مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة
بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها
آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل
اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف
الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً يتيح مراكز ترحيل خارجية
نتنياهو: مساعد طيار "فلاي دبي" تلقى "تلقيناً متطرفاً"
إسرائيل تفجر منازل وتقصف بلدات في جنوب لبنان
ترامب: قد أبيد إيران إذا لم تُبرم الصفقة التي نريدها
ترامب: لا أصدق التقارير التي تفيد بتحذير نتنياهو من مصر والإمارات
المحكمة العليا تقترح على سامي أبو شحادة سحب ترشّحه أو الشطب
ارتقاء مواطن برصاص المستوطنين في قرية ياسوف
بعد يوم من رحيله.. "سلب" القميص رقم 7 من رونالدو مع البرتغال
شقيقة رونالدو تفتح النار على الإعلام والجماهير البرتغالية
مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين
قال علماء إن تجارب أولية تشير إلى احتمال تكوين أجنة بشرية يوما ما في المستقبل بدون حاجة إلى بويضات.
ونجح العلماء في توليد فأر بصحة جيدة عن طريق خداع حيوانات منوية وجعلها تعتقد بأنها تُجري تخصيبا لبويضات طبيعية. وقال العلماء إن نتائج الدراسة، التي نشرتها دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" العلمية، قد تعني في المستقبل البعيد الاستغناء عن المرأة في عملية تكوين الجنين. لكن في الوقت الراهن، تساعد الدراسة في تفسير بعض تفاصيل عملية الإخصاب.
بدأ علماء جامعة باث تجاربهم باستخدام بويضة غير مخصبة. واستخدم العلماء مواد كيمائية لخداعها كي تصبح شبه جنين. وتشترك هذه الأجنة "المزيفة" في كثير من الخلايا العادية، مثل خلايا الجلد، وذلك من حيث طريقة الانقسام والتحكم في الحمض النووي.
وانطلاقا من هذا، قال العلماء إنه إذا كان حقن حيوانات منوية في أشباه أجنة فأر ينتج عنه صغار أصحاء، بالتالي يمكن في يوم ما تحقيق نفس النتائج بالنسبة للإنسان باستخدام خلايا ليست من البويضات. وكانت احتمالات النجاح وحدوث حمل في تجارب الفئران واحد بين كل أربعة.
وقال توني بيري، أحد العلماء المشاركين في الدراسة، لبي بي سي: "هذه هي المرة الأولى التي يستطيع فيها شخص إظهار أن شيئا غير البويضة يمكن أن يمتزج بالحيوان المنوي بهذه الطريقة لحدوث التناسل". وأضاف "إنه إنجاز يقلب موازين نحو 200 عام من التفكير".
وقد تمتع هذا النسل من الفئران بصحة جيدة، وكان متوسط عمرها المتوقع طبيعيا، كما أنها تمكنت من الإنجاب.

وتهدف الدراسة إلى فهم الآلية الدقيقة لعملية الإخصاب، نظرا لأن ما يحدث عندما يندمج حيوان منوي مع بويضة مازال يكتنفه بعض الغموض.
على سبيل المثال، تجرد البويضة الحمض النووي الخاص بالحيوان المنوي من جميع صفاته الكيميائية وتعيد تهيئته. وهذه العملية توقف السلوك الطبيعي للحيوانات المنوية، وتجعلها تعمل كجنين، لكن مازال من غير الواضح كيف يحدث "تغيير الهيئة" هذا.
وقد تؤدي عملية الاستغناء عن البويضة إلى حدوث تأثير واسع النطاق على المجتمع. وقال بيري "ثمة احتمال في المستقبل البعيد بأن تتحد خلايا عادية في الجسم مع حيوان منوي بطريقة تؤدي إلى تكوين جنين". بمعنى آخر قد يكون بإمكان رجلين إنجاب طفل عن طريق تبرع أحدهما بخلية عادية وتبرع الآخر بحيوان منوي. أو قد يكون لرجل واحد طفله الخاص عن طريق استخدام خلايا شخصية من جسمه مع حيوانه المنوي، وهو ما يجعل الطفل أقرب لتوأم غير متماثل مقابل كونه مستنسخا. وشدد بيري على أن مثل هذه التصورات مازالت "محض تكهنات وخيال" في هذه المرحلة.
واستطاع علماء في الصين مطلع العام الجاري توليد حيوان منوي من خلايا جذعية وتخصيب بويضة لإنتاج فئران بصحة جيدة.
وقال روبن لوفيل بادج، من معهد فرانسيس كريك، معلقا على الدراسة "لست مندهشا من تحمس المشرفين على الدراسة بشأن هذه النتائج". وأضاف "أعتقد أنها دراسة مهمة للغاية وإنجاز تقني رائع، وأنا متأكد من أنها ستخبرنا شيئا مهما بشأن إعادة البرمجة (للخلية) في هذه المرحلة المبكرة من التطور ذات الصلة بعملية الإخصاب ونقل نواة الخلية المفردة (الاستنساخ)". وتابع "ربما تخبرنا على نطاق أوسع عن إعادة برمجة مصير الخلية في ظروف أخرى. الدراسة لا تخبرنا كيف يحدث ذلك، لكنها تعطينا عددا من المؤشرات الواضحة".
المصدر: بي بي سي عربي