بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: فرص للأمطار الخفيفة يومي الجمعة والسبت
مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة
بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها
آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل
اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف
الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً يتيح مراكز ترحيل خارجية
نتنياهو: مساعد طيار "فلاي دبي" تلقى "تلقيناً متطرفاً"
إسرائيل تفجر منازل وتقصف بلدات في جنوب لبنان
ترامب: قد أبيد إيران إذا لم تُبرم الصفقة التي نريدها
ترامب: لا أصدق التقارير التي تفيد بتحذير نتنياهو من مصر والإمارات
أوضحت دراسة جديدة، أن التدخين يترك بصماته على الشفرة الوراثية عن طريق تغيير التركيبة الكيميائية لجزيء الحمض النووي، ما قد يؤدي أحياناً إلى تغيير في النشاط الجيني.
ووجد الباحثون، أن بعض هذه التغيرات في الجزيئات تعود إلى حالتها الأصلية عند الإقلاع عن التدخين، لكن بعضها يستمر في الأجل الطويل. وقالت الدكتورة ستيفاني ج لندن، التي قادت فريق الدراسة وهي رئيسة قسم علم الأوبئة في المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، إن الخبراء يعرفون منذ فترة أن التدخين يسبب تغييرات في جزيء الحمض النووي، إلا أنهم يكتشفون الآن المزيد عن نطاق هذه التغيرات وما قد تعنيه.
وأوضحت لندن لوكالة رويترز: "لا نعرف حقاً ما إذا كانت تعني حدوث تلف في الحمض النووي.. الأمر يحتاج للمزيد من الدراسات واستخدام بيانات غير تلك المتوفرة لدينا".
وجمع الباحثون بيانات من 16 مجموعة خضعت للبحث في دراسة سابقة عن التقدم في السن، وزاد عدد المشاركين في الدراسة عن 15 ألف شخص قدموا عينات من الدم تم تحليلها لمعرفة إن كان قد طرأ على الحمض النووي تغير يعرف باسم "مثيلة الحمض النووي".
ويضم جزيء الحمض النووي إرشادات النمو والتطور في شكل جينات، ويمكن أن تحدد ما يسمى بـ "مجموعات الميثيل" على سطح الجزيء، وهي ذرات من الهيدروجين والكربون، أي تنشيطها.
كما عقد الباحثون مقارنة بين 2433 مدخناً قالوا إنهم دخنوا مرة واحدة على الأقل يومياً خلال العام الماضي و6518 مدخناً أقلعوا عن التدخين قبل عام واحد على الأقل و6596 لم يدخنوا إطلاقاً.
ووجد الباحثون أن المدخنين لديهم 2623 موقعاً مختلفاً في جيناتهم تنتشر فيها ذرات الهيدروجين والكربون (مجموعات الميثيل) مقارنة مع غير المدخنين. حول ذلك أشار روبي جوهانز، الذي قاد فريق الدراسة ويعمل في كلية هارفارد للطب في بوسطن، إن ذلك يعني احتمال تعرض 7000 جين لأضرار تتصل بأنواع مختلفة من السرطان وارتفاع ضغط الدم وغيرها من الآثار الصحية الناتجة عن التدخين.
وأضاف جوهانز أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات مستقبلاً لاستيضاح العلاقة بين تغييرات الحمض النووي والإصابة بأمراض.
خاص بـدوز: دويتشه فيله