مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة
بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها
آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل
اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف
الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً يتيح مراكز ترحيل خارجية
نتنياهو: مساعد طيار "فلاي دبي" تلقى "تلقيناً متطرفاً"
إسرائيل تفجر منازل وتقصف بلدات في جنوب لبنان
ترامب: قد أبيد إيران إذا لم تُبرم الصفقة التي نريدها
ترامب: لا أصدق التقارير التي تفيد بتحذير نتنياهو من مصر والإمارات
المحكمة العليا تقترح على سامي أبو شحادة سحب ترشّحه أو الشطب
ارتقاء مواطن برصاص المستوطنين في قرية ياسوف
بعد يوم من رحيله.. "سلب" القميص رقم 7 من رونالدو مع البرتغال
شقيقة رونالدو تفتح النار على الإعلام والجماهير البرتغالية
مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين
"تغربت بعد ما تزوجت على طول، بالبداية كنت مبسوطة إني رح أطلع من هالبلد وأشوف الناس كيف عايشين، وكنت أضل أحكي لأختي رح أتزوج وأخلص منك ومن مشاكلي معك، قضيتها أول شهر أنا وزوجي مشاوير، نتعرف على البلد وما حسيت لا بزهق ولا إشي...
بعد ما خلص الشهر زوجي صار يطلع الصبح عالشغل، ويرجع المسا يسهر شوي معي وينام، صفيت قاعدة بين الحيطان وزهقانة حالي، وأدور عأي إشي أتسلى فيه، كنت دائما أحكي مع أهلي ويسألوني عن حالي أكون أحيانا متقاتلة مع زوجي والدمعة بعيوني أحكيلهم إني مبسوطة ومرتاحة كتير وأسكر التلفون وأصير أعيط....
كنت حساسة كتير أي شي يحكيلي إياه أتضايق منه وأحس إنه بستقوي علي عشان لحالنا بالغربة وأهلي مش هون، مع إنه تصرفاته كانت عادية وهو منيح، اقترح علي أتعرف على ناس هون لأقضي وقتي معهم، صار عندي صاحبة بعد فترة وكل مشاويرنا وعزايمنا مع بعض، بس لسا حاسة شي ناقصني..
لما كنت أتصل عأهلي واشوف خواتي كيف مجتمعات أكون نفسي أنط عندهن ويرجع يوم واحد بس مع بعض. مرة تقاتلت أنا وزوجي وعلي صوته علي كثير، وبهدلني، مع إني مكنتش غلطانة، بس انخنقت وصرت أعيط ، حسيت الدنيا ضاقت علي رفعت السماعة بدي اتصل عصاحبتي، بس ردت حكتلها ألو ...
كنت بدي أحكيلها عن زوجي، وشو عمل بس شي خلاني أخاف وأتراجع، قلت رح تشمت فيي..... سكرت التلفون، ورنت علي أختي، بتقلي كيفك؟ قلتلها منيحة... حستني إني مش منيحة من صوتي، فجأة لقيت حالي بعيط وبحكيلها كيف مخنوقة من زوجي، ما عملت إشي، صارت تحكيلي ولك هبلة زوجك ملاك جنب زوجي، وإنتي صايرة حساسة، وخلتني انبسط ...
بس سكرت التلفون معها، اشتقت لأختي كتير، تذكرت كيف كنا نتقاسم شغل البيت، كيف ننام أنا وياها بنفس الغرفة ونتقاتل على التخت، وعلى الضو، كيف الصبح كنت أطلع مثل الحرامية لحتى ما تشوفني لابسة بلوزتها وبس أرجع تبهدلني، قديش مشاكل صارت بيني وبينها، بس كنا نتصالح بنفس اليوم، حكيت براسي يا الله ما أحلى الوطن والأهل ما أحلى الأخت، وما أصعب الغربة ...
وصرت أفكر بكلامها إلي، إنه الي عمله زوجي شي عادي، بس لإني بعيدة عنهم انخنقت زيادة، وفعلاً بس روح عالبيت كان ولا كأنه صاير شي وصالحني وحكالي رح ننزل عالضفة حسيت إنه أعطاني كل كنوز الدنيا...
واكتشفت شغلة وين أهلك هو وطنك".
كتابة: هديل قاسم