الاحتلال يغتال مواطناً من جنين على حاجز زعترة
قوات الاحتلال تغتال مواطناً في الخمسين من العمر، صباح الخميس، قرب حاجز زعترة جنوب نابلس بتهمة محاولة طعن مستوطنين.
أطلق جنود الاحتلال، صباح اليوم الخميس الموافق 25.11.2015، النار باتجاه مواطن فلسطيني قرب حاجز زعترة جنوب نابلس. وذكرت مصادر إسرائيلية في البداية أن المواطن "حاول طعن عدد من المستوطنين، فأطلق الجنود النار عليه وأصابوه بجروح خطيرة".
وقالت وزارة الصحة: "إن المواطن سامر حسن سيريسي (51 عاماً) من قرية سيريس جنوب جنين استشهد متأثراً بإصابته من قبل جنود الاحتلال". وباغتيال سامر سيريسي يرتفع عدد الفلسطينيين الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى 101 منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأظهرت الصور التي تناقلتها المواقع العبرية من المكان عددا من المسعفين الإسرائيليين يقفون بعيدا عن المواطن الملقى على الأرض، والذين يبدو أنهم هرعوا بناء على بلاغ حول عملية طعن، ولكن عند صولهم لم يجدوا جرحى إسرائيليين فتركوه ينزف دون علاج. وأضافت المصادر الإسرائيلية، أن قوات الاحتلال "تطارد سيارة أقلت الشخص، الذي حاول تنفيذ عملية".
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، أن قوات الاحتلال احتجزت سيارات الإسعاف التابعة للجمعية على حاجز حوارة، ومنعتها من الوصول إلى حاجز زعترة، حيث تم إطلاق النار على سامر سيريسي.
يذكر أن حاجز حوارة مغلق جزئياً حالياً، أما حاجز زعترة فقد تم فتحه بعد إغلاقه على إثر إطلاق النار.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
الصورة: مصادر عبرية
2015-11-26 || 11:22