إصابة طفل بالرصاص جنوب بيت لحم
ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب
ارتقاء مواطن في مدينة غزة
المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات
الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات
اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس
ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران
إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة
الجيش الإسرائيلي يقر باعتقال 200 فلسطيني عقب أحداث تل
واشنطن وتل أبيب تناقشان إمكانية فرض "حصار بريّ" على إيران
وزير الخزانة الأميركي يلوح بتكثيف الحصار المالي على طهران
إسرائيل ترفض الانسحاب قبل نزع السلاح في غزة
ترامب يهاجم الديمقراطيين بورقة "سيناريو سبتة"
مستوطنون يقطعون خط مياه قرب الخان الأحمر شرق القدس
ترامب: سنواصل ضرب إيران ولا خيار لهم سوى التراجع
ارتقاء مواطن وسط القطاع
اقتحام فرعتا وعزون وإماتين شرق قلقيلية
الجيش يعتدي على شاب قرب حاجز عورتا
اقتحام مدينة طوباس
تساءل الموجه التربوي أشرف حنني في منشور عبر صفحة (بيت فوريك أولاً) على الفيسبوك عن الدروس الخصوصية، هل هي حلٌ لمشكلة أم أنها مشكلة تحتاج إلى حل؟ وتحدث أشرف حنني عن عبء الأسرة المادي والنفسي، الذي ينتج عن الدورات والدروس الخصوصية لمختلف المواد.
وذكر أشرف حنني في منشوره: "أن الطالب يعاني من يوم دراسي طويل، ليكمله في السعي إلى المراكز والجمعيات، التي أصبح هدفها الأول تجاري أو ينتظر قدوم المعلم إلى البيت وهذا يرهق الطالب ويزيد من ضغوطاته وتوتره بسبب اختلاف الأساليب التعليمية ويؤدي إلى اتكالية الطالب وعدم انتباهه للدروس، التي يتلقاها في المدرسة وينتهج سلوكيات سلبية مثل اللهو والفوضى داخل غرفة الصف".
وتحدث الموجه التربوي: "عن دور بعض المعلمين، الذين أصبحوا جزءاً من المشكلة، وذلك من خلال توجيههم للطلاب بضرورة أخذ الدروس الخصوصية (كنوع من الدعاية والتسويق) وعدم إعطاء بعض الدروس حقها من الشرح والتوضيح تحت مبرر ضيق الوقت". وطالب باستعادة الثقة للمدرسة كمصدر للمعلومة والتعلم.
وشارك المتابعون بالنقاش على المنشور وعلق أبو يحيى قائلاً: "وفر لكل موظف مرتب يليق بالحياة الاقتصادية، التي نعيشها كي لا يلجأ لإعطاء الدروس الخصوصية.. وبالمحصلة لا تستطيع الوقوف عند حالة هي أساساً من ضمن حريات الناس".
ومن جانبه رد المدير السابق لمدرسة بيت فوريك الثانوية للبنين أسامة خطاطبة: "الدروس الخصوصية أثناء الدوام تؤثر سلباً على الطالب، لأن الطالب لا يهتم بحصة المعلم في المدرسة وإن كان لابد من الدروس الخصوصية فلتكن في أيام الإجازة قبل الامتحانات النهائية وهذه نصيحتي لأولياء الأمور".
وعلقت إحدى المشاركات: "مو كل شي دروس خصوصية، أحيانا الطالب ما بكون بحاجه إلها، بس ما في متابعة من الأهل، الأب بشتغل مو فاضي والأم ملتهية بالدواوين إلي ما إلها لزوم عند الجارات، وأحيانا ببعتوا الطلاب ليرتاحوا منهم تحت ذريعة الإزعاج".
وترى مشاركة أخرى "أن كثرة الدروس الخصوصية تأتي بسبب صعوبة المنهاج على الطالب والأم، وكذلك تغير المنهاج من وقت لآخر، يعني لو ما في دروس خصوصية نسبة كبيرة من الطلاب ما نجحوا خاصة في الإنجليزي والرياضيات".
وتباينت الآراء في الردود بين مؤيد للدروس الخصوصية ومعارض لها، ووصف أحد المعلقين "المدرس مثل الدكتور في المستشفى الحكومي إلى فاتح عيادة وبنصح المرضى يزوروه في عيادته الخاصة".
الكاتب: علي حنني
المحررة: جلاء أبو عرب