بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: فرص للأمطار الخفيفة يومي الجمعة والسبت
مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة
بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها
آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل
اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف
الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً يتيح مراكز ترحيل خارجية
نتنياهو: مساعد طيار "فلاي دبي" تلقى "تلقيناً متطرفاً"
إسرائيل تفجر منازل وتقصف بلدات في جنوب لبنان
ترامب: قد أبيد إيران إذا لم تُبرم الصفقة التي نريدها
ترامب: لا أصدق التقارير التي تفيد بتحذير نتنياهو من مصر والإمارات
من الصعب أحياناً الحفاظ على التوازن بين المشاغب والهموم المختلفة لجوانب الحياة في العمل والدراسة والبيت والأسرة والتزاماتها. وليس من النادر أن ينتج عن كل ذلك الإحساس بالضغط النفسي أو الشعور بعدم القدرة على تحقيق التوازن بين هذه المتطلبات، إذ ينقص الكثيرين الوقت المتبقي للترويح عن النفس، وقبل ذلك التغلب على مشاكلهم، ذهنياً على الأقل.
في هذا السياق ينقل موقع "تسي أيه. تي تي" الألماني عن المدرب العقلي ألكسندر مولر قوله: "يجب أن نكون واعين بما يمكننا أن ننجر. من المهم جداً مراعاة هذه الأعراض: قلة النوم الدائمة، فقدان الشهية، الانفعال الزائد عن حده وفقدان الرغبة في الكثير من الأشياء. وكلها أعراض للإرهاق والتوتر النفسي".
وفي حال عدم مراعاتها، يمكن للشخص أن يقع ضحية للاحتراق النفسي والجسمي أو حتى الاكتئاب، وهي ناتجة عن الضغوط النفسية، التي باتت مرضاً من أمراض الحياة الراهنة يهدد مختلف شرائح المجتمع، كما ينقل الموقع الألماني عن مولر، "من التلاميذ إلى الحرفيين، مروراً بربات المنازل وحتى الباحثين عن عمل".
لكن ما الذي يمكننا أن نفعل للتغلب الضغوط الحياتية. ينصح مولر بخطوات بسيطة ذات مفعول كبير إذا ما التزم الشخص بها:
1. ابدأ اليوم بفكرة جيدة: وهذا يعني أنه إذا ما كنا كبشر مجبرين على التفكير، فلماذا لا نفكر بأشياء جميلة؟ والأفضل أن تكون هذه الفكرة فاتحة يومنا صباحاً، وهنا يجب أن نضع نصب أعيننا بعيد الاستيقاظ أن "يومنا سيكون يوماً جيداً".
2. مبدأ الاستراحات القصيرة: يمكنك إيجاد اللحظات التي تجد راحتك فيها وتجتذب أنفاسك العميقة بعيداً عن المشاغل، مفكراً بأوقات وأحداث جميلة ماضية. ولأجل انتظام أوقات استراحاتك يمكن ضبط منبه الموبايل لتذكيرك بها، إلى أن تصبح تلقائياً جزءا من يومك. لكن يبقى مهماً أن تبتعد فعلاً عن التفكير في العمل والمشاغل.
3. لا تتحدث عن العمل أو الدراسة في استراحة الظهيرة: بدلاً عن ذلك قم مثلاً بنزهة قصيرة على القدمين.
4. تأمل يومك عند المساء: قبل ذهابك للنوم تأمل ولو لدقائق ما قمت به في ساعات النهار، ما كان جيداً فيه، وما أزعجك منه.
5. اكتب يومياتك: من المهم أن تكتب يومياتك في فترة التوتر، حتى لو كانت ثلاث إلى أربع جمل يومياً. وبهذا ستشعر أنك خلصت تفكيرك وذهنك من بعض ما شهدته في يومك.
6. احتفظ ورقة وقلم قرب سريرك: قُبيل أن تغفو يمكن أن تطرأ على بالك فكرة متأخرة أو ربما شيء مهم ليومك القادم، تدونها في الورقة.
7. أهم الأفكار تلك التي تطرأ قبل المنام: لذلك يجب أن تكون جميلة، ربما عن آخر إجازة قمت بها أو أي حدث سار. وحين تنام بهذا المزاج المعتدل، فإنه سيرافقك حين تستيقظ صباحاً.
خاص بـدوز: دويتشه فيله