شريط الأخبار
بيت فوريك والأطواق الثلاثة القطاع: ارتقاء 74.022 مواطناً نادي الأسير: ظهور بن غفير في زنزانة حسن سلامة سياسة ممنهجة القبض على 13 شخصاً مشتبه بهم بقضايا مخدرات المغرب.. وقفات للتضامن مع فلسطين ورفض توسيع العلاقات مع إسرائيل الإحصاء: ارتفاع حاد في أسعار المنتج خلال آب هآرتس: مخطط استيطاني لتغيير واقع الطرق في قلب رام الله والبيرة فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى اعتقال سيدة ونجليها في بلدة طمون اعتقال 3 مواطنين من أريحا والأغوار محافظة القدس تحذر من فرض وقائع جديدة في الأقصى والقدس الجيش الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي بالخليل الفنان العالمي سامي يوسف يُحيي حفلا موسيقيا في إسطنبول أبرز عناوين الصحف الفلسطينية هآرتس: المقاطعة تتسع وإسرائيل تواجه صعوبات قبل أن تشتري التوت الأزرق.. انتبه لهذه العلامات إعلان انتخابي "قديم".. جدل جديد يلاحق إدارة ترامب انسحاب أميركي كامل من العراق إسرائيل تلغي الصفة الدبلوماسية عن الدبلوماسيين الهولنديين في رام الله ترقبٌ للقاء سلام-روبيو.. وإسرائيل تتوقّع تصعيداً من الحزب
  1. بيت فوريك والأطواق الثلاثة
  2. القطاع: ارتقاء 74.022 مواطناً
  3. نادي الأسير: ظهور بن غفير في زنزانة حسن سلامة سياسة ممنهجة
  4. القبض على 13 شخصاً مشتبه بهم بقضايا مخدرات
  5. المغرب.. وقفات للتضامن مع فلسطين ورفض توسيع العلاقات مع إسرائيل
  6. الإحصاء: ارتفاع حاد في أسعار المنتج خلال آب
  7. هآرتس: مخطط استيطاني لتغيير واقع الطرق في قلب رام الله والبيرة
  8. فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  9. اعتقال سيدة ونجليها في بلدة طمون
  10. اعتقال 3 مواطنين من أريحا والأغوار
  11. محافظة القدس تحذر من فرض وقائع جديدة في الأقصى والقدس
  12. الجيش الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي بالخليل
  13. الفنان العالمي سامي يوسف يُحيي حفلا موسيقيا في إسطنبول
  14. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  15. هآرتس: المقاطعة تتسع وإسرائيل تواجه صعوبات
  16. قبل أن تشتري التوت الأزرق.. انتبه لهذه العلامات
  17. إعلان انتخابي "قديم".. جدل جديد يلاحق إدارة ترامب
  18. انسحاب أميركي كامل من العراق
  19. إسرائيل تلغي الصفة الدبلوماسية عن الدبلوماسيين الهولنديين في رام الله
  20. ترقبٌ للقاء سلام-روبيو.. وإسرائيل تتوقّع تصعيداً من الحزب

دراسة تكشف السبب وراء شعورنا بالتقزّز والقرف

هل تستاء من رائحة العرق الكريهة الصادرة عن شخص مقرب منك بنفس درجة تقززك من نفس الرائحة إذا صدرت عن شخص خارج دائرتك الاجتماعية؟ دراسة علمية حاولت الإجابة على هذا السؤال وخلصت إلى نتيجة غير متوقعة.


الشعور بالقرف أو التقزز من رائحة كريهة أو منظر غير نظيف تلقائي في الغالب ويعتبر بمثابة آلية وقائية تحمينا من تناول أو استنشاق مواد أو أطعمة سامة أو مؤذية. لكن دراسات علمية أثبتت أن هناك بعض العوامل الاجتماعية التي تؤثر على شعورنا بالتقزز وتجعل رد فعلنا يختلف حتى على نفس المحفز. ورصد باحثون من جامعة سان آندروز الاسكتلندية كيفية تأثير ظروفنا الاجتماعية على شعورنا بالتقزز، وخلصوا إلى أن الشعور بالتقزز يلعب دوراً قوياً في الفصل بين المجموعات الاجتماعية المختلفة، بمعنى أن رد فعلنا على رائحة عرق شخص من دائرتنا الاجتماعية يكون أقل بكثير من رد فعلنا على نفس الرائحة إذا صدرت من شخص غريب عنا. وأجرى الباحثون دراسة على مجموعة من الطالبات عُرضت عليهن مجموعة من القمصان وطُلب منهن تقييم درجة تقززهن من رائحة القمصان المتعرقة، وقيل لهن إن بعضها يعود لزميلات والبعض الآخر لموظفات في الجامعة، بحسب ما أورد موقع "scinexx"، الذي نشر الدراسة. وأظهرت النتائج أن تقييم الطالبات لسوء رائحة القمصان اختلف بحسب صاحب القميص نفسه، على الرغم من أن الرائحة كانت واحدة في جميع القمصان. وذكرت الدراسة أن "الاعتقاد بأن مصدر الرائحة الكريهة صادر من شخص في نفس الدائرة الاجتماعية يقلل من درجة الشعور بالتقزز، وهو أمر يؤكد أهمية الحدود الاجتماعية في التعامل مع التقزز". الملفت للنظر في النتائج أن حدود الشعور بالتقزز تختلف بشكل واضح، ففي الحالات التي تم فيها الحديث مع الخاضعات للدراسة مسبقاً كطلبة بشكل عام، تراجعت لديهن مشاعر التقزز من القمصان التي تحمل حتى شعار جامعات أخرى. أما بالنسبة للطالبات اللاتي تم إبراز وضعهن كطالبات لهذه الجامعة بالذات، فتراجعت مشاعر التقزز لديهن من القمصان التي تحمل شعار الجامعة التي يدرسن فيها. وقال المشرف على الدراسة، ستيفان رايشر، في تصريحات نقلها موقع "scinexx" العلمي: "يُظهر هذا الأمر أن تقييمنا للغرباء يختلف بحسب المناسبة الاجتماعية الراهنة، فدرجة تقييم الشخص لتقززه من نفس الشيء قد تختلف بحسب درجة صلته الاجتماعية بصاحبه". واستكمالاً للدراسة، أجرى الباحثون تجربة ثانية تم خلالها عرض القمصان ذات الرائحة الكريهة على بعض الأشخاص، وبعدها تم وضع زجاجة مطهر لليدين بالقرب منهم. ورصد الباحثون سرعة استخدام المشاركين في الدراسة لزجاجة المطهر لتنظيف الأيدي بعد لمس القمصان. وكانت النتيجة أن فترة تنظيف اليدين بعد لمس القمصان، التي اعتقد المشاركون في الدراسة أنها لشخصيات بعيدة عن دائرتهم الاجتماعية، كانت أطول بشكل واضح.   خاص بـدوز: دويتشه فيله


2016-02-29 || 21:15

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و15 ليلاً.

29/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.30 3.47