مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة
بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها
آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل
اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف
الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً يتيح مراكز ترحيل خارجية
نتنياهو: مساعد طيار "فلاي دبي" تلقى "تلقيناً متطرفاً"
إسرائيل تفجر منازل وتقصف بلدات في جنوب لبنان
ترامب: قد أبيد إيران إذا لم تُبرم الصفقة التي نريدها
ترامب: لا أصدق التقارير التي تفيد بتحذير نتنياهو من مصر والإمارات
المحكمة العليا تقترح على سامي أبو شحادة سحب ترشّحه أو الشطب
ارتقاء مواطن برصاص المستوطنين في قرية ياسوف
بعد يوم من رحيله.. "سلب" القميص رقم 7 من رونالدو مع البرتغال
شقيقة رونالدو تفتح النار على الإعلام والجماهير البرتغالية
مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين
طالما سمعنا أن اللون الأصفر هو رمز الحسد والغيرة، وطالما قالوا لنا إنّ اللون الأبيض هو رمز البراءة، والأحمر رمز الغرام والهيام، والوردي رمز الأنوثة، وهكذا تأرجحت بنا الأقوال بين الحقيقة والخيال، ذهابا إلى الغيرة القاتلة، ورجوعا إلى البنفسجي الذي يرمز إلى غموض الشخصية عند البعض.
ويذهب موقع " تشينجنغ مايندز" إلى أن معاني الألوان تتباين بشكل جذري بين الثقافات، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذه المعاني ليست حقائق ملموسة، بل يوحي بها تصورنا عن الألوان تبعا لما تثيره فينا من أحاسيس، وبما يرتبط في أعماقنا من هواجس وذكريات تستفزها. كما أن بعض هذه الدلالات انتقلت إلى نفوسنا عبر الموروث الثقافي. الموقع حلل دلالات طيف الألوان كالتالي:
الأحمر: الدفء، الحب، الغضب، الخطر، الشجاعة، الإثارة، السرعة، القوة، الطاقة المتفجرة، العزم، الرغبة، العاطفة، الشوق، الشجاعة، الاشتراكية والشيوعية.
الوردي: الأنوثة، الحب، الحنان، دفء المحبة.
البرتقالي:المرح،رخص الثمن، الحماس،التحفيز،الخلاقية، العدوانية، الطعام، هلووين ، وهو لون الليبرالين.
الأصفر:شد الانتباه في الأماكن العامة، الراحة، الجبن،الجوع، التفاؤل، الصيف،الذكاء،الصراع.الحيوية الجبن، الجوع، التفاؤل،الصيف، الذكاء، الصراع.
الأخضر: البقاء والديمومة ، الاعتمادية ، كل ما يتعلق بالبيئة، الرخاء، السلامة ، الربيع، الأمانة، التفاؤل، التناسق.
الأزرق: السلام،الاحتراف، الولاء، الاعتمادية، الشرف، الثقة، الاكتئاب، الملل، البرود، الشتاء، العمق، الاستقرار والثبات، المحافظة.
البنفسجي: القوة، الملوكية، النبل، الرشاقة، الأناقة، صناعي، رخاء وترف، الغموض، السحر.
الرمادي: الاسترخاء، الثقة، العفوية، الطبيعة، الصلابة، الجمود، الخريف، التحمل والبقاء.
الأسود: الرشاقة ، التطور والنضج ، القوة ، السلطة ، الاكتئاب ، الليل ، الموت .
الأبيض : النظافة، النقاء، الطهر ، البراءة، العذرية ، السلام ، البساطة ، الثلج ، الجليد ، البرد.

لطالما لعبت الزهور دوراً رمزياً مهماً في الحياة، وارتبطت غالباً بمفهوم الحرية. محبو ومنظمو الزهور نظموا مسابقة كأس العالم لمنسقي الزهور لهذا العام، وكان محور المسابقة ارتباط الزهور تاريخياً بالثورات.
ومن عالم الألوان، إلى عالم الورد القريب منه جدا، حتى يخال للبعض أنّ الموضوعين متداخلين. وقد نال الورد حصة كبرى في الغناء العربي والعالمي، وفيما تغنت أسمهان " يا بدع الورد يا جمال الورد" فإن عبد الوهاب تغنى بباعة الورد ومشتريه" يا ورد مين يشترك ، وللحبيب يهديك"، وتغنى التراث الشعبي العراقي ب" عمي يا بياع الورد، كلي الورد بيش كلي" . أما فيروز فغنت" دقيت طل الورد ع الشباك" ، فيما ترنم عبد الحليم حافظ ب" رميت الورد طفيت الشمع يا حبيبي". ومن أشهر الأغاني العربية القديمة" الورد جميل ، جميل الورد" التي تناقلتها أجيال من الفنانين وفي طليعتهم أم كلثوم وتلامذة الفن، فباتت على كل لسان، ونسي الجميع أنها من شعر الراحل بيرم التونسي.
بنفس المستوى، نال الورد والزهور حظا وافرا في الغناء العالمي أيضا .( والفرق بين الورد والزهر يرتبط إلى حد كبير بالوظيفة النهائية لكل منهما، فالزهر هو الأجزاء التناسلية للنباتات التي تنتج الطلع فالثمر ، والورد نوع بذاته يقف جميلا ولا ينتج عنه ثمر نهائي) وقد شاعت منذ عامين أغنية عالمية اسمها
"The Flower Song"
وهي بشكل ترنيمة لتنويم الأطفال يُراد بها تعليم غير الناطقين بالانكليزية أسماء الألوان بهذه اللغة.
خاص بـدوز: دويتشه فيله