مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة
بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها
آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل
اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف
الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً يتيح مراكز ترحيل خارجية
نتنياهو: مساعد طيار "فلاي دبي" تلقى "تلقيناً متطرفاً"
إسرائيل تفجر منازل وتقصف بلدات في جنوب لبنان
ترامب: قد أبيد إيران إذا لم تُبرم الصفقة التي نريدها
ترامب: لا أصدق التقارير التي تفيد بتحذير نتنياهو من مصر والإمارات
المحكمة العليا تقترح على سامي أبو شحادة سحب ترشّحه أو الشطب
ارتقاء مواطن برصاص المستوطنين في قرية ياسوف
بعد يوم من رحيله.. "سلب" القميص رقم 7 من رونالدو مع البرتغال
شقيقة رونالدو تفتح النار على الإعلام والجماهير البرتغالية
مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين
"هذا الصباح فقدت كل أقنعتي....
استيقظت فتاة يغلفها الألم من كل جانب، يحيط بها كرحم الأم، وأغوص بأعماقه لأجد الحبل السري، الذي فقدته وأنا أحاول استكشاف ما خارج هذا الرحم!
بالعادة أحتسي قهوتي وحيدة، لا أضع بها أياً من السّكر لعشقي لمرارتها، لكن وضعت الكثير منه لأنسى مرارة أيامي، هاتفني رئيسي بالعمل، عاتبني على تأخري المستمر، وهددني بفصلي منه، صرخت بوجهه وما الشيء الذي يدفعني لآتي صباحا من أجل مبلغ مالي لا يكفيني في التسوق!
تفقدت جزداني فوجدتني لا أمتلك إلا بضع شواقل تكفيني لأجرة حافلة، فقررت أن أتجاهل مقابلة العمل الأخرى، وضعت الغطاء على رأسي وتقوقعت على سريري... هاتفتني صديقتي المملة، التي لطالما ما استمعت لبكائها على حبيب هجرها كما تعتقد.. صرخت بوجهها توقفي عن البكاء يا مغفلة هو لم يحبك منذ البداية أنتِ من أحببته!
أقفلت الهاتف بوجهي، تقلبت يميناً وشمالاً ولم أستطع النوم..
شعرت بالجوع.. علي أن ألتهم وجبة أو وجبتين أو حتى ثلاث.. لن أكترث لخوفي من زيادة الوزن، هاتفت مطعمي المفضل وأخبرته بأنني أريد 3 وجبات، ومن ثم ذهبت لألتهم جميع السكاكر، التي وضعتها داخل درجي خوفاً من زيادة الوزن...
أرسلت رسالة لصديقي، أخبره بأنه مغرور، ولا أحب صداقته لكن أشعر أحيانا بأنني بحاجة للتحدث معه..
بعدما أنهيت طعامي، وقفت أمام مرآتي لأضع مساحيق التجميل على وجهي، بداية عليّ أن أخفي الهالات السوداء التي تحيط بعيني من كثرة البكاء في الليلة الماضية، وأن أضع كريم أساس غامق على أنفي لأخفي العظمة التي تخرج منه، لكن قررت أن أغادر المنزل دون أي مساحيق ترهق بشرتي، وتعكس للناس صورة بأنني سعيدة وجدا!
خرجت من المنزل، لم أبتسم لجارتي التي لم تسلم أي امرإة من لسانها، بل شتمتها بصوت عال، وسرت في طريقي، مستنكرة أي قناع كنت أغلف به تصرفاتي خوفاً من مجتمع يحيط بي ...
علي الآن أن أريح قلبي، وأتخلى عن هذا العالم المليء بالقيود، المظاهر!
لا مجاملات بعد الاَن".
كتابة: هديل قاسم