ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
اعتقال مواطنين من نابلس
لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي مساء الجمعة
ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
ارتقاء طفل شرق مدينة غزة
سلامة: تواصل تقديم الخدمات الأساسية وجزء من الرواتب
لو مررت من جانب مكتبه فستطلّ على نافذة صغيرة مليئة بطلبة من مختلف التخصصات، أحدهم بحاجة إلى مساعدة، والآخر تضرّر من موضوع ما، وذاك قد تأخّر في دفع قسطه الجامعيّ فأغلقت الشعب جميعها، وإن مرّت فكرة بذهن طالب لتنفيذها كنشاطٍ لامنهجيّ فأوّل وجهة له هي مكتب المحاضر في قسم الصحافة المكتوبة والإلكترونية في جامعة النجاح د.فريد أبو ضهير.
وبمناسبة مرور ربع قرن على وجوده بالجامعة، طرح كلّ من الطالبين بيسان خاروف وأنس حواري فكرة هاشتاغ بين الطلبة عبّروا من خلاله عن امتنانهم لكلّ ما قدّمه لهم.
يذكر الطالب أنس حواري من قسم الصحافة: "أردنا إيصال رسالة شكر تكون لفتة من الطلبة، فقد ترك بداخل كل طالب أثراً جميلاً، وطلبة عدة أحبّوا تخصصهم بسبب دعمه الدائم".
تصف الطالبة بيسان خاروف من قسم الصحافة أبو ضهير بالرائع لمواقفه وسعة صدره واحتماله لهم، حتى في أصعب ظروفه لا يبتعد عنهم، يخرجهم من جو الدراسة ويذهب معهم في جولات على حساب إجازته.

كنت رح أحوّل..
يسرد الطالب في فصله الأخير من قسم الصحافة مظفر عتيق موقفاً حدث معه في فصله الدراسي الأول "سنفور"، فكان أبو ضهير السبب في منعه من التحويل من تخصصه بعد ذلك، حيث كان جالساً وسط الجماهير في لقاءٍ صحفي مع مسؤولٍ حكومي، دخل أحدهم القاعة وجلس بالخلف منه مباشرة، خيّل إليه حينها بعد عدة مواقف أن الصحافة ليست مكانه.
طلب عتيق "المايكرفون" ليسأل المسؤول فـ"استغبى سؤاله" حسب قوله، وقابله بضحكة وعدم جديّة مشاركاً إياه أستاذاً جامعيّاً ليتفاجأ وقتها بوجود أبو ضهير قائلاً له: "معك حق، فعلاً سؤالك بمكانه وهون جوهر القضية". يذكر عتيق: "لولاه، ربما، لحسمت أمري إلى تخصصٍ آخر، الفريد من نوعه اسماً ونوعاً، لك الحب حتى يبلغ منتهاه، في الذكرى الخامسة والعشرين لقدومك إلى قسم الصحافة حتى وصلنا إليك، ووصلت إلينا".
الأب والصديق..
"أنت من تجعل الطالب يحبّ تخصصه ويضّحي من أجله. كنّا ننتظر محاضرتك بالدقيقة ونشعر بالحزن عند ضياع محاضرة علينا. أتمنّى أن آخذ محاضرات مرة أخرى عندك. كل عام وأنت بيننا، كلنا نحبك".بهذه الكلمات تعبّر الطالبة من قسم الإذاعة والتلفزيون بشائر عثمان عن امتنانها لأبو ضهير.
تذكر الطالبة ربا عبد الحق من قسم الصحافة: "أنت من تهتمّ بأدق التفاصيل لنا، تسمع مشاكلنا، تتذكر أيام ميلادنا وتشاركنا بها في محاضرتك، تخرج معنا وتشاركنا لحظاتنا الجميلة برفقة عائلتك. أكثر شخص يتحمل أخطاءنا وتقابلها ببسمة وبأصعب الظروف تحتوينا كأبنائك. كل عام وأنت عمود قسم الصحافة".
أما الطالبة نجوى عدنان من قسم الصحافة فتعتبر أبو ضهير "الأب الثاني" لها، ومصدر قوتها والأمل الذي تعيش عليه، وتقول: "شكراً لكونك منّا".
"جربوا اشتغلوا وانزلوا على الميدان، رح تفشلوا أول وتاني مرة بس بالآخر رح تنجحوا وتوصلوا أكيد"، هي الجملة التي تستذكرها الطالبة من قسم الصحافة آية ناشف لأبو ضهير قائلة: "أنت أكثر دكتور تتحمل تأخيرنا عن المحاضرات، غيابنا، وكسلنا، بأصعب ظروفك تضحك معنا وتساعدنا، ولم تضايقنا يوماً بكلمة أو تصرّف، ولا ننسى أنك المبادر للرحلات لتخرجنا من جو المحاضرات والدراسة".
تقول الطالبة بنان اعمير من قسم الصحافة :"الفصل الدراسي دون مساقاته كئيب. نتسابق حتى نقول له صباح الخير ليلاقينا بوجهه البشوش. خففت عنّا هموم الجامعة والتخصص، وتحمّلت كل تصرفاتنا اللامبالية، شاركتنا أفراحنا وأحزاننا، تساعدنا حتى قبل أن نطلب منك. إن شاء الله التهنئة القادمة بخروج ابنك براء بالسلامة".
"أنت السند الأول في غياب أبي. 25 عاماً خرجت أفواجاً مميزة تعلّمت منك دروساً كثيرة. ها نحن نردّ لك جزءاً من فيض لنقف معك في جلّ أفراح هذه الحياة وأتراحها. أستذكر كل موقف قضيته معك منذ دخولي الجامعة. مسكنك القلب والروح".هذا ما كتبه الطالب فراس الوزني من قسم الصحافة.

ثورة الهاشتاغ..
يعبّر الدكتور فريد أبو ضهير عن سعادته بثورة الهاشتاغ على الفيسبوك من خلال منشور فيسبوكي عبر صفحته قائلاً: "شعرت بالمسؤولية الكبيرة تجاه أبنائي الطلبة، وأنّ عليّ بذل المزيد من الجهد لأنه لا يجوز للإنسان أن يشعر أنه مثالي ومنزّه عن النقص".
كما شكر أبو ضهير الطلبة جميعهم الذين قدموا له النصح والنقد فهو أحبهم وأحبّوه.
تقرير: ايمان فقها
المحررة: سارة أبو الرب