إصابة طفل بالرصاص جنوب بيت لحم
ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب
ارتقاء مواطن في مدينة غزة
المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات
الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات
اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس
ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران
إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة
الجيش الإسرائيلي يقر باعتقال 200 فلسطيني عقب أحداث تل
واشنطن وتل أبيب تناقشان إمكانية فرض "حصار بريّ" على إيران
وزير الخزانة الأميركي يلوح بتكثيف الحصار المالي على طهران
إسرائيل ترفض الانسحاب قبل نزع السلاح في غزة
ترامب يهاجم الديمقراطيين بورقة "سيناريو سبتة"
مستوطنون يقطعون خط مياه قرب الخان الأحمر شرق القدس
ترامب: سنواصل ضرب إيران ولا خيار لهم سوى التراجع
ارتقاء مواطن وسط القطاع
اقتحام فرعتا وعزون وإماتين شرق قلقيلية
الجيش يعتدي على شاب قرب حاجز عورتا
اقتحام مدينة طوباس
أطلقت جمعية الأمهات برنامجاً لتعليم وإرشاد الأمهات في خمسة مواقع من الضفة: بيت فوريك، عسكر القديم، بيتا، نابلس المخفية وطمون. ويستهدف المشروع ثلاث مواد من مناهج الطلاب (عربي، إنجليزي، رياضيات) من الصف الأول وحتى السادس، بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي فرع الكويت.
وزار دوز جمعية الأمهات في بلدة بيت فوريك والتقى منسقة برنامج التعليم في جمعية الأمهات مها أحمد، التي تحدثت عن مراحل المشروع، الذي يمتد لعامين ويستهدف في العام الأول خمس مناطق وهي: بيت فوريك، عسكر القديم، بيتا، نابلس المخفية وطمون وفي العام الثاني خمسة مواقع أخرى. يبدأ المشروع في عمل نوادي صيفية للأطفال ومن ثم إنشاء صفوف تعليمية للأمهات في المناطق بالتوازي مع الفصلين الدراسيين، وكذلك عقد ثلاثة لقاءات إرشادية في الشهر للأمهات المشاركات والراغبات في الحضور.
وقالت مها أحمد: "يهدف المشروع لمساعدة الأمهات في تعلم منهاج أطفالهم من الصف الأول حتى السادس، لأن الطفل يحتاج في هذه المرحلة لمتابعة الأم في المنزل. ونقوم بتوفير مدرسات حصلن على دورات خاصة. وقمنا بطباعة مناهج عربي ورياضيات تركز على المواضيع الرئيسية والإنجليزي لتتعلم الأمهات من كتب الأبناء".
وأضافت أحمد: "نقوم بمتابعة التطور، الذي يحدث للطالب بعد مشاركة والدته في المشروع، ونطلب من مشرف المادة تعبئة استبيان وكذلك الأم للتأكد من الفائدة، التي حصل عليها الطالب وهو المستهدف في المقام الأول". وستقدم للأمهات في نهاية المشروع شهادات من مدرسة الأمهات.

تعزيز التواصل
من جهتها، تقول الأخصائية الاجتماعية للمشروع ميري صوالحة: "قيام الأم بتدريس طفلها في المرحلة الأساسية أفضل من إرساله لدروات ودروس تقوية. والتعليم في المنزل من شأنه أن يعزز التواصل بين الأم وطفلها ويخلق أجواء من الحب والثقة ليجعل الطفل يلجأ لوالدته إذا واجهته صعوبات في التعلم".
ومن بيت فوريك، شاركت 23 أماً في مشروع الصفوف التعليمية حسبما ذكرت منسقة موقع بيت فوريك في جمعية الأمهات حمدة حنني. وانتظمت الأمهات بثلاث حصص في الأسبوع، حصة لكل مادة ومدة الحصة ساعتين وتتوفر ثلاث مدرسات. ودعت حمدة حنني الأمهات للمشاركة في هذا المشروع المجاني لتعليم الأمهات مناهج أبنائهن، "لأن الأم دورها في التعليم أكثر من الثلثين..".
"أمهات مش أميّات"
وقالت إحدى الأمهات المشاركات في البرنامج: "أثناء توجهي إلى الجمعية، سألتني جارتي: هل أنتِ ذاهبة إلى مدرسة الأميّات؟ هناك فهم خاطئ لمبدأ التعلم، وهناك أمهات أنهين الجامعة والتوجيهي ويجدن صعوبات في تعليم أبنائهن". وأكدت أخرى أن الاستفادة من المشروع في المقام الأول "هي طريقة إيصال المعلومة وكذلك معرفة الأمور، التي يجب أن نركز عليها أثناء تدريس أبنائنا".
ووصفت إحدى الأمهات المشاركات شعورها في جمعية الأمهات بالرضا، بعد أن أصبحت قادرة على تدريس ابنتها، ما أدى إلى تحسين مستواها في المدرسة.

الكاتب: علي حنني
المحررة: جلاء أبو عرب