ارتقاء مواطن في مدينة غزة
المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات
الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات
اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس
ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران
إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة
الجيش الإسرائيلي يقر باعتقال 200 فلسطيني عقب أحداث تل
واشنطن وتل أبيب تناقشان إمكانية فرض "حصار بريّ" على إيران
وزير الخزانة الأميركي يلوح بتكثيف الحصار المالي على طهران
إسرائيل ترفض الانسحاب قبل نزع السلاح في غزة
ترامب يهاجم الديمقراطيين بورقة "سيناريو سبتة"
مستوطنون يقطعون خط مياه قرب الخان الأحمر شرق القدس
ترامب: سنواصل ضرب إيران ولا خيار لهم سوى التراجع
ارتقاء مواطن وسط القطاع
اقتحام فرعتا وعزون وإماتين شرق قلقيلية
الجيش يعتدي على شاب قرب حاجز عورتا
اقتحام مدينة طوباس
إصابة طفل برصاص المستوطنين في المغير
عون: اعتداءات إسرائيل تهدد مباشرة مسار اتفاق الإطار
يتعرض أكثر من 16 ألف نسمة من بلدة بيت فوريك شرقي نابلس إلى العطش الشديد بسبب شح المياه التي تصلهم من مصدر المياه الوحيد بئر ارتوازي "بيت فوريك بيت دجن" الذي ينتج يومياً ما يقارب 650 كوباً من المياه، وهناك نقص يومي يصل إلى ألف كوب.
ويقول رئيس قسم المياه في بلدية بيت فوريك كنعان زلموط: " مصدر المياه الرئيسي في بلدة بيت فوريك هو بئر ارتوازي بيت فوريك – بيت دجن، ويبلغ معدل إنتاج البئر يوميا ٦٥٠ كوباً مقسمة بين بلدة بيت فوريك وبيت دجن، حصة بيت فوريك تصل إلى ٤٢٠ كوباً بينما حصة بيت دجن ٢٣٠ كوباً".
ويتابع زلموط بأن إنتاج البئر في تناقس مستمر، فقد كان قبل مدة من الزمن يصل إلى ٧٠٠ كوب وفي السنوات السابقة كان ينتج أكثر من ٩٠٠ كوب يومياً. وأضاف بأن عدد اشتراكات المياه في بيت فوريك وصل إلى 2460 اشتراك، وقرية بيت دجن 800 اشتراك.
وعند سؤاله عن كيفية توزيع هذه الحصة القليلة أجاب: يتم توزيع حصة بيت فوريك من المياة على ثمانية حارات، وهذا يتطلب جهداً مضاعفاً من قسم المياه في فتح وإغلاق المحابس يومياً لترتيب الجدول. ولتجاوز هذه المشكلة يلزمنا ما يقارب ١٥٠٠ كوب تقسم على حارتين أو ثلاث حارات. ويؤكد زلموط بأن هناك حارات في المناطق المرتفعة يصلها أربعة أكواب يومياً، وحارات أخرها يصلها كوب واحد وحارات لا تصلها المياه نهائياً.
ويقترح كنعان زلموط بعض الحلول لحل مشكلة المياه تتمثل في حفر بئر جديد لأن البئر الحالي غير مجدي، أو البحث عن مصدر مياه آخر مثل خط ناقل من بئر روجيب، أو شراء خط مياه من شركة مكروت الإسرائيلية، وهذا يحتاج إلى تقديم طلبات وغير مضمون على المدى القريب. وفي الوقت الحالي يقوم المواطنون بشراء صهاريج مياه إما من البلدية تبلغ قيمتها مئة شيقلاً، وتحتاج إلى الانتظار في دور يصل إلى شهرين، أو شراء المياه من صهاريج خاصة تبلغ تكفلتها 150 شيقلاً.
ويشير كنعان زلموط بأن طول شبكة المياة في البلدة تبلغ ٢٥ كم خطوطاً رئيسية، بالإضافة إلى الخطوط الفرعية. وذكر بأن المنطقة الصناعية في البلدة يوجد بها أكثر من 10مصانع شايش وحجر، ومصانع علف وطحينة وطوب، ومعصرة زيتون. وكذلك الثروة الحيوانية التي تصل الى أكثر من ٥٠ ألف رأس غنم، والعديد من مزارع الأبقار والدجاج، والتي كلها بحاجة إلى المياه. وهناك توسع في الحركة العمرانية الهائلة في البلدة، والزراعة المروية معدومة لعدم توفر المياه، ويعتمد المزارعون على الزراعة البعلية على الرغم من وجود مساحات شاسعة من السهول والأراضي القابلة للزراعة.
"بدك تترجى أصحاب التنكات عشان يجيبولك تنك ميه، مرتي وابني وديتهم عند أهلها لبين ما أدبر حالي بتنك مي، خزانات المي فاضية عندي من أسبوع". هذا ما قاله المواطن بشار عبد الحفيظ حنني الذي يعاني من شح المياة في منزلة لأنه يسكن في منطقة جبلية الطريق المؤدية إليها وعرة ولا تصلها الخدمات. ويناشد حنني المسؤولين وأصاحب القرار في البلدة أن يقوموا بإيصال المياه لمنازل المواطنين وقال: "بدنا نعيش زي العالم".
ومن جهته يستنكر المواطن مفيد أبو غلمي موقف البلدية وقلة الخدمات التي يعاني منها هو وجيرانه من سكان منطقة جبل العين، ويقول إن منزله بقي لمدة ثلاثة أيام بدون مياه لأن أصحاب صهاريج المياه يستصعبون الطريق المؤدية لمنزله.