤيد للدروس الخصوصية ومعارض لها، ووصف أحد المعلقين "المدرس مثل الدكتور في المستشفى الحكومي إلى فاتح عيادة وبنصح المرضى يزوروه في عيادته الخاصة".
الكاتب: علي حنني
المحررة: جلاء أبو عرب