مركزية فتح تقرر البقاء بحالة انعقاد دائم وتبحث الأوضاع السياسية
وزارة المالية تجدول ديون عشرات الهيئات المحلية
زيارة عباس كامل السرية إلى إسرائيل: 67 دقيقة قبل "الطوفان"
بزشكيان يغادر نيويورك وعراقجي يواصل مباحثاته
مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف ويسرقون معدات زراعية بالمغير
الدفاع المدني بغزة: انتشال رفات 7 فلسطينيين من تحت ركام منزلين
إسرائيل تقصف مستودع أسلحة جنوب لبنان
مبابي يغادر معسكر المنتخب للإصابة وزيدان يرفض استدعاء بديل
افتتاح مهرجان أيام العنب الخليلي في البلدة القديمة
مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بين قريتي المغير وأبو فلاح
من أوسلو إلى 7 أكتوبر... ثلاثة عقود من «السلام» المتعثّر
العبودية في العالم الإسلامي: 14 قرناً من القهر
الشرطة تعيد مركبة مسروقة وتقبض على مشتبه بهما في نابلس
قيود الطيران.. إيران تلوح بخيارات غير عسكرية
إدانة بالاغتصاب.. سجن سعد لمجرد 10 سنوات
«بيت الشعر» يشقُّ عصا الطاعة: لا للتطبيع!
الرئيس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس
معرض غوتنبرغ للكتاب: الحياد غير الممكن
ارتقاء مواطن شمال القطاع
نظمت مبادرة أسفار الثقافية وبالتعاون مع المكتبة الشعبية اللقاء الحواري لمناقشة رواية مسك الكفاية "سيرة سيدة الظلال الحرة" للروائي الأسير باسم خندقجي، اليوم الخميس 11.08.2016 في مكتبة بلدية نابلس.
وتحدث يوسف خندقجي شقيق الكاتب: باسم روائي وشاعر، كتب رواية مسك الكفاية التي صدرت من سنتين من بيروت من الدار العربية للنشر، وقدمها الروائي الفلسطيني محمود شقير من حفل إطلاقها في متحف محمود درويش.
وأضاف لدوز: الرواية نالت إعجاب الجميع لأنها تاريخية، والتاريخ أول مرة يكتب على شكل رواية، والذي ميز الرواية هو الأسلوب اللغوي المكتوب، والاستعارات والأحداث التاريخية بالإضافة للشعر، واليوم سيقدمها الأستاذ الناقد فراس عمر.
وأختتم: حالياً يوجد رواية جديدة للكاتب اسمها "أنفاس امرأة مخذولة جداً" التي سيتقدمها الروائي واسيني الأعرج، وستصدر من بيروت أيضاً.
وعلقت رهام سماعنة من مبادرة أسفار: الكاتب أبدع بالسرد اللغوي الذي استخدمه، وهو مشروع كاتب رائع جداً، لكن شعرت بفترة من الفترات خلال قرائتي أنه استخدم التاريخ بشكل سطحي، حيث التاريخ العباسي مليء، وكان ممكن أن يبحر فيه بشكل أكبر، وهناك تفاصيل سردية عن التاريخ كان بغنى عنها أو أن يتخطاها أو يغيرها بلغته ويجعل منها قصة بأسلوبه، وليس كنص جامد تاريخي، كما أبدع بموضوع الصحراء وأثرها على صقل شخصية الإنسان على مر التاريخ والعصور، حيث كل النوابغة من العصور القديمة كانوا من الصحراء، وأبدعوا بالشعر والأدب وكل ألوان الفنون والبلاغة.
وافتُتح خلال اللقاء باب المناقشة للحضور الذين تنوعت آرائهم وتعليقاتهم، فكانت مداخلة أحدهم:
الإقتباسات قتلت الرواية، وجعلتها تاريخ أكثر من كونها رواية, فأنت تتابع شخصية أنثى وفجأة تجد نفسك بالهوَ، شخص بعيد، فهذا كان مربك لي. أما اللغة فكانت ممتازة، وهي شجعتني أن أنهي للآخر، ولكني لم أشعر أنني كنت أرتدي لبس الرواية.
في حين علقت أُخرى: كنت أشعر أنه يرسم لا يكتب، سكون الصحراء، صوت الخيل، كل شيء رائع، الرواية رائعة جداً.
وأخرى: أحداث الرواية كانت جميلة جداً، لكنها تعكس العبودية، وهذا زاد إيماني ويقيني أن كل التاريخ العربي منذ زمن الرسول وحتى اليوم هو تاريخ مشوه، وانا لا يشرفني أن أعترف بأنني أنتمي إليه.
يُذكر أن الكاتب أسير محكوم ثلاثة مؤبدات في سجن ريمون، ومسك الكفاية هي الرواية الأولى التي يُصدرها.



.jpg)
