كذبة طالبة بالنجاح وراء بحث علمي فريد من نوعه
كذبة طالبة على أستاذها في جامعة النجاح وراء بحث علمي فريد من نوعه وإنجاز عالمي يُسجل في مجلات البحث العلمي.
خرج خمسة باحثين من كلية العلوم في جامعة النجاح ببحثٍ علميٍ جديد، رفع من اسم جامعتهم وسطر أسماءهم في مجلات البحث العلمي العالمية. إذ استطاع الفريق المكون من عميد كلية العلوم غسان السفاريني، والأستاذ إسماعيل الوراد، والأستاذ شحدة جودة، والأستاذ مطاوع منصور، والدكتور أشرف صوافطة، الخروج ببحث علمي هو الأول من نوعه، حمل عنوان "قياس تركيز النشاط الإشعاعي لأنوية يورانيوم 238 وثوريوم 232 في حصوة كلية شخص مريض بالسرطان ومقارنتها بشخص معافى باستعمال طيف أشعة جاما و الEDS).
وسرد الوراد القصة، التي كانت وراء هذا البحث، والتي بدأت عند غياب طالبة عن محاضرته لمدة أسبوعين، وعند عودتها أوضحت أن السبب من تغيبها هو قيامها بعملية إزالة حصوة من الكلية. وأضاف: "طلبت منها إحضار الحصوة بدافع الفضول وفعلاً قامت بإحضارها، وقُمت بترك الحصوة بالخطأ على صورة ملونة في المختبر".
وتابع: "ثم لاحظت تغيراً في لون الصورة القربية من الوعاء البلاستيكي المحتوي على الحصوة مع الزمن، الأمر الذي أثبت لاحقاً وجود العناصر المشعة في الحصوة. وقمت بإخبار الطالبة بدافع التحذير، وهنا كانت المفاجأة، فقد اعترف أن الحصوة لا تعود لها بل لجارتها، التي قامت بذات العملية. ليتبين بعد أيام قليلة إصابة جارة الطالبة بسرطان فتاك أودى بحياتها أثناء إعداد هذه الدراسة".
وفسر جودة أنه ومن خلال الدراسة للجسيمات المشعة العالقة في الهواء أو الذائبة في الماء، فإنه يرى أن هذه الجسيمات غالباً ما تأتي من مكبات النفايات ومن الصناعات بشكل عام، كما أنها يمكن أن تدخل إلى السلسلة الغذائية، الأمر الذي يؤدي إلى تراكمها مع الزمن في الأجسام البشرية وخاصة الكلى، إذ تصبح الحصوة نفسها مصدراً مشعاً داخل الجسم مسببةً السرطان.
وفي هذا السياق يُشار إلى أنه تم أخذ عينات من البيئة، التي عاشت فيها المرأة المتوفاة ومقارنتها بعينات لمنطقة بعيدة عن الملوثات، وثبت وجود الفرق بشكل ملحوظ وعليه تم ربط العلاقة.
وبعد أن توصل فريق جامعة النجاح لهذا البحث الجديد، قام مختصون عالميون بتحكيم البحث، ليتم نشره لاحقاً في مجلة علمية عالمية كبحث علمي جديد معترف فيه على مستوى العالم.
المصدر: جامعة النجاح
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-11-24 || 22:21