فيديو.. مستوطنون يشعلون النار في محيط منازل قرية برقا
الطقس: انخفاض متواصل على الحرارة
الحوثيون يهددون أميركا من باب المندب
أول تعليق رسمي من إسرائيل حول اعتقال 3 من "جواسيسها" في مصر
غوتيريش: غياب مقاعد دائمة لإفريقيا في مجلس الأمن "غير عادل"
الجيش يهدم عشرات المساكن والمنشآت ويعتقل 13 فلسطينيا بالضفة
ارتقاء 6 مواطنين في القطاع منذ فجر اليوم
مركز عدالة: قرار شطب سامي أبو شحادة باطل ولا أساس له
لجنة الانتخابات تشطب ترشح أبو شحادة وكسيف والموحدة
ارتقاء شاب برصاص الجيش غرب رام الله
ارتقاء فلسطيني وإصابة إسرائيلي غرب القدس
مصطفى يبحث مع صندوق التشغيل توسيع فرص العمل
ميرتس يهدد الاشتراكيين الديمقراطيين بـ"الجحيم" في حال تحالفهم مع اليسار
الهيئة: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية
مايكروسوفت صحّحت خرائطها بعد متابعة من مركز حملة
كشف ملابسات سرقة 250 ألف شيكل من محل تجاري بالخليل
الهيئة: أسرى غزة في النقب يواجهون ظروف احتجاز قاسية
القبض على 4 أشخاص أثناء سرقة ثمار الزيتون في جنين
إعلان فتح باب الترشح لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني
لا شك أن أداء الإيطاليين المقنع أمام الإسبان في دور ثمن النهائي لبطولة أمم أوروبا 2016، أعاد ذكريات بطولة 2012 إلى أذهان بعض لاعبي المنتخب الألماني. فثمانية لاعبين من كتيبة يواخيم لوف الحالية، شاركوا في نصف نهائي البطولة آنذاك. حينها فاز المنتخب الإيطالي على الألماني بنتيجة (2/1) وحرمه من الوصول إلى الدور النهائي.
وفي النسخة الحالية لأمم أوروبا، شاءت الأقدار أن يلتقي المنتخب الألماني بغريمه الإيطالي في الدور ربع النهائي. وفي أول تعليق للمدرب الألماني يواخيم لوف عن هذا اللقاء قال "في البطولات ألمانيا كانت تخسر أمام إيطاليا دوما والآن لدينا فرصة لتغيير ذلك".
عبرة من الأخطاء التكتيكة السابقة
ويرى لوف أن تغيير ذلك ممكنا بالابتعاد عن الأخطاء التكتيكية، ففي المؤتمر الصحفي الذي عقده لوف مؤخرا قبل لقاء المنتخبين والذي يصادف يوم السبت (2 يوليو/تموز). اعترف لوف أنه ارتكب خطأ في البطولة السابقة، ما مكن ماريو بالوتيلي ورفاقه من إقصاء المنتخب الألماني.

آنذاك كانت تشكيلة المنتخب الألماني موضع الكثير من الانتقادات. حينها اعتمد لوف في تشكيلته على ماريو غوميز ولوكاس بودولسكي وتوني كروس، بدلا من ميرسلاف كلوزه وماركو رويس وتوماس مولر. وذلك لتشكيل وسط قوي قادر على تنفيذ ضغط هجومي يحد من تقدم الأسطورة بيرلو ورفاقه. واعتمد لوف آنذاك على كروس لمجابهة بيرلو، لكن الخطة لم تؤتي اُكلها، وهو ما اعترف به المدير الفني للمانشافت عندما قال "لا أحد معصوم من الخطأ، المدرب أيضا يمكن أن يخطئ، وأنا أخطأت في تقديري عندما حاولت التركيز على التصدي لبيرلو".
لوف اعتبر الخطأ الذي ارتكبه عام 2012 كان بمثابة تجربة إيجابية له، ويضيف بالقول "صحيح أن الخسارة كانت مؤلمة جدا، لكنها ساعدتني على تنمية مهاراتي كمدرب"، فهل يعني أن لوف سيتمكن هذه المرة من الثأر لهزيمته أمام "الأزوري"؟
هذا ما يصعب مهمة الماكينة أمام الأزوري
خبراء مهتمون بالشؤون الكروية من موقع "شبورت1" كانوا حاضرين في اللقاء الذي جمع بين إيطاليا وإسبانيا، ولديهم مبررات توضح الأسباب التي ربما تجعل الإيطاليين خصما لا يستهان به.
يتميز المنتخب الإيطالي بتماسكه، وباستثناء حارس المرمى الأسطورة جان لويجي بوفون، لا يملك المنتخب الإيطالي نجوما كبيرة. ما يعني أنه لا يعتمد أسماء بعينها، بل يلعب كمجوعة متجانسة، تتسم بروح واحدة قوية متماسكة وطامحة للفوز.
عامل آخر يفسر قوة المنتخب الإيطالي هو مدربهم أنطونيو كونتي. فهو يبذل أقصى ما بوسعه من أجل الفريق، وبرأي غراتسيانو بيله، هداف المنتخب الإيطالي، فإن سرّ نجاح مدربهم هو "أنه يستعد للخصم بشكل جيد جدا ويعمل بجدية تامة ويعرف تماما كيف يوضح لنا الأمور بشكل جيد".
إضافة إلى ذلك يعد كونتي مدربا ذكي للغاية. وبفضل تكتيكه الذكي تمكن من تحسين أداء فريقه بشكل كبير. فالمنتخب الإيطالي خسر أمام ألمانيا بنتيجة (4/1)في مباراة ودية استعداد لأمم أوروبا في شهر (آذار/مارس) الماضي. لكنه استطاع الآن في البطولة أن يهزم منتخبين كبيرين مثل إسبانيا وبلجيكا.
ذكاء لا يستهان به
ويظهر ذكاء كونتي أيضا في الطريقة التي لعب بها أمام إسبانيا. فعلى عكس ما يعتقده البعض من اعتماد إيطاليا دائما على اللعب الدفاعي، فاجأ كونتي خصمه الإسباني بشن غارات هجومية من الدقيقة الأولى، وهو ما أربكه تماما.
وكما في المباريات تأتي الأهداف نتيجة حيل فنية تفاجأ بها الخصم، كذلك يستطيع المدرب الذكي أن يفاجيء الخصم بطريقة لعب غير متوقعة.
عامل آخر يجعل من الفريق الإيطالي فريقا لا يستهان به هو الكفاءة العالية التي يتمتع بها، والأرقام أوضح دليل على ذلك، فمن خلال 16 تسديدة تمكن المنتخب الايطالي من تحقيق خمسة أهداف، بينما احتاج المنتخب البلجيكي إلى 31 محاولة تسديد حتى سجل أهدافه الثمانية.
كفاءة وخبرة
كما أن المنتخب الإيطالي يلعب بواقعية وفعالية كبيرة و يشكل خطورة على الخصم في الكرات الثابتة. كما أن المهاجمان إيدير وبيليه يتعاملان مع الكرة بشكل جيد ويقومون باتخاذ القرارات الصحيحة في اللحظات الحاسمة.
وعلى مستوى الدفاع أيضا يتوفر الأزوري على لاعبين بكفاءة عالية ويمتلكون خبرة كافية في الدفاع فمعظمهم تجاوز الـ 30 من عمره. والمدرب كونتي يعتمد عليهم بشكل أساسي.
ربما يكون لدى المنتخب الإيطالي نقاط تجعله مرشحا قويا للفوز، لكن ذلك لن يمنع الماكينة الألمانية من تحقيق حلمها في فك العقدة الإيطالية والتأهل إلى دور نصف النهائي. أغلب خبراء الكرة يجمعون على أن الأمر لن يكون سهلا، ويرون أنه من الصعب تحديد الفريق المرشح للفوز في هذه المباراة.
خاص بـدوز: دويتشه فيله