تضارب الأنباء بشأن اغتيال مرام حسونة في نابلس
جنود الاحتلال الإسرائيلي يغتالون فتاة برصاصة في الرأس على حاجز عناب وأهلها يتعرفون عليها من الصور في الفيسبوك. وتضارب بالمعاومات حول سنها وإن كانت تدرس في جامعة النجاح أم لا.
اغتال جنود الاحتلال الإسرائيلي الفتاة مرام رامز حسونة، من منطقة رفيديا بنابلس. وقالت مصادر إسرائيلية إن الجنود أطلقوا النار عليها بحجة محاولتها طعن جندي إسرائيلي على حاجز عناب بين نابلس وطولكرم.
وتضاربت الأنباء بشأن عمر الفتاة وهل هي طالبة في جامعة النجاح أم لا. ففي حين قالت وكالة وفا إن الفتاة تبلغ 15 عاما من العمر، ذكرت وكالة معا أن عمرها 19 عاما وتحدثت وكالات أخرى أن عمرها 20 عاما.
كما ذكرت وكالة معا أن "عائلتها تعرّفت عليها عبر الصور" التي نشرت، وأن الفتاة حسونة هي "طالبة جامعية سنة أولى في جامعة النجاح الوطنية وهي من المحسوبين على حركة فتح".
وعلم دوز أنه تم تعليق الدوام لمدة ساعة في الحرم الجامعي القديم حيث توجد كلية اللغة الإنجليزية، التي تدرسها مرام حسونة.
ونقلت وفا عن شهود عيان قولهم، إن "الفتاة أصيبت بعيار ناري مباشر في الرأس". وهرعت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني إلى مكان الحادث، إلا أن قوات الاحتلال منعتها من التقدم، وأغلقت الحاجز بشكل كامل، ومنعت المركبات من المرور.
وحسب وكالة معا، فإن "الفتاه قامت قبل عامين بحمل سكين ومحاوله طعن جندي على حاجز عناب وقد اعتقلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدة عام كامل".
الكاتبة: جلاء أبو عرب
المحررة: سارة أبو الرب
الصورة: كريم عبد الحق
2015-12-01 || 13:16