مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة
بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها
آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل
اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف
الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً يتيح مراكز ترحيل خارجية
نتنياهو: مساعد طيار "فلاي دبي" تلقى "تلقيناً متطرفاً"
إسرائيل تفجر منازل وتقصف بلدات في جنوب لبنان
ترامب: قد أبيد إيران إذا لم تُبرم الصفقة التي نريدها
ترامب: لا أصدق التقارير التي تفيد بتحذير نتنياهو من مصر والإمارات
المحكمة العليا تقترح على سامي أبو شحادة سحب ترشّحه أو الشطب
ارتقاء مواطن برصاص المستوطنين في قرية ياسوف
بعد يوم من رحيله.. "سلب" القميص رقم 7 من رونالدو مع البرتغال
شقيقة رونالدو تفتح النار على الإعلام والجماهير البرتغالية
مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين
لعبة "بوكيمون غو" الشهيرة والتي سيطرت على الألباب في أنحاء عديدة في العالم، شقت طريقها أيضا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وكما هو الحال في مناطق الصراع، فقد أخذت اللعبة طابعا سياسيا هناك، فبعض الشخصيات الإسرائيلية الشهيرة حاولت استخدامها في العلاقات العامة لتصب في صالحها، في حين يحاول الفلسطينيون أن يستخدموا اللعبة للفت الأنظار إلى حرية التنقل المحدودة التي يعانون منها جراء الإجراءات الإسرائيلية. كما أن تحذيرات أمنية صدرت من استغلال اللعبة في التجسس، من خلال تصوير مناطق أمنية محظورة أثناء مطاردة شخصيات بوكيمون.
ويعود نجاح اللعبة إلى الجمع بين ما هو واقعي وما هو افتراضي وهي تقوم على تقنية إضافة عناصر افتراضية إلى العالم الحقيقي، الذي يظهر عبر الكاميرات الموجودة في الهواتف الذكية. وذلك من خلال تنزيل تطبيق خاص. ومنذ توفر تطبيق اللعبة تم تنزيل تطبيقها الخاص المجاني ملايين المرات على الهواتف الذكية، وجذبت اهتمام العالم.
ويستخدم بعض الفلسطينيين هذه اللعبة لتسليط الضوء على واقعهم، ففي تغريدة تم تداولها على نطاق واسع على الانترنت، يظهر "بيكاتشو" وهو أشهر شخصيات "بوكيمون" على أنقاض منزل في غزة. وفي مدينة الخليل في الضفة الغربية، يعبر أحد مستخدمي التطبيق عن استيائه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر كاتبا "هناك بوكيمون في أسفل الطريق في المستوطنة.. فكيف لي أن أمسك به؟"، ويحظر على الفلسطينيين عادة الوصول إلى أماكن التجمعات الإسرائيلية.
من جهتها أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية تعليمات إلى العاملين بسفاراتها في الخارج بعدم ممارسة لعبة "بوكيمون غو" على الهواتف الذكية داخل مقار العمل. ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحذيرات باسم الخارجية الإسرائيلية تنصح بالتزام الحذر وعدم إنزال هذا التطبيق أو لعبه وذلك لأسباب أمنية.
وأوضح متحدث حكومي أن الجيش الإسرائيلي حظر أيضا استخدام الجنود لهذه اللعبة في المواقع العسكرية، بسبب "المخاوف من تسرب معلومات عسكرية حساسة مثل الصور، فضلا عن تحديد مواقع هذه القواعد "، مؤكدا بذلك تقريرا سابقا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية. وأضافت المتحدث أن من بين المسائل التي تمثل مشكلة في هذا الصدد إمكانية تصوير ما يدور داخل المكاتب على سبيل المثال، مشيرا إلى حظر استخدام هذه اللعبة أيضا داخل الوزارة في القدس.
ومن خلال هذه اللعبة يمكن التعرف على أماكن مستخدميها باستخدام تقنية "جي بي إس" الخاصة بتحديد المواقع الجغرافية، وفي حال تفعيل الكاميرا يمكن للتطبيق أن ينقل عبر شاشة الهواتف الذكية صورة الأشخاص ومواقع تواجدهم والبيئة المحيطة بهم.
خاص بـدوز: دويتشه فيله