اتفاقيتان لإطلاق برنامج النشاط الحر في مدارس الحكومة
النشاط الحر في المدرسة قد "يفتح نفس" التلميذ ويحببه بمدرسته. وقد يكشف هذا النشاط عن مواهب لدى التلاميذ ويساهم في تنميتها، لذا تحرص دول كثيرة على النشاط الحر وخاصة في الصفوف الابتدائية. التربية والتعليم تبدأ هذه التجربة مع 100 مدرسة.
وقعت وزارة التربية والتعليم العالي مع شركة الوطنية موبايل ومؤسسة فلسطين للتنمية، يوم الأحد 20-12-2015، اتفاقيتي رعاية إطلاق برنامج النشاط الحر في المدارس الحكومية. ويستهدف البرنامج 100 مدرسة عبر تنفيذ نشاطات وفعاليات لا منهجية متنوعة أيام العطل الأسبوعية السبت.
ووقع وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، الاتفاقية الأولى مع الرئيس التنفيذي لشركة الوطنية موبايل ضرغام مرعي، وتضمنت دعم الوزارة لتنفيذ البرنامج بمبلغ 100 ألف دولار. ومن ثم وقع صيدم الاتفاقية الثانية مع مدير عام مؤسسة فلسطين للتنمية جمال حداد، ونصت أيضاً على تقديم مبلغ 100 ألف دولار لدعم الوزارة في هذا البرنامج.
وأكد صيدم أن هذا البرنامج سيسهم في إحداث حراك مجتمعي وتربوي وسيشكل قاعدة لصقل شخصيات طلبة المدارس وتزويدهم بالمهارات والنشاطات الهادفة.
أهمية إشراك القطاع الخاص
وجدد الوزير دعوته لمؤسسات القطاع الخاص إلى تعزيز وتوسيع شراكاتها مع وزارة التربية؛ لضمان خدمة العملية التعليمية التعلمية وإسناد الجهود التطويرية والفعاليات التي تستهدف تحسين نوعية التعليم وجودته، موضحاً أن البرنامج الذي سينفذ بشكل اختياري ايام السبت سيتضمن العديد من النشاطات الفنية والرياضية والكشفية والإرشادية والعلاجية للتحصيل وغيرها.
وتحدث الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح، عن أهمية مأسسة هذا البرنامج، والتأكيد على دوره في إتاحة المجال للطلبة للتعبير عن طموحاتهم وطاقاتهم وإبداعاتهم، مؤكداً على دور المدارس المستهدفة في محافظات الوطن وضرورة تعزيز قيم الانتماء لانجاح فعالياته.
وأشار إلى أن برنامج النشاط الحر يعد من البرامج التربوية المهمة والتي تحتاج إلى رعاية من مختلف المؤسسات المحلية والقطاع الخاص، نظراً لما يتضمنه من مجالات تربوية هادفة.
2015-12-20 || 17:04